سعوديات يشاركن في المنتدى التشاوري لصحة المرأة على المنصة الافتراضية

فاطمة الملحم
خبيرة التجميل السعودية سهيلة المؤمن
د. منجية اللبان
3 صور

 

نظمت جمعية النساء العربيات المتخصصات المنتدى التشاوري العربي للصحة الوقائية للمرأة بعنوان  " سرطان الثدي" وذلك  بالشراكة مع الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة  فرع تونس، وهيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام في الشرق الأوسط، والمرصد الجزائري للمرأة، وجمعية رحاب الأسرة والطفل، وجمعية إرادة للتنمية بالماتلين، وأقيم على المنصة الافتراضية زووم بمشاركة  شخصيات عربية مؤثرة وبارزة.

 

وتحدثت البرفسورة فاطمة الملحم عميدة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة استشارية الأشعة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل  لـ سيدتي بأن المنتدى شكل فرصة سانحة  لبحث ودراسة للخروج بتوصيات تجمع الدول العربية على كلمة واحدة وهي " أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي"  وأنا كلي أمل بأن نخرج بتوصيات مهمة نستطيع من خلالها أن نوصل رسالة واحدة لكل السيدات على مستوى الوطن العربي بأهمية الكشف المبكر وأهمية التمكين الصحي للمرأة وأن الكشف المبكر هو حق من حقوق السيدات في مجتمعاتهم ولكل دولة الحق في طريقة التنفيذ حسب إمكانياتها وحسب نسبة الإصابة في محيطها الجغرافي باعتبارها أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات وهاجساً لكثيراً من السيدات.

 

وحول مشاركتها في المنتدى ؟ أجابت البرفسورة فاطمة الملحم:" شاركت في المنتدى عن التجربة السعودية باعتبارها من الدول الرائدة في هذا الموضوع عربياً ودور المؤسسات المجتمعية والجمعيات كجهات سباقة أيضا على مستوى الوطن العربي لإيمانهم بمسؤولياتهم بالعمل والمساهمة الفعالة في مكافحة سرطان الثدي والذي دُعم بموقف وزارة الصحة السعودية وتبنيها لهذا الموضوع بمشروعها الوطني القائم على تعزيز الوقاية الأولية ضد سرطان الثدي وذلك بتجنب عوامل الخطورة التي تزيد احتمال الإصابة به من خلال الوقاية الثانوية والكشف المبكر بالماموغرام للسيدات الاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و69عاماً".

 

وقالت الملحم : بفضل الله  الأرقام في الوطن العربي مقارنة بالعالم اقل بكثير مبدية سعادتها للمشاركة بالمنتدى بقولها "فخورة بمشاركتي في الملتقى كان جميل ورائع صحيح أنه موجه للمرأة لكن حضور الرجل كان حضوراً متألق ومتميز استفدنا جداً من وجود العنصر الرجالي لأنه لا يمكن أن نفصل الرجل عن المرأة جمع فئات كثيرة من شخصيات نسائية مؤثرة من مختلف الأقطار في الوطن العربي من أطباء وناجيات وإعلاميين ومثقفين".

 

من جانبها قالت السعودية سهيلة المؤمن خبيرة التجميل والشعر المستعار في تصريح خاص لـ سيدتي بأن الشعر المستعار (البواريك) تعد الحل الأمثل لمريضات  السرطان، لافتة بأنه يتطلب أن يتوافر بمواصفات خاصة والبطانة الداخلية ناعمة وتحمي الرأس والفروة ويكون الشعر طبيعيًّا غير صناعي بحيث لا يلفت النظر ومن هنا تكون المساعدة النفسية مع تقديم النصح والإرشاد النفسي والمعنوي وطرق التعامل مع الشعر المستعار والبواريك والعناية فيهم.


وحول أن كان هنالك حل حول عدم فقد الشعر لمن يعاني السرطان، أوضحت المؤمن بشكل عام لا يمكن منع أو السيطرة على فقدان الشعر لمرضى السرطان مفصلة ولكن يمكن إدارته، بالخطوات التي يجب اتباعها أثناء العلاج للحد من الإحباط والقلق المتعلق بفقدان الشعر بقولها "قبل العلاج كوني لطيفة في أثناء التعامل مع شعرك، واعتادي على معاملة شعرك بشكل رقيق، ولا تقومي بتفتيح لون شعرك أو صبغه أو تجعيده، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إضعافه، دعي شعرك يجف في الهواء الطلق بقدر المستطاع  اهتمي بقص شعرك. يميل الشعر القصير إلى أن يبدو أكثر كثافة من الشعر الطويل، وبما أن شعرك يتساقط، لن يتم ملاحظة الأمر بشكل كبير إذا قمتِ بقصه ليصبح قصيرًا,خططي لوضع غطاء الراس في أثناء العلاج دللي شعرك المتبقي. استمري في استراتيجيات معالمة شعرك بلطف في أثناء فترة المعالجة، احمي فروة رأسك. إذا كانت رأسك ستتعرض للشمس أو الهواء البارد، احميها باستخدام واقي من الشمس أو بغطاء الرأس. قد تكون فروة رأسك حساسة كلما تقدمت في العلاج، لذلك يمكن للطقس البارد أو لأشعة الشمس القوية أن تصيبها بالتهيج  بعد العلاج ,بالإضافة للاستمرار في معاملة الشعر بلطف وسينمو الشعر الجديد ضعيفًا جدًا وسيكون عرضة للضرر الناجم عن استخدام منتجات تصفيف الشعر والأجهزة الحرارية، وكذلك استخدام الشعر المستعار الدائم واستبداله بباروكة مؤقتة.. والامتناع عن تلوين أو تفتيح لون شعرك الجديد حتى ينمو بقوة أكبر، ويمكن أن تتسبب معالجة الشعر الجديد بتهيج فروة رأسك الحساسة.

 

من جانبها أكدت سعادة  د. منجية اللبان، رئيسة جمعية النساء العربيات المتخصصات، واتحاد المرأة المتخصصة فرع تونس في كلمتها الترحيبية أهمية تشجيع المرأة على إجراء فحوصاتها الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مبينة بأن صحة المرأة هي صحة للمجتمع وبمرضها يتأثر كل من حولها .

 

وذكرت  سعادة د. منجية اللبان بأن المنتدي يشتمل على عدة محاور أبرزها: كيفية الوقاية من الإصابة بالسرطان، وطرق الكشف وبحث دور سياسات الرعاية الصحية الأولية في دعم جهود التوعية وخاصة بما يتعلق بالكشف المبكر، وعوامل الخطورة للإصابة وأهمية الفحص الدوري، بالإضافة للتعرف على  النصائح المقدمة قبل إجراء الفحص ضمن ظروف جائحة كوفيد -19، ويناقش المنتدى دور الإعلام الصحي والتوعية في تعزيز السلوكيات الصحية في المجتمع، وكذلك  الدعم النفسي لمرضى السرطان، وإسعاد مرضى السرطان بالشعر المستعار، وتبادل  على التجربة السعودية في الوقاية من السرطان، مقدمة شكرها للمتدخلين وكل أعضاء الجمعيات والهيئات المشاركة في هذا المنتدى المنظم، متأملة الخروج بتوصيات مثمرة للأزمة الطارئة التي  يعيشها العالم بهذه الفترة ومع كل التحديات جائحة كورونا ..

 

 واختتم المنتدى بالمطالبة بالتشبيك بين القطاعات الصحية لمكافحة سرطان الثدي والتعاون المشترك على مستوى الوطن بين الشباب لتفعيل دورهم لمكافحة سرطان الثدي خاصة وإقامة دورات تدريبية للمدربات محترفات يتمتعن بالمعرفة للقيام بدورهن في توعية النساء وحثهن على الكشف المبكر, والنهوض بالحملات التوعوية والتثقيفية للوقاية من سرطان الثدي .