اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

السعودية تشارك دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للتأتأة

تهدف المملكة من الاحتفال بهذا اليوم لرفع الوعي الصحي لأفراد المجتمع كافة
اضطراب التأتأة - الصورة من سيدتي أرشيفية
المملكة تساند الجهود الدولية في التوعية باليوم العالمي للتأتأة
شعار اضطراب التأتأة
تهدف المملكة من الاحتفال بهذا اليوم لرفع الوعي الصحي لأفراد المجتمع كافة
المملكة تساند الجهود الدولية في التوعية باليوم العالمي للتأتأة
2 صور

بهدف رفع الوعي الصحي للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، تشارك المملكة العربية السعودية دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للتأتأة الذي يصادف 22 أكتوبر من كل عام، وذلك من خلال تفعيل الأنشطة التوعوية الهادفة لرفع الوعي الصحي لكافة أفراد المجتمع، والحث على اتباع السلوكيات السليمة.

اليوم العالمي للتأتأة

بدأ الاحتفاء بهذا اليوم العالمي منذ عام 1998م؛ لأجل التوعية بالتأتأة وبأسبابها وطرق التعامل مع مرضاها.

وفي هذا اليوم تحتفل المنظمات الأممية والهيئات المعنية للتضامن مع مرضى التأتأة حول العالم، وتوعية الجميع بكيفية التعامل مع الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكلام واضطراب النطق المعروف بالتأتأة أو التلعثم.

في عام 2009 تم استخدام شريط الاحتفال لأول مرة، وقد تم اعتماد الوشاح ذو اللون أخضر البحر أو الأخضر المزرق، حيث يرتبط اللون "الأزرق" بشكل تقليدي بالهدوء بينما "الأخضر" يمثل الحرية والعدالة، وتم المزج بين اللونين لإظهار العلاقة بين "السلام والحرية" من أجل دعم المجتمع للمصابين بالتأتأة في سبيل حصولهم على أناس يفهمون ويتبادلون تجاربهم.

ما هي التأتأة؟

عرف المختصون التأتأة أو “التلعثم” بأنها اضطراب عند خروج الكلام والتحدث؛ حيث يجد المصاب صعوبة في النطق، وقد تكون أسوأ عندما يكون الشخص متحمساً، أو متعباً، أو تحت ضغط، وتعد التأتأة أو التلعثم من أحد أهم الأسباب التي تؤثر على انخراط الشخص في المجتمع من النواحي الأكاديمية والوظيفية والاجتماعية.

أنواع التأتأة

- التأتأة المبكرة وتحدث لدى الطفل أثناء النمو وهى الأكثر شيوعاً.

- التأتأة المتأخرة “المكتسبة”، وتحدث بسبب سكتة دماغية، أو رضوض في الرأس، أو أي نوع آخر من إصابات الدماغ.

عوامل تزيد من فرص الإصابة بالتأتأة

- التاريخ العائلي.

- الاختلاف في تركيبة الدماغ.

- الطبع والمزاجية.

وعادة ما تظهر هذه الأعراض لدى الأطفال في العمر من 2 إلى 6 سنوات، كما أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتأتأة من الإناث،

أبرز علامات التأتأة

- تكرار جزء من كلمة، وتكرار مقطع من جملة.

- الإطالة في إخراج أصوات الكلمات.

- الصمت أو التوقف عند النطق، التي قد يصاحبها انقباض لملامح الوجه، أو الجسم عندما تصعب الكلمات في الخروج.

ودعا المختصون لضرورة طلب المساعدة عندما تظهر عدد من العلامات المؤدية إلى التأتأة ومنها استمرار التأتأة لدى الطفل من 6 إلى 12 شهرا أو أكثر، وعندما تظهر التأتأة متأخراً لدى الطفل، كون التي تبدأ بعد 3 سنوات ونصف غالباً ما تستمر، وعندما تزداد عند الطفل ووجود تاريخ عائلي للتأتأة، أو معاناة الطفل من مرض نطق أو لغة آخري، أو يواجه صعوبات عند الحديث، أو كان وضع الطفل يقلق عند الحديث.

وبين المختصون، أن التأتأة ليس لها أدوية لعلاجها، ولكن كلما كان عمر المصاب صغير كلما كان علاجه أسهل وأسرع.

علاج التأتأة

يكون علاج التأتأة من خلال مجموعة متنوعة من العلاجات والمهارات المتاحة والفعالة التي يمكنها مساعدة المصاب.

ومن بين تلك الطرق:

- التحدث بطلاقة من خلال التدريب على التحدث ببطء واستخدام العبارات القصيرة.

- التحكم في التنفس وتنظيمه أثناء الحديث.

- استخدام أجهزة إلكترونية مثل "سماعات الأذن والاستماع للمتحدث والنطق مثله".

أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتأتأة

1- نشر الوعي في المجتمع عن اضطرابات الطلاقة من خلال المؤتمرات وورش العمل والمحاضرات في المدارس وأماكن مختلفة وتوزيع المنشورات عن مفهوم التأتأة.

2- المشاركة في الفعاليات كل من الذين يعانون من التأتأة، والمختصين المعالجين، والعائلات، وكل من يهتم بهذا الموضوع.