نصائح تحوّل الوظيفة المملّة إلى ممتعة

كثرة الشكاوى في العمل تغيّر المزاج إلى الأسوء، كما تزيد الإحساس بعدم الارتياح
الخبير محمد الفايد
خبير العلاج بالطاقة محمد الفايد
موظفون كثيرون يشعرون بأن وظائفهم ليست على القدر الأمثل من الإمتاع
موظفون كثيرون يشعرون بأن وظائفهم ليست على القدر الأمثل من الإمتاع والسعادة
الوظيفة المملّة
نصائح تحوّل الوظيفة المملّة إلى ممتعة
الخبير محمد الفايد
موظفون كثيرون يشعرون بأن وظائفهم ليست على القدر الأمثل من الإمتاع
الوظيفة المملّة
4 صور

هل تشعر أحيانًا بالملل في العمل؟ إذا كنت كذلك فأنت لست الوحيد، هناك الكثير من الموظفين الذين يشعرون بأن وظائفهم ليست على القدر الأمثل من الإمتاع والسعادة.

نصائح كفيلة بإضفاء المتعة على العمل

موظفون كثيرون يشعرون بأن وظائفهم ليست على القدر الأمثل من الإمتاع
موظفون كثيرون يشعرون بأن وظائفهم ليست على القدر الأمثل من الإمتاع والسعادة
 

قد لا تكون الوظيفة اختياريّة في كثيرٍ من الأحيان، إذ يضطر بعض الناس إلى شغل مناصب شاغرة من دون أن تتصل باهتماماتهم، الأمر الذي يشعرهم بالملل في معظم أوقات الدوام أو يجعل الأخير غير مثير للشغف... سواء كان المرء يشغل وظيفةً لا تعني له الكثير، أو يؤدي عملًا اختاره، لكن بدأ الملل في التسلّل إلى حياته الوظيفيّة، ينصح خبير العلاج بالطاقة محمد الفايد بالآتي، لإضفاء المتعة على العمل:

تابعوا المزيد: حيل نفسيّة تحدث انطباعًا إيجابيًّا لدى المدير

  • يجب التفكير في إيجابيّات العمل، لأنّه على النقيض من ذلك، كلّما أعطى الموظّف السلبيات حجمًا أكبر، زاد الملل في العمل. وفي هذا الإطار، ينصح الخبير الفايد باستغلال كل دقيقة في الحياة على الشكل الأمثل، مع التفكير مليًّا في أهمية الوظيفة وفوائدها للذات وللآخرين، علمًا أن التركيز على النقاط المذكورة كفيل بإبعاد شبح الملل.
الخبير محمد الفايد
خبير العلاج بالطاقة محمد الفايد
 
  • كثرة الشكاوى في العمل تغيّر حال المزاج، كما تزيد الإحساس بعدم الارتياح، وتؤثر سلبًا في الأداء، والحياة بشكل عام. تجعل كثرة الشكاوى الموظّف متقلّب الأوضاع، لذا عليه أن يحلّ الأمور ببساطة، وأن يتخلّ عن عادة التأفّف بصورة مستمرّة.

تابعوا المزيد: ما هو العمل المرن.. وشروطه في السعودية؟

  • الإبداع مطلوب في كلّ الوظائف، مهما كانت ميادينها، فهذه الصفة محلّ بحث أكبر الشركات في المتقدمين إلى الوظائف التي تعلن عنها، لأن سرّ جميع الأعمال العظيمة ينبع من الإبداع واستكشاف المزيد من الجوانب المجهولة، الأمر الذي يضفي المتعة على العمل. وفي هذا الإطار، يقول الفايد إن "الإبداع "معدٍ"، فالموظف الذي يتمتّع بهذه الصفة يشجّع الزملاء على التفكير بطرق غير تقليديّة، وتقديم المقترحات المبتكرة، كما يبعد الملل الوظيفي عنهم.
كثرة الشكاوى تزيد الإحساس بعدم الارتياح
كثرة الشكاوى في العمل تزيد الإحساس بعدم الارتياح
 
  • التحلّي بمهارة حلّ المشكلات، يدفع بالموظف الذي يشعر بالملل إلى تحليل مشكلات العمل ومدى شدتها وتقييم الحلول المناسبة لها، أي هو سيشغل وقته في أمور تجعل الوظيفة أكثر ابداعًا وإثارة، ولن يشعر بالملل تاليًا.
  • يدعو الفايد الموظفين إلى إسعاد أنفسهم والآخرين من خلال إجراءات بسيطة في العمل، كالابتسام على الدوام بغية الشعور بالارتياح والإيجابية.
  • كي يبدأ الموظّف يومه بشكل جيد، عليه أن ينام لساعات كافية، في الليلة السابقة، وذلك للاستيقاظ بشعور إيجابي، وبصحّة جيدة.
  • الغذاء الصحّي أساس، مع أهمّية عدم تفويت وجبة الفطور، وتناول الوجبات في مواعيدها، فالغذاء الصحي يعزز النشاط في العمل، كما يجعل متناوله أكثر متعة وراحة، بعيدًا من الوجبات السريعة ذات الدهون الكثيرة التي تُثقل المعدة.
  • ينصح الفايد الموظفين بالنهوض لإراحه العيون قليلًا، كما بالتحرّك ضمن مساحات المؤسسة، فالحركة أو ممارسة بعض التمرينات الرياضية الخفيفة تخلّص من الملل.


تابعوا المزيد: "إتيكيت" العمل ومسؤوليات المدراء