اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الغذاء والدواء السعودية تحذر من ممارسات خاطئة داخل مراكز التزيين وصالونات الحلاقة

الهيئة العامة للغذاء والدواء
الهيئة العامة للغذاء والدواء

حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء، عبر حسابها بـ"تويتر"، من ممارسات خاطئة داخل مراكز التزيين النسائية وصالونات الحلاقة الرجالية تتسبب في انتقال الأمراض الفيروسية والجلدية، وتشكل خطراً على الصحة.

وأوضحت الهيئة أنه من بين تلك الممارسات استخدام منتجات وخلطات مجهولة المصدر، أو استخدامها بعد انتهاء الصلاحية، وكذلك استخدام تلك المنتجات بطريقة خاطئة تختلف عن التعليمات الموصى بها من الشركة المصنعة

وأشارت إلى خطورة عدم تعقيم الأدوات والمنتجات بطريقة صحيحة سواء قبل أو بعد الاستخدام، ما يتسبب في انتقال الأمراض الفيروسية والجلدية المعدية.

ووجهت الهيئة عدة نصائح لتقليل المخاطر المحتملة لهذه الممارسات، أبرزها ضرورة الحرص على استخدام الأدوات الشخصية أو الأدوات والمنتجات ذات الاستخدام الواحد، لافتة إلى أنه في حال اللجوء للمنتجات متعددة الاستخدام، فيجب التأكد من تعقيمها جيدا.

ولفتت إلى ضرورة إجراء اختبارات الحساسية في حالة استخدام المنتجات مجهولة المصدر خاصة منتجات الصبغات أو فرد الشعر، والتوقف عن استخدام أي منتج يظهر له عرض جانبي ووجوب التوجه إلى الطبيب فورا وكذلك إبلاغ الهيئة.

وشددت على أهمية الحرص على استخدام المنتجات المناسبة للأطفال، وعدم استخدام منتجات الكبار لهم.

وفي وقت سابق أعلنت منظمة الصحة العالمية عن فوز المملكة العربية السعودية ممثلةً بالهيئة العامة للغذاء والدواء بجائزة فريق عمل الأمم المتحدة للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها لعام 2021، وذلك نظير جهودها في الوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها من خلال تحسين القيمة الغذائية للأغذية عبر إعداد وتطبيق استراتيجية الغذاء الصحي.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أعلن نائب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أسماء الوزارات والمنظمات الـ19 الفائزة بجوائز "UN Inter-Agency Task Force on the Prevention and Control of NCDs"، ومن بينها الهيئة العامة للغذاء والدواء عن فئة الهيئات/الوزارات أو الوكالات الحكومية/خارج الصحة.

وتمثل هذه الجائزة، المقدّمة من أعلى الجهات الدولية والصحية (منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية)، اعترافاً دولياً بجودة عمل "الغذاء والدواء" وتشريعاتها المعزّزة للصحة العامة، وشهادة على حضورها الدولي المميز، لتكون مرجعية موثوقة للجهات المماثلة.