mena-gmtdmp

تجربتي مع التقليل من وقت الشاشات وأثرها الإيجابي في حياتي

تجربتي مع التقليل من وقت الشاشات - المصدر Image by stockking on Freepik
تجربتي مع التقليل من وقت الشاشات - المصدر Image by stockking on Freepik

في عصر التطوّر التكنولوجي أصبحت الشاشات جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث نستخدم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر في الدراسة والعمل والتواصل والترفيه. وعلى الرغم من الفوائد العديدة للتكنولوجيا، إلا أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يؤدي إلى آثار سلبية على صحة الإنسان الجسدية والنفسية، مما يجعل التقليل من وقت الشاشات أمراً ضرورياً.
حول تجربة ميساء مع التقليل من وقت الشاشات تشير أنها استبدلت وقت الشاشات بأنشطة مفيدة مثل القراءة، ممارسة الرياضة وقضاء وقت أطول مع العائلة. الأمر الذي جعلها تشعر براحة نفسية كبيرة.

تجربتي مع التقليل من وقت الشاشات عادة إيجابية

يمكن استبدال وقت الشاشات بأنشطة مفيدة مثل القراءة- المصدر Image By Freepik


"في البداية لم أكن أعتقد أن وقت الشاشات يأخذ من يومي كل هذا القدر، لكن عندما قررت التقليل منه لاحظت الفرق بسرعة. صرت أكثر تركيزاً، نومي تحسّن وحتى مزاجي صار أهدأ. استبدلت بعض الوقت الذي كنت أقضيه على الهاتف بالقراءة أو المشي أو الجلوس مع العائلة، واكتشفت أن هذه اللحظات البسيطة كانت مفقودة. صحيح أن الأمر لم يكن سهلاً في البداية، لكن مع الاستمرار أصبح التقليل من وقت الشاشات عادة إيجابية أثّرت على حياتي بشكل ملحوظ تقول ميساء (28 عاماً).
تضيف ميساء قائلة:
"في عصر التكنولوجيا أصبحت الشاشات جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، سواء كانت الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر أو التلفاز. في البداية لم أكن أدرك مقدار الوقت الذي أقضيه أمام الشاشات، لكن مع مرور الوقت لاحظت أن ذلك يؤثر على نومي وتركيزي وحتى على تواصلي مع من حولي.
قررت أن أبدأ بتقليل وقت الشاشات تدريجياً، فحدّدت أوقاتاً معينة لا أستخدم فيها الهاتف، خاصة قبل النوم. في الأيام الأولى شعرت بالملل وصعوبة في الالتزام، لكن مع الاستمرار بدأت ألاحظ تغيّراً إيجابياً في يومي. أصبح لدي وقت أطول لإنجاز واجباتي، وتحسّن تركيزي أثناء العمل، كما شعرت براحة نفسية أكبر.
استبدلت وقت الشاشات بأنشطة مفيدة مثل القراءة، ممارسة الرياضة وقضاء وقت أطول مع العائلة. كما تعلّمت تنظيم وقتي بشكل أفضل، وأصبحت أستخدم الشاشات عند الحاجة فقط وليس لمجرد التسلية. وفي النهاية، أدركت أن التقليل من وقت الشاشات لا يعني الاستغناء عنها تماماً، بل استخدامها بوعي واعتدال. وكانت هذه التجربة من التجارب المفيدة التي أثّرت إيجابياً على حياتي اليومية وصحتي النفسية والجسدية".
من المهم التعرّف إلى أسرار نمط الحياة الصحي للوقاية من التعب وفق اختصاصية.

الاستخدام المفرط للشاشات

أصبح لدي وقت أطول لإنجاز واجباتي- المصدر Image By Freepik


يؤثر الاستخدام المفرط للشاشات على الصحة الجسدية، حيث يسبّب إجهاد العين، وآلام الرقبة والظهر نتيجة الجلوس الخاطئ لفترات طويلة، كما قد يؤدي إلى قلة الحركة وزيادة الخمول. إضافة إلى ذلك، فإن التعرّض المستمر لضوء الشاشات، خاصة قبل النوم، يؤثر سلباً على جودة النوم ويسبب الأرق والتعب.
أما من الناحية النفسية والعقلية، فإن قضاء وقت طويل أمام الشاشات قد يؤدي إلى التوتر والقلق وقلة التركيز، كما يقلّل من القدرة على التفاعل الاجتماعي الحقيقي. وقد يلاحظ الشخص ضعف الإنتاجية وضياع الوقت من دون فائدة كما ورد في موقع Cleveland Clinic Health Essentials.
وللتقليل من وقت الشاشات، يمكن اتباع مجموعة من النصائح والإرشادات، مثل تحديد وقت معين لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، إيقاف الإشعارات غير الضرورية، تجنّب استخدام الهاتف قبل النوم واستخدام الشاشات لهدف واضح ومفيد. كما يُنصح بتخصيص أوقات خالية من الشاشات، خاصة أثناء تناول الطعام أو الجلوس مع العائلة.
ويمكن استبدال وقت الشاشات بأنشطة مفيدة، مثل القراءة، ممارسة الرياضة، تعلّم مهارات جديدة وقضاء وقت ممتع مع الأهل والأصدقاء. هذه الأنشطة تساهم في تحسين الصحة العامة وتعزيز العلاقات الاجتماعية. لذلك إن التقليل من وقت الشاشات لا يعني الاستغناء عن التكنولوجيا، بل استخدامها بشكل معتدل وواعٍِ. فالتوازن بين استخدام الشاشات والأنشطة اليومية الأخرى يساعد الإنسان على الحفاظ على صحته الجسدية والنفسية، ويجعل حياته أكثر تنظيماً وإيجابية.

7 فوائد للتقليل من وقت الشاشات

  1. تحسين التركيز والانتباه: التقليل من استخدام الشاشات يساعد على تقليل التشتّت، مما يزيد من القدرة على التركيز في الدراسة أو العمل.
  2. نوم أفضل: الابتعاد عن الشاشات خاصة قبل النوم يساعد الجسم على الاسترخاء، ويحسّن جودة النوم ويقلّل من الأرق.
  3. راحة العين والجسم: تقليل وقت الشاشات يخفّف من إجهاد العين، وآلام الرقبة والظهر الناتجة عن الجلوس الطويل.
  4. تحسين الصحة النفسية: الحدّ من استخدام الشاشات يقلّل من التوتر والقلق، ويُشعر الإنسان بالهدوء والراحة النفسية.
  5. زيادة النشاط والحركة: عند تقليل وقت الشاشات، يصبح هناك وقت لممارسة الرياضة أو المشي والأنشطة البدنية.
  6. تعزيز العلاقات الاجتماعية: قضاء وقت أقل على الهاتف يعني وقتاً أكثر للتواصل الحقيقي مع العائلة والأصدقاء.
  7. إدارة الوقت بشكل أفضل: يساعد التقليل من الشاشات على استغلال الوقت في أمور مفيدة وتنظيم اليوم بشكل أفضل.

6 نصائح للتقليل من وقت الشاشات

  1. تحديد وقت يومي للشاشات: وضع حدّ زمني لاستخدام الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية يساعد على التحكّم في العادة وعدم الإفراط.
  2. إيقاف الإشعارات غير الضرورية: الإشعارات المستمرة تزيد من التشتّت، لذلك يُفضّل إيقاف ما لا يلزم منها.
  3. تجنّب استخدام الشاشات قبل النوم: الابتعاد عن الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل يساعد على نوم أعمق وأكثر راحة.
  4. استخدام الشاشات لهدف محدد: عدم استخدام الهاتف من دون سبب، بل تحديد الهدف من الاستخدام مثل الدراسة أو التواصل فقط.
  5. تخصيص أوقات خالية من الشاشات مثل وقت الطعام أو الجلوس مع العائلة، مما يعزّز التواصل الحقيقي.
  6. استبدال الشاشات بأنشطة مفيدة كالقراءة، الرسم، ممارسة الرياضة، أو الهوايات المفضلة.

3 إرشادات صحية عند استخدام الشاشات

  1. الجلوس بوضعية صحيحة لتجنّب آلام الظهر والرقبة.
  2. إراحة العين كل 20 دقيقة بالنظر إلى شيء بعيد.
  3. تقليل سطوع الشاشة خاصة في الليل.

معلومات مهمة عن وقت الشاشات

  • الاستخدام المفرط للشاشات قد يؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية.
  • الأطفال والمراهقون أكثر تأثراً بالإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية.
  • التوازن في استخدام الشاشات يساعد على حياة صحية ومنظّمة.


ينصح بمتابعة تجربتي مع التوقف عن تناول الكربوهيدرات وخسارة الوزن