جامعتا كاوست والفيصل توقعان مذكرة تفاهم لتأسيس برنامج الدكتوراه في الطب والأبحاث الطبية

جامعتا كاوست والفيصل توقعان مذكرة تفاهم - الصورة من حساب جامعة كاوست على تويتر
جامعتا كاوست والفيصل توقعان مذكرة تفاهم - الصورة من حساب جامعة كاوست على تويتر

قامت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، اليوم الثلاثاء، بتوقيع مذكرة تفاهم مع جامعة الفيصل، لتأسيس برنامج مشترك لدرجة الدكتوراه في الطب والأبحاث الطبية، حيث يعد هذا البرنامج الأول من نوعه في المملكة.

ووفقًا لمذكرة التفاهم، سيتيح البرنامج الفرصة لطلبة الطب المتفوقون بجامعة الفيصل للحصول على الدكتوراه في كاوست وتطبيق تقنيات الصحة الذكية في نظام الرعاية الصحية السعودي.

وتعليقًا على مذكرة التفاهم، أكد رئيس جامعة الفيصل، الدكتور محمد بن علي آل هيازع، أن هذه الشراكة ستخدم الطلاب والباحثين في الجامعتين وتدفع إلى تقدم البحث العلمي الصحي ضمن مبادرة كاوست للصحة الذكية.

أما رئيس جامعة "كاوست"، البروفيسور توني تشان، قال إن "شراكتنا مع جامعة الفيصل، ستقود إلى تنفيذ مبادرات الصحة الذكية والطب الدقيق في نظام الرعاية الصحية في المملكة، بالإضافة لريادتهم للتحول النموذجي للطب الدقيق".

يشار إلى أنه في أكتوبر الماضي، كانت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" قد دشّنت برنامج زمالة جديد في مجال نقل التقنية لمدة سنتين، والذي يمكن الطالبات السعوديات الحاصلات على درجة الدكتوراه من فرصة التعلم والتدريب والخبرة العملية، التي يحتجن إليها للإسهام في اقتصاد الابتكار المتنامي في المملكة. حيث حرصت الجامعة على تصميم برنامج زمالة نقل التقنية بطريقة عصرية تُقدم العلوم والمعرفة اللازمة للطالبات وفي الوقت نفسه، تساعدهن على التطوير المهني في هذا المجال من خلال العمل المباشر داخل مكتب نقل التقنية في "كاوست" والمشاركة الفاعلة في دراسات الحالة والدورات التدريبية الرسمية "الافتراضية والمباشرة"؛ حيث تعتبر البيئة الديناميكية لمكاتب الجامعة مصدراً مهماً لتدريب طالبات الزمالة واكتسابهن الخبرة الميدانية وحصولهن على التوجيه المباشر من الموظفين ذوي الخبرة وكذلك الممارسين الدوليين الذين تتم دعوتهم للحرم الجامعي بصورة منتظمة.

وكانت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية "كاوست" قد وقّعت، في أغسطس الماضي، مذكرة تفاهم مع وحدة التحول الرقمي، بهدف تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير المشاريع الاستكشافية لخدمة التحول الرقمي، وزيادة فرص تمكين التقنيات الناشئة.