اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الإمارات تقرر تعليق دخول القادمين إليها من 7 دول بسبب متحور كورونا الجديد

الإمارات تقرر تعليق دخول القادمين إليها من 7 دول بسبب متحور كورونا الجديد- الصورة من وام
الإمارات تقرر تعليق دخول القادمين إليها من 7 دول بسبب متحور كورونا الجديد- الصورة من وام

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تعليق دخول المسافرين القادمين من عدد من الدول مثل "جنوب أفريقيا- ناميبيا- ليسوتو- إسواتيني- زيمبابوي- بوتسوانا- موزمبيق) اعتبارًا من الاثنين المقبل الموافق 29 نوفمبر الجاري.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، فيتضمن تعليق دخول المسافرين الذين تواجدوا في هذه الدول خلال فترة 14 يومًا قبل القدوم إلى دولة الإمارات مع استمرار تسيير الرحلات، حيث سيسمح بنقل الركاب من دولة الإمارات إلى هذه الدول.

كما قررت الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات، السماح بنقل بعض الفئات المستثناة والتي تشمل الوفود الرسمية ورعايا دولة الإمارات، والبعثات الدبلوماسية المعتمدة بين دولة الإمارات وهذه الدول وأصحاب الإقامة الذهبية، من جنوب أفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق إليها مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، وإلزامهم بالإجراءات الوقائية التي تشمل فحص PCR مسبق خلال 48 ساعة وفحص سريع /Rapid-PCR/ في حرم المطار خلال 6 ساعات من موعد المغادرة كلما أمكن بالإضافة إلى فحص PCR في المطار عند القدوم.

كما سيتطلب على مواطني الدولة والبعثات الدبلوماسية وأصحاب الإقامات الذهبية الالتزام بحجر صحي مدته 10 أيام، مع إجراء فحص في اليوم التاسع من دخول الإمارات، أما على الوفود الرسمية الانتظار لحين ظهور النتيجة ومن ثم استكمال مهامهم الرسمية في الدولة دون الحاجة للحجر.

ويُمنع سفر المواطنين الإماراتيين إلى جنوب أفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني زيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق، على أن يُستثنى من ذلك الوفود الرسمية لدولة الإمارات وحالات العلاج الطارئة والبعثات الدراسية.

وشدّدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات على أنه يشترط على المسافرين القادمين من جنوب أفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق عبر دول أخرى أن تكون مدة إقامتهم في تلك الدول لا تقل عن 14 يوما لكي يسمح لهم بدخول الإمارات.

وطالبت الهيئة من جميع المسافرين المتأثرين بالقرار ضرورة المتابعة والتواصل مع شركات الطيران المرتبطين معها لتعديل وجدولة رحلاتهم لضمان عودتهم سالمين إلى وجهاتهم النهائية دون أي تأخير أو التزامات أخرى.