اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

التجارة العالمية تعلن تأجيل مؤتمرها بعد ظهور متحور "أوميكرون"

منظمة التجارة العالمية- الصورة من حساب المنظمة على تويتر
منظمة التجارة العالمية- الصورة من حساب المنظمة على تويتر
منظمة التجارة العالمية- الصورة من الشرق الأوسط
منظمة التجارة العالمية- الصورة من الشرق الأوسط
منظمة التجارة العالمية- الصورة من حساب المنظمة على تويتر
منظمة التجارة العالمية- الصورة من الشرق الأوسط
2 صور

أعلنت منظمة التجارة العالمية عن تأجيل مؤتمرها الوزاري الثاني عشر الذي كان سيعقد في جنيف في الفترة 30 نوفمبر الجاري، خوفاً من تفشي الموجة الخامسة من كوفيد 19 في دول أوروبا، وإعلان فرض قيود علي السفر والحجر الصحي في سويسرا مقر المنظمة، مشيرةً إلى أنه سيعقد في أقرب وقت ممكن عندما تسمح الظروف بذلك.

ووافق المجلس العام للمنظمة في وقت متأخر من ليلة أمس، على تأجيل الموتمر الوشيك بعد اندلاع المتحور "أوميكرون".

ومن جهة أخرى حذرت الحكومة الفرنسية، في وقت لاحق، من موجة كورونا الخامسة، مؤكدة أنها وصلت بالفعل والوباء ينتشر بسرعة في كل مكان.

ومن جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن أوروبا هي المنطقة الوحيدة التي تشهد زيادة في وفيات كورونا.

وحذر أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية، أن أوروبا شهدت في الأسبوع الماضي زيادة 5% في وفيات كوفيد-19، بينما استقر معدل الوفيات أو تراجع في باقي القارات.

وترتفع معدلات الإصابات والوفيات من جراء فيروس كورونا، بشكل قياسي لم يسبق تسجيل مثيلها طيلة نحو عامين منذ بدء ظهور الوباء وتفشيه في دول أوروبا والعالم.

كانت منظمة الصحة العالمية قد دقت ناقوس الخطر، محذرة قبل أيام من أن وتيرة انتقال عدوى كورونا في أوروبا "مقلقة جدا" في الوقت الحالي، مما قد يؤدي إلى تسجيل نصف مليون وفاة إضافية في القارة بحلول فبراير المقبل.

ومن المقرر أن يبدأ أعضاء منظمة الصحة العالمية البالغ عددهم 194 في عقد اجتماع استثنائي بجنيف، بدءًا من يوم الإثنين الموافق 29 نوفمبر لمدة ثلاث أيام، لمناقشة تطورات جائحة الوباء التاجي كوفيد 19، في وقت تواجه فيه أوروبا الموجه الخامسة من جائحة كورونا وظهور متحور جديد يُرعب العالم.

ويأتي الاجتماع بعد مرور عامين على ظهور الوباء؛ الذي أودى بحياة الملايين وكلف العالم تريليونات اليورو، وأظهرت إدارة كوفيد حدود ما يمكن أن تفعله منظمة الصحة العالمية وما لديها من وسائل للاضطلاع بدورها، لكن المجتمع الدولي منقسم، والغرض من الاجتماع هو مناقشة أفضل طريقة لتزويد منظمة الصحة العالمية بإطار قانوني يمكّنها في المستقبل من مواجهة أي أزمة صحية بشكل أفضل، سواء في شكل معاهدة دولية أو بصيغة أخرى.