اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

من "بيت سيدتي الزجاجي" مستشارة المشاريع نورة السويدي: المرأة الخليجية تفوقت في جميع المجالات

حلت مستشارة المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي الإماراتية نورة السويدي، أمس الخميس في الثاني من ديسمبر، ضيفة في بيت سيدتي الزجاجي، الواقع في منطقة بوليفارد رياض سيتي، في لقاء حصري ضمن سلسلة من الحوارات التي تنظمها مجلة سيدتي خلال موسم الرياض.

ويصادف اللقاء مناسبة اليوم الوطني الإماراتي الخميسين، حيث تزينت منطقة البوليفارد بالأعلام الإماراتية والأغاني الوطنية احتفالا بهذه المناسبة الغالية على قلوب السعوديين، وسط تواجد لافت من قبل السائحين من دولة الإمارات الذين قدموا لزيارة موسم الرياض والاحتفال بعيدهم على أرض السعودية.
 

المرأة الإماراتية
مستشارة مشاريع في دول مجلس التعاون نورة السويدي - تصوير محمد عثمان 

وتقول نورة السويدي بهذا المناسبة: "الفرحة اليوم بهذه المناسبة الغالية، لا تخصنًا وحدنا كإماراتيين فقط، بل هي فرحة السعوديين، لأننا شعب واحد ونجاحكم هو نجاحنا ونحن مكملين لبعض"، مضيفة "سعيدة جدًا بهذا الاحتفال وسعدت بإطلاق الألعاب النارية احتفالا بنا، كانت مفاجئة رائعة".

وعن سؤالها عن دور المرأة الإماراتية وما وصلت إليه من نجاحات، تقول: "من خلال تجربتي في عمل في جميع دول الخليج أن المرأة الخليجية بشكل عام تفوقت في كل المجالات، وقطعت شوطًا كبير إلى أن وصلت ما وصلت إليه اليوم، ونحن نفخر كسيدات خليجيات بما وصنا إليه، ونحن نكمل بعضا البعض".

وتضيف نورة السويدي: "الله يرحمه الشيخ زايد هو من أول من شجع المرأة الإماراتية، وكل امرأة كانت على أرض الإمارات، واليوم كذلك نلمس هذا التشجيع المستمر من شيوخنا وحكامنا الذين يأمنون بكل شخص يسعى إلى خدمة المجتمع سواء كان رجل أو امرأة".

الداعم الأول

المرأة الإماراتية
مستشارة مشاريع في دول مجلس التعاون نورة السويدي - تصوير محمد عثمان 


وعن الدعم التي تلقته، تشير نورة إلى أن عائلتها كانت الداعم الأكبر لها، وتحديدًا والدها الذي منحها الثقة بالنفس، حرية التنقل والسفر بمفردها لغرض العمل، بحكم مجال عملها في عدد من دول الخليج، ما ساهم في بناء شخصيتها وبناء الثقة.

وعن مجال عملها في العلاقات العامة، تقول نورة "تعلمت كثيرًا في هذا المجال وطورت نفسي، فمجال العلاقات العامة هو فن ومرتبط أيضًا بعلم النفس، في كيفية التعامل مع الناس وتطوير علاقاتك معهم"، كما وصفت مجال العلاقات بالعامة بـ "الرقصة السياسية" والذي كان لو دور كبير في تطوير الحكمة الاجتماعية فيها، على حد قولها.