اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

مكتبة الملك فهد الوطنية تنظم معرض الخط العربي بالتزامن مع تسجيل "الخط العربي" على قائمة التراث غير المادي

افتتاح معرض الخط العربي بمكتبة الملك فهد الوطنية
افتتاح معرض الخط العربي بمكتبة الملك فهد الوطنية
الركن الفني المصاحب للمعرض
الركن الفني المصاحب للمعرض
افتتاح معرض الخط العربي بمكتبة الملك فهد الوطنية
الركن الفني المصاحب للمعرض
2 صور

إيماناً من مكتبة الملك فهد الوطنية بالخط العربي ودوره الريادي في الحضارة العربية والإسلامية، افتتح الأمين العام المكلف لمكتبة الملك فهد الدكتور منصور بن عبدالله الزامل، معرض الخط العربي، تزامناً مع نجاح المملكة في تسجيل "الخط العربي" على قائمة التراث غير المادي في منظمة اليونسكو، وانطلاقاً من دور المكتبة الثقافي والمعرفي، وبما يتماشى مع جهود وزارة الثقافة التي حددت 6 أهداف رئيسة يتمحور حولها عام الخط العربي، تبدأ بإبراز فن الخط العربي بصفته فناً قائماً بذاته، وتعزيز دور السعودية كحاضنة للخط العربي، وراعية وداعمة له، وتعزيز ممارسات الخط العربي وتحفيزها على مستوى المؤسسات والأفراد، وتقديم الدعم للمتخصصين والموهوبين في الخط العربي، ونشر ثقافة استخدامه بين النشء.

وأوضح الدكتور منصور الزامل أن المعرض يشتمل على أنواع مختلفة من الخط العربي وجمالياته، إضافة إلى مخطوطات نادرة تعكس مراحل تطور الخط العربي والكتابة، وعرض نماذج متميزة تتناسب مع هدف المعرض.

يشار إلى أن المعرض يستمر ثلاثة أيام، ويقام على هامشه محاضرة للخطاط ناصر الميمون بعنوان: "تاريخ الخط العربي في المملكة العربية السعودية"، وكذلك ورشة للخط العربي للخطاط سلطان العيسى بالتعاون مع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية "جسفت".

يذكر أن وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة الأمير بدر بن عبدالله آل فرحان نجح في تسجيل عنصر "الخط العربي": المعارف والمهارات والممارسات على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

وبين الأمين المكلف أن تسجيل الخط العربي باليونسكو يُعد إنجازاً كبيراً وخطوة فاعلة تجاه حفظ الهوية العربية، باعتبار أن الخط العربي إحدى أهم مفردات الحضارة العربية، ومعلم من معالمها ووسيلة فعالة للتعريف بها، وهو ما يُسهم في الحوار بين الثقافات العالمية، لافتا إلى أن تسجيل الخط العربي لدى "اليونيسكو" وسيلة فاعلة لضمان عدم اندثاره خصوصاً في ظل العولمة والتكنولوجيا الحديثة.