اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

إدراج فن التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو.. تعرفي إلى أهمية ذلك

 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
فن التطريز الفلسطيني - الصورة من موقع middleeast.in-24.com
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
 التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو
6 صور

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، "فن التطريز في فلسطين: الممارسات والمهارات والعادات" على لائحتها للتراث الثقافي غير المادي.
جاء ذلك خلال الاجتماع السادس عشر للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي الذي عقد عبر الوسائط الافتراضية نهاية الشهر الماضي.
وقد نما التطريز المربع الشهير في فلسطين -تطريز بالعربية- ليصبح رمزاً للبلد ونضاله، متجاوزاً أصول العمل، وقد جذب هذا الفن العديد من الفنانين وبيوت الأزياء العالمية واستخدموه في مختلف تصميماتهم؛ حيث جذبهم تعقيد الأشكال الفنية، وتناظر الزخارف الهندسية وتنوع الأنماط التصميمية؛ حيث يعد هذا الفن على الرغم من صعوبته ودقته، رائجاً ومنتشراً في العديد من القرى والقبائل وحتى العائلات الفلسطينية، والتي تحافظ على تراثها رغم الشتات.

• ممارسة فنية نسيجية تطريزية تُصنع وتُلبس في المناطق الريفية

فن التطريز الفلسطيني - الصورة من موقع middleeast.in-24.com

وحسب صفحة اليونسكو ich-unesco-org، كانت هذه الممارسة الفنية النسيجية التطريزية تُصنع وتُلبس في الأصل في المناطق الريفية؛ حيث الملابس كانت يتم حياكتها يدوياً، إلا أنها أصبحت أكثر شيوعاً الآن في جميع أنحاء فلسطين وبين أفراد الشتات.
يعد التطريز ممارسة اجتماعية متداخلة بين الأجيال؛ حيث تجتمع النساء في بيوت بعضهن البعض لممارسة التطريز والحياكة. تقوم العديد من النساء بالتطريز كهواية، وتقوم بعضهن بإنتاج وبيع القطع المطرزة لزيادة دخل الأسرة. إما بمفردهن أو بالتعاون مع نساء أخريات؛ حيث تتجمع هذه المجموعات في منازل بعضها البعض أو في المراكز المجتمعية؛ حيث يمكنهن تسويق منتجهن.
تنتقل تقاليد التطريز وتعاليمه من الأم إلى الابنة؛ حيث تتوارث الأجيال تقنيات التطريز وتكنيكاته، وقد تتعلم الفتيات التطريز من خلال الدورات التدريبية الرسمية عبر مختلف المؤسسات الاجتماعية والثقافية الفلسطينية.
تابعي المزيد: فنانة فرنسية تدمج ما بين الرسم والتطريز في لوحات مدهشة

• ملابس النساء والرجال يتم تطريزها

فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org


تتكون ملابس النساء القروية عادة من فستان طويل وبنطلون وسترة وغطاء للرأس وحجاب. ويتم تطريز كل هذه الملابس بمجموعة متنوعة من الرموز الفنية المستمدة من البيئة الطبيعية، بما في ذلك الطيور والأشجار والزهور والفراشات والزنابق. على أن النساء الفلسطينيات عادة ما ترتدين الثوب الفلسطيني المطرز للتباهي بالأعراس والمناسبات الأخرى.

• التطريز أحد أيقونات الثقافة الفلسطينية

فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org


وحسب موقع middleeast.in-24.com يعد التطريز عنصراً بارزاً في الحياة الثقافية الفلسطينية، ولكل منطقة في الأراضي الفلسطينية أسلوب تطريز خاص بها، ويشير اختيار الألوان والتصاميم إلى الهوية الإقليمية للمرأة؛ حيث تشتهر كل منطقة بفلسطين بطريقة تطريز خاصة بها، سواء من حيث لون القماش أو خيوط التطريز أو طبيعة الأنماط والرسومات المطرزة، كما يشير الزي لوضع المرأة الاجتماعي، فزي الفتاة غير المتزوجة يختلف عن زي الفتاة المتزوجة، كذلك نوعية اختيار الخامة والخيوط والإضافات الزخرفية ومدى تعقيد التصميم، كل ذلك يشير إلى وضع المرأة الاقتصادي.
يتم التطريز على الجزء الرئيسي من الثوب، والذي عادة ما يكون فضفاضاً، كما يتم تطريز الصدر والأكمام والأصفاد؛ حيث يتم تغطيتها بوحدات التطريز الهندسية المتقنة، والتي تكون عبارة عن لوحات عمودية تتدلى من الفستان بداية من الخصر، ويستخدم في التطريز خيوط الحرير، والتي تفضل عن خيوط الصوف أو الكتان أو القطن.

• أهمية تسجيل فن التطريز كرمز للهوية الفلسطينية

فن التطريز الفلسطيني - الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو ich-unesco-org

عقب صدور القرار، حسب موقع english.almayadeen.net، رحب وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي "بإدراج فن التطريز كأحد العناصر الوطنية الفلسطينية على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي". وأشار في بيان صادر عن وزارة الخارجية إلى أن هذه الخطوة "هي تأكيد على جذور الشعب الفلسطيني في أرضه فلسطين، واستمرار حياته عليها دون انقطاع لعشرات الآلاف من السنين".
لافتاً إلى أن التطريز “هو رمز للهوية الوطنية الفلسطينية، وارتباطها بالأرض والتاريخ والطبيعة، كما ينعكس ذلك في نقوش التطريز الفلسطيني التي تحمل عبير التاريخ والحضارة".
كما أوضح المالكي خلال البيان، "أهمية تسجيل التطريز الفلسطيني في هذا الوقت بالذات، في الوقت الذي يتعرض فيه التراث والموروث والتاريخ والثقافة والحقوق الفلسطينية للتزوير والسرقة والتدمير؛ من أجل حمايتها والحفاظ على الممارسات الاجتماعية الفلسطينية. والطقوس التي ورثها الشعب الفلسطيني عن آبائه وأجداده جيلاً بعد جيل".
كما طالب المالكي موظفات وزارة الخارجية والسفارات الفلسطينية بالخارج بارتداء الزي الفلسطيني التقليدي طوال ساعات العمل يوم الخميس؛ احتفاءً بقرار اليونسكو، وتكريماً للزي الفلسطيني وثقافته وهويته.
تابعي المزيد: المجرية أغنيس هيرزيغ تحتفي بالوجود والطبيعة بفن الدانتيل