القيادية العُمانية ماجدة المعمري: كرست عملي وتعليمي للدفاع عن حقوق المرأة

القيادية العُمانية ماجدة المعمري
ماجدة المعمري
القيادية العُمانية ماجدة المعمري
ماجدة المعمري
القيادية العُمانية ماجدة المعمري
ماجدة المعمري
القيادية العُمانية ماجدة المعمري
القيادية العُمانية ماجدة المعمري
القيادية العُمانية ماجدة المعمري
3 صور

تختصُّ في مجال حقوق الإنسان وقضايا المرأة والطفل والمجتمع، وتهتمُّ بتطوير بيئة الأعمال، وتشغل مناصبَ عدة، منها مسؤولة الحوكمة الثلاثية والتنوع والإدماج وعلاقات المستثمرين في بورصة مسقط. وتسعى إلى أن يكون عملها وسيلةً لخدمة المجتمع العُماني، بالاستفادة منه فيما يتعلَّق بحقوق الإنسان بشكلٍ خاص، وتطوير المجتمع عامةً، وقد كُرِّمت مرَّات عدة نظير جهودها وإنجازاتها في مختلف المجالات، من ذلك تكريمها من قِبل «الأمم المتحدة» ضمن 100 امرأة قيادية في العالم.


كُرِّمت من قِبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة ضمن 100 امرأة قيادية في العالم سياسياً واجتماعياً، ماذا يعني لكِ ذلك؟


هذا التكريم إنجازٌ شخصي بالنسبة إلي، وكلي فخرٌ بأن أكون أصغر امرأةٍ تمثِّل النساء العُمانيات وبلدها في مثل هذه المحافل. الحمد لله، تمَّ اختياري ضمن 100 امرأةٍ قياديةٍ في العالم خلال الاحتفال بـ «يوم المرأة العالمي»، الذي شارك فيه عديدٌ من القيادات العالمية. وهذا التكريم كان بمنزلة حافزٍ كبيرٍ لي لبذل مزيدٍ من الجهد على المستوى الاجتماعي خاصةً، وأشعرني بأهمية الأعمال المجتمعية، ومكانتها، وعزَّز من إسهامي في المبادرات الشبابية.


خطة تمكين


أنتِ امرأةٌ قياديةٌ في المجالين السياسي والاجتماعي، ماذا قدَّمتِ فيهما؟


بالنسبة إلى العمل الاجتماعي، ترأست جمعية المرأة العُمانية فترتين متتاليتين 2008 - 2015، وحققت خلالهما إنجازاتٍ عدة، واهتممت فيهما بتمكين المرأة في جوانب مختلفة عبر خطة عملٍ بعنوان «خطة تمكين»، استهدفنا فيها تطوير المرأة العُمانية، اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً ودينياً ورياضياً. أيضاً، أطلقنا لقاءً بعنوان «جلسة 20»، وهو عبارةٌ عن جلسةٍ تقام يوم 20 من كل شهرٍ، وتناقش قضيةً اجتماعيةً في حضور مختصين، مع الخروج بتوصياتٍ للجهات المعنية، كما أقمنا منتدياتٍ صيفية للفتيات لاستغلال أوقاتهن بما يفيد. أما في المجال الاقتصادي فعملنا على تمكين ربَّات البيوت بأن يكون لكل امرأةٍ مصدر دخل، عبر تشجيعهن على فتح مشروعٍ منزلي، وتدريبهن على أيدي مختصين مهرة في المجال السياحي، لما تزخر به سلطنة عُمان من مقوماتٍ سياحية هائلة. في حين، تشرَّفت في المجال السياسي، وبموجب مرسومٍ سلطاني، بتعييني عضواً في اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان عام 2013، وقد ترأست لجنة الإعلام والتوعية، وقمنا من خلالها بتوعية المجتمع، والمرأة بشكلٍ خاص، بالحقوق والواجبات، إلى جانب رصد وتلقي البلاغات؛ حيث عملنا مع الأعضاء الآخرين على متابعة ما يتم رصده من بلاغاتٍ بشكلٍ مهني وسري حفاظاً على خصوصية الأفراد، وتشجيعاً لهم على الإبلاغ عن أي انتهاكاتٍ، إضافة إلى متابعة بعض النظم والتشريعات، والعمل على دراستها ومناقشتها مع الجهات المختصة.


وماذا عن دورك في جمعية المرأة العُمانية؟


عملت من خلال جمعية المرأة العُمانية على التوعية بأهمية وجود المرأة في المجالس المنتخبة، مثل مجلس الشورى، والمجلس البلدي، ونشر التوعية القانونية بحقوقها في التشريعات العُمانية، وأتشرَّف بقيادة أول حملةٍ حول التوعية بحقوق المرأة في قانون الأحوال الشخصية، وقانون الخدمة المدنية، وقانون العمل، وإصدار كُتيب «حقوق المرأة في التشريعات العُمانية”.


ما دور جمعيات المرأة العُمانية، وماذا تقدم؟


بدأ دور جمعيات المرأة مع بداية النهضة في سلطنة عُمان؛ أي في السبعينيات، بالارتقاء بمستوى المرأة في المجالات التنموية، وتوسيع قاعدة العمل النسائي في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. ومن أدوارها الحقيقية تقديم الخدمات الاجتماعية والتوجيهية، وتحسين الحياة الصحية للمرأة، والعمل على تعليمها بعض الصناعات والحرف اليدوية، وقد تطورت كثيراً اليوم، وأصبحت تنتشر في جميع محافظات البلاد، ويبلغ عددها 62 جمعيةً، بعد أن بدأت في السبعينيات بجمعيةٍ واحدة، وتشرف عليها وزارة التنمية الاجتماعية.

تابعي المزيد: سلطانة تبتكر نظاماً لحصر سرطان الثدي

 

ماجدة المعمري

 


المرأة العُمانية


إلى أين وصل تمكين المرأة في السلطنة؟


من وجهة نظري، تمكين المرأة في سلطنة عُمان يعدُّ الأفضل بين دول الخليج، فمنذ بداية النهضة في البلاد والمرأة تلقى دعماً كبيراً من الحكومة الرشيدة، وقد وجدت اهتماماً خاصاً من المغفور له السلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، بدليل أن عُمان أول دولةٍ خليجيةٍ عيَّنت وزيرةً ضمن الحكومة، واليوم نرى المرأة العُمانية تتقلَّد عدداً من الحقائب الوزارية في مجلس الوزراء، إلى جانب وجود وكيلات وزاراتٍ، وسفيراتٍ، ومديرات عمومٍ، واقتحام العمل في القطاع العسكري، والطبي، والقطاع الخاص. وقد راعت التشريعات العُمانية بأن تكون حقوق المرأة مصانةً تماماً، مثل أخيها الرجل، في العمل والعلم وجميع المجالات الأخرى.

ويكاد لا يخلو قطاعٌ من قطاعات الدولة من المرأة العُمانية، التي تعمل جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل.


ما أبرز صفة تتميز بها المرأة العُمانية، من وجهة نظركِ؟


المرأة العُمانية طموحةٌ جداً، وناجحةٌ، وتملك ثقةً عاليةً في نفسها، والحمد لله، وقد ساعدها ذلك في الوصول إلى أعلى المناصب في الدولة.


ما النصيحة التي تقدمينها للمرأة العُمانية؟


نصيحتي للمرأة العُمانية بأن تكون متيقنةً من أن مجتمعها داعمٌ لها، وعليها أنْ تدرك أنّ لها دوراً جباراً في بنائه، وأنه دورٌ مكمِّلٌ لدور الرجل، وأوصيها بالعلم، ثم العلم، ثم العلم.


ماذا ينقص العُمانيات حالياً، من وجهة نظركِ؟


لا أعتقد أنّ هناك شيئاً يستحق الذكر. على المرأة العُمانية فقط أن تثق بنفسها، وقدرتها على تحقيق أهدافها، وأن تعي حقوقها كاملةً، خاصةً حق التعليم، وحق التوظيف، وحق الحصول على قطعة أرضٍ إذا كانت معيلةً لأهلها.


ما أبرز ما تَحَقَّقَ للمرأة العُمانية خلال الفترة الأخيرة؟


أمورٌ كثيرة، يصعب حصرها. ما تحقّق ليس وليد قراراتٍ وخطواتٍ، اتُّخذت في الفترة الأخيرة، فالسلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، دعا المرأة منذ النهضة المباركة إلى الإسهام في بناء الوطن، وقد أكمل المسيرة جلالة السلطان هيثم بن طارق مانحاً المرأة العُمانية دورها المستحق.

تابعي المزيد: أول محققة مالية سعودية نجود الكريثي: الشغف والتحدي وقود النجاح في المهام الصعبة


المرأة السعودية متميزةٌ


كيف تقيِّمين المرأة السعودية، وما وصلت إليه؟


المرأة السعودية متميزةٌ، ومثقفةٌ، ومعطاءة، وما وصلت إليه من إنجازاتٍ أمرٌ مشرِّف. السعوديات، اليوم، يشاركن الرجال في أغلب مجالات العمل والبناء، ونجد من بينهن عالماتٍ، ورائدات أعمالٍ، يشار إليهن بالبنان. ما أحبه في المرأة السعودية ثقتها بنفسها، وسعة اطّلاعها، وأتمنى لها مزيداً من التوفيق والرقي.


تُعدّين رائدة أعمالٍ وناشطة اجتماعية عُمانية، ماذا قدَّمتِ؟


لدي خبرةٌ في ريادة الأعمال، وأطلقت مشروعاتٍ خاصةً، وأعمل أيضاً على تطوير الأعمال، وقد تعاونت في هذا المجال مع بعض الشركات بتطوير أعمالها ومواردها البشرية، كما اقتحمت تخصُّص التسويق الإعلامي، وأدعم كل مَن يرغب في البدء بأي مبادرةٍ اجتماعية، أو عملٍ تجاري، أو تحويل فكرةٍ ما إلى واقع ملموس، وأُسعَد كثيراً عندما أكون جزءاً من نجاح أي مبادرةٍ أو مشروعٍ.


أنتِ رئيسة أولى للحوكمة البيئية والاجتماعية، وحوكمة الشركات والتنوع والشمول وعلاقات المستثمرين في بورصة مسقط، ما إنجازاتكِ في هذا المجال؟


في بداية العام الجاري، تمَّ تعييني مسؤولةً عن الحوكمة الثلاثية والتنوع والإدماج وعلاقات المستثمرين في بورصة مسقط، وهو مشروعٌ لا يزال في بداياته، وسأكون معنيةً ومسؤولةً عن توعية وإرشاد أكثر من 108 شركات مدرجة في البورصة، سيتوجَّب عليها الإفصاح عن بياناتها البيئية والاجتماعية والحوكمة. كذلك أعمل على التنوع والإدماج بين موظفي البورصة للوصول إلى الرضا الوظيفي في بيئة العمل، وزيادة الإنتاجية. وحالياً، أجهز دليلاً استرشادياً للشركات المدرجة حول الحوكمة الثلاثية ESG، كما سنطلق قريباً حملةً توعويةً للمسؤولين في الشركات والعاملين فيها عن أهمية الحوكمة الثلاثية للشركات والمستثمرين، وكيفية تحقيق عوائد جيدة.


عملُكِ محلّلةً ماليةً، ماذا أضاف لكِ من خبرة؟


عملي في بورصة مسقط محلِّلةً ماليةً، أكسبني خبرةً جيدةً في تحليل عمل الشركات، والتغييرات التي تطرأ على أسعار الأسهم نتيجة الظروف الداخلية والخارجية للشركة، وإبراز الحقائق وراء الأرقام، وقوة الشركة وضعفها، وتقييم ربحيّتها والعوائد المحققة من الاستثمار، واتجاهات أداء الشركة، ومقارنة الشركات ببعضها من حيث الأداء.

تابعي المزيد: زهراء عبدالكريم مبتكرة مثبط الزهايمر

 

 

 

كلي فخر بأن أكون أصغر امرأة تمثل النساء العُمانيات وبلدها ضمن 100 امرأة قيادية في العالم خلال الاحتفال بـ «يوم المرأة العالمي»



حقوق الإنسان


شغلتِ عضوية اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان، ما القضايا التي تبنيتِها؟


بصفتي ممثلةً للمرأة، كانت قضايا المرأة والطفل بشكلٍ خاص، والمجتمع عامةً، في مقدمة أولوياتي. خلال تلك الفترة صدر عديدٌ من القوانين، التي تمَّت مناقشتها محلياً ودولياً، على رأسها حق الأطفال من ذوي الإعاقة في التعلّم والرعاية الصحية، والقضية المهمة لكل نساء العالم، وهي حقوق أبناء المرأة المتزوجة من أجنبي.


ما أغرب القضايا التي تعاطفتِ معها في مجال حقوق الإنسان؟


هناك عديدٌ من القضايا التي أثَّرت فيّ، أذكر منها زياراتنا المتكررة لنزلاء السجون، والاستماع إلى طلباتهم ومشكلاتهم، والقضايا التي تخصُّ الطفل.


أصدرتِ كتاباً بعنوان «حقوق المرأة في التشريعات العُمانية»، وفاز ضمن 100 مشروعٍ في «منتدى المستقبل» بالمغرب، واعتُمِدَ مرجعاً في موقع الأمم المتحدة، على ماذا يشتمل؟


شاركت في منتدى المستقبل بالمملكة المغربية، الذي ضمَّ مجموعة الدول الثماني، إضافةً إلى الدول العربية، ودول الشرق الأوسط، وممثلين من جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي، وقدمت فيه الوفود المشاركة من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني من مختلف الدول تفاصيل عن المشروعات التي قامت بها في دولها، ومن جهتي، استعرضت في المنتدى كتيب «حقوق المرأة في التشريعات العُمانية»، وتحدثت عن الحملة التي صاحبت إطلاقه من محاضراتٍ في الجمعيات والكليات والجامعات، وبعض المؤسسات الحكومية، وسبقه ندوةٌ موسَّعة، والحمد لله، نال الكتيب رضا اللجنة المحكِّمة، وتمَّ وضعه مرجعاً في «موقع الأمم المتحدة» ليستفيد منه الأفراد والمؤسسات.


مسيرتكِ حافلةٌ بالنجاحات والتكريمات، هل يحمِّلكِ هذا الأمر مسؤوليةً أكبر؟


أي نجاحٍ تحققه في مسيرتك، سيجعل منك شخصاً قوياً، وقادراً على تحمُّل المسؤولية. النجاح فقط لا يكفي؛ إذ يجب عليك المحافظة على إنجازك، وتحقيق نجاحاتٍ أخرى مستقبلاً.

تابعي المزيد: أغنى رجل في العالم 2022


القضايا التي تُعنى بالمرأة


بوصفكِ مختصَّةً في حقوق المرأة والمجتمع، ما القضايا التي تحرصين على طرحها وتبنِّيها؟


كنت حريصةً، خلال فترة عضويتي، على تبنِّي القضايا التي تُعنى بالمرأة، ومناقشة القوانين التي تتعلَّق بها، والحمد لله، قدمت عديداً من المقترحات والملاحظات، وتمَّ الأخذ بها، وتعديلها، وتغيير بعضها.


اقتحمتِ مجالاتٍ عدة، أين وجدت ماجدة نفسها أكثر؟


لدي شغفٌ كبيرٌ بكل عملٍ يتعلَّق بخدمة المجتمع، أو حتى يلامس الخدمات المجتمعية. أجد نفسي في كل ابتسامةٍ أرسمها على وجه أي إنسانٍ، أمدُّ له يد العون، سواءً كان باستشارةٍ، أو مساعدة. اليوم أوازن بين شغفي التطوعي لخدمة مجتمعي، وعملي في وظيفتي الحالية، مسؤولة الحوكمة الثلاثية والتنوع والإدماج، هذه الوظيفة التي تُعنى في المقام الأول بالحقوق والمجتمع من جميع النواحي البيئية، وهي حقٌّ لأي إنسانٍ بأن يعيش في بيئةٍ صحيةٍ خاليةٍ من الانبعاثات الضارة، والكربون، إلى جانب التأثيرات الاجتماعية بعدم التمييز بين الموظفين، ونسبة الأجور بين الذكر والأنثى، والتنوع بين الجنسين، وحوكمة الشركات التي تُعنى بمصالح المستثمرين، وهم جزءٌ من المجتمع، من حيث الشفافية، ومكافحة الفساد، وغير ذلك.


ما أبرز الصعوبات التي واجهتكِ أثناء عملكِ؟


في الحقيقة، لا أتذكر موقفاً معيناً يعدُّ صعباً بالنسبة إلي، بل على العكس تماماً، لكوني امرأةً تعمل مع فريق عملٍ من الرجال، ألمس دائماً تعاوناً كبيراً معي، وأننا نكمل بعضنا بعضاً. وفيما يخصُّ المجتمع العُماني، هو مجتمعٌ متقبِّلٌ ومتفهِّمٌ لدور المرأة، ومتعاونٌ كذلك.

تابعي المزيد: دالين الخالد أصغر عازفة موسيقية تطرب الآذان

 

أحب في المرأة السعودية ثقتها بنفسها وسعة اطلاعها



أحلام وطموحات


ماذا حققتِ من أحلامكِ، وماذا بقي منها؟


الحمد لله، حققت الكثير. أحلامي لا حدود لها، ففي سنٍّ مبكرة تشرَّفت بصدور مرسومٍ سلطاني بتعييني في منصبٍ مهم، وقبل ذلك ترأست جمعية المرأة العُمانية في السيب، وشاركت في عديدٍ من اللجان المجتمعية، وأركز حالياً على وظيفتي الجديدة، فهي في صميم اختصاصي، وذات هدفٍ سامٍ بتحقيق بيئة عملٍ نظيفةٍ وعادلة.


شخصيةٌ تأثَّرتِ بها، ولماذا؟


والدي، وأخي الأكبر، رحمهما الله، هما مَن منحاني الثقة، وعزَّزا في داخلي فكرة أنني قادرةٌ على فعل ما أريد، ولهما الفضل الكبير، بعد الله، فيما وصلت إليه اليوم.


بعيداً عن العمل، كيف تقضين وقت فراغكِ؟


أقضيه بالقراءة في شتى المجالات، كما أحبُّ الزيارات العائلية، فهي مصدر سعادتي.


ما الشخصية التي تتمنين مقابلتها، ولماذا؟


أتمنى أن أحظى بمقابلة السيدة الجليلة عهد البوسعيدية، حرم السلطان هيثم بن طارق آل سعيد؛ لأنني أرى فيها شخصيةً ملهمة، ومحبةً للعمل المجتمعي، والدليل على ذلك رعايتها الكريمة «جمعية عهد»، التي كان لها إسهامٌ فاعلٌ في التقليل من آثار الأنواء المناخية، وإعصار شاهين، الذي ضرب السلطنة في وقتٍ سابق، كما أطلقت عديداً من المبادرات المجتمعية، وتتميز أيضاً بقربها من الجميع، وأعدُّها «أم الوطن».


ما مشروعاتكِ المقبلة؟


حالياً، أدرس القانون لشغفي بالدفاع عن حقوق الإنسان، وأحضِّر في الوقت نفسه رسالة الماجستير في إدارة الأعمال، ويدور البحث الذي سأقدمه عن مجال عملي الحالي، الحوكمة الثلاثية ومبادرة الأمم المتحدة ESG، وهو أول تخصُّص في هذا المجال بسلطنة عُمان.

تابعي المزيد: الرئيسة الجديدة لأكبر مطار في كندا عمرها 101 عام