نقل التوأمين السياميين إلى مدينة الملك فهد الطبية

3 صور
أكّد وزير الصحة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، أن التوجيه الصادر بنقل السياميين اليمنيين اللذين وُلدا الخميس الماضي بمستشفى أبها للولادة والأطفال إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض جاء لإنقاذ حياتهما حيث يحتاجان إلى توافر سرير عناية تخصّصية حتى تستقر الحالة.

وبيّن الربيعة في تصريح له لصحيفة "سبق" أن وضع السياميين حرج حيث يعاني أحدهما مشكلة كبيرة في القلب وجاء نقلهما لإنقاذ حياتهما، لافتاً أنه بعد استقرار حالتهما الصحية سيتم نقلهما لمدينة الملك عبد العزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني وإجراء الفحوص السريرية.

وقال الربيعة: إن مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني هي المركز المتخصّص في فصل السياميين، مضيفاً: نعمل في القطاع الصحي وفق توجيه خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ بالعمل على توحيد وتكامل المراكز الصحية التخصّصية الدقيقة حتى يتم تركيز وتطوير الخبرات فيها حيث تتخصّص وتتفرد مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بخبراتها المتراكمة في فصل التوائم السيامية.

وكان الدكتور الربيعة قد وجّه بنقل السياميين إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض لإنقاذ حياتهما بعد إجرائه اتصالاً هاتفياً بمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير الدكتور إبراهيم بن سليمان الحفظي، ومدير المستشفى والطبيب المعالج للحالة، للاطمئنان على حالة الطفلين، ووجّه بسرعة نقل السيامي إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض.

وكانت الحالة قد وُلدت بمستشفى أبها للنساء والولادة لسيدة يمنية ممّن شملهم قرار المقام السامي بأحقية العلاج بمستشفيات المملكة، حيث كانت تتعالج في مستشفى ظهران الجنوب وحُولت إلى مستشفى أبها لتتم الولادة فيه.

وبعد الولادة اتضح أن التوأمين ملتصقان في منطقة الحوض مع وجود رجلين لأحدهما فقط، وأعضاء تناسلية من الأمام ذكر، ومن الخلف توجد أعضاء تناسلية غير مكتملة، إلى جانب حبل سري واحد، واليد اليسرى لأحد التوأمين لا توجد بها كف، وتوجد أصابع ملتصقة بالساعد.