احتفاءً بمرور عشرين عاماً على مشروع وطني رائد، يُعنى باكتشاف ورعاية المبدعين من الطلاب والطالبات في التربية الخاصة في مختلف مراحل التعليم، كرَّمت الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز آل سعود، رئيسة مجلس إدارة جمعية زهرة لسرطان الثدي، الفائزين والفائزات في مجالات التفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة بجائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان على مسرح مدارس الرياض.
20 عاماً من العطاء والتميز

وفي كلمتها، أشادت الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز بمناقب الشيخ محمد بن صالح بن سلطان –رحمه الله–، ومسيرته الحافلة بالعطاء والعمل الخيري والإنساني، مؤكدةً أن الجائزة تمثل امتداداً لنهج وطني راسخ في دعم التفوق والابتكار، وتعكس ما توليه القيادة من اهتمام بتنمية قدرات أبناء وبنات الوطن، لا سيما في مجال التربية الخاصة، مثمّنةً دور أسرة الشيخ والقائمين على الجائزة، ومهنئةً الفائزين ومتمنيةً لهم دوام التميز.
وبدوره أشار الدكتور ناصر بن علي الموسى المشرف العام على الجائزة إلى نتائج دراسة علمية أثبتت الأثر النفسي والاجتماعي الإيجابي الكبير للجائزة على الفائزين وأسرهم، مؤكداً مواكبتها لرؤية المملكة 2030، حتى أصبحت من الجوائز الرائدة على مستوى الوطن.
فقرات الحفل

وتضمنت فقرات الحفل عرض فيلم وثائقي، استعرض مسيرة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان وأعماله الخيرية والاجتماعية، إلى جانب إنجازاته الرسمية والأوسمة التي نالها، كما تناول الفيلم مسيرة الجائزة خلال عشرين عاماً من العطاء والتميّز.
وعرض الفيلم الوثائقي نماذج ملهمة من الفائزين والفائزات، الذين قدموا عروضاً لمواهبهم، عكست حجم التمكين الذي حققته الجائزة. كما شهد الحفل أوبريت إنشادياً مميزاً قدّمته طالبات معهد النور لذوي الإعاقة البصرية، حمل مضامين وطنية وإنسانية مؤثرة، ونال إعجاب الحضور.
نقطة تحول الجائزة

وفي تصريح خاص لـ"سيدتي" أوضحت جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان، أن فكرة الجائزة جاءت بعد وفاة والدها عام 2003م، كمشروع وطني خيري يحمل اسمه ويخلّد أثره، وكانت الجائزة بداية مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم العام في مختلف التخصصات، منها حفظ القرآن والإبداع والتفوق العلمي، ولكن خلال الفترة الأخيرة توسعت الجائزة وتطورت، وتم إدراج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الجامعي، وفي دور الرعاية.
واعتبرت جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان أن الدورة العشرين للجائزة ستكون نقطة تحول في تطور الجائزة؛ لتشمل جميع فئات الإعاقة ولن تكون مقيدة، بتعليم أو جهة معينة، بل ستكون متاحة للجميع، وأن الفيصل هو فقط الإبداع والتميز.
وفي ختام تصريحها عبرت عن شكرها للأميرة هيفاء بنت فيصل على رعايتها الكريمة، وللحضور والمشاركين في هذه المناسبة التي تحتفي بعشرين عاماً من النجاح.
تكريم 800 طالب وطالبة

وكما التقت "سيدتي" نايف الصقر المشرف العام على موقع جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان، والذي عبر عن سعادته برعاية الأميرة هيفاء بنت فيصل للحفل وتفاعلها مع طلاب وطالبات ذوي الإعاقة ومشاركتهم الفرح والسرور في هذه المناسبة، وهو الهدف الأساسي الذي تسعى له الجائزة من تكريم الموهوبين.
وأكد الصقر أن الطلاب المكرمين في الحفل بلغ عددهم 40 طالباً وطالبة، وبذلك تكون الجائزة قد كرمت خلال عشرين عاماً قرابة 800 طالب وطالبة في مجالات مختلفة؛ فنية وعلمية وتفوق دراسي وغير ذلك من المجالات، وأن القادم سيكون أكثر أفضل بإذن الله.
اقرأ المزيد : جامعة الحدود الشمالية السعودية تستضيف 110 طلاب منح دوليين
صور من الحفل :




Google News