اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أسماء جلال باكية: زعلت من بابا لأنه مات وفقدت ثقتي في نفسي بسبب التنمر

أسماء جلال - الصورة من حسابها على انستغرام
أسماء جلال - الصورة من حسابها على إنستغرام

فتحت النجمة الشابة أسماء جلال خزانة أسرارها الشخصية، وكشفت لأول مرة كيف أثرت أزمات الطفولة على نفسيتها لاحقاً، ووجهت لوماً واضحاً لوالدتها؛ لأنها لم تمنحها الحنان؛ رغبة منها في تربيتها بشكل صارم، بعكس والدها الذي كان يمثل التعويض للحب المفقود والحنان، واعترفت أسماء جلال بأنها تعرضت للتنمر من أقرب الناس إليها، ما شكّل لها عقدة شخصية، وظلت لفترة طويلة "تكره جسدها".

أسماء جلال - الصورة من حسابها على إنستغرام

وقالت أسماء جلال، خلال لقائها في برنامج “ABtalks” الذي يقدمه الإعلامي أنس بوخش عبر يوتيوب إنها شخص لا يستطيع أن يواجه مشاعره، موضحة: "لو شعرت أنني غير جيدة؛ لا أواجه مشاعري، ولكن أحاول إشغال نفسي بأمور أخرى؛ حتى لا أركز فيما يزعجني".

وعن الشعور الذي تشعر به الآن، قالت: "قلقانة، لكن لست مكتئبة، على الرغم من أنني أكتئب لفترات، لكن لا أحب استخدام كلمة اكتئاب؛ لأنه إحساس كبير".

وأضافت: "القلق يجعلني لا أعرف أن أكون سعيدة بالأشياء الجيدة التي تحدث حولي"، مضيفة: "الماضي تأثيره سيئ؛ لأنه قادر على هدم كل شيء جيد يحدث الآن، وأحياناً لا يستطيع الإنسان أن يتصالح مع الأمور التي حدثت له في الماضي".

وأكدت أسماء جلال أنها لا تحب أن تظهر بمظهر الضعف، وليست لديها الشجاعة الكافية لتواجه الحقيقة، مضيفة: "حينما أوضع في موضع يسألني فيه شخص عما يزعجني؛ أغير الموضوع، لأنني محتفظة بصورة الشخص الذي يضحك، لكن لديّ فضول أن أعبر عن مشاعري؛ حتى أرى إلى ماذا سأصل".

وتحدثت أسماء جلال عن طفولتها، مشيرة إلى أنها ليست بطفولة حزينة، لكنها تحمل جزأين، الأول كان بسيطاً وسعيداً، لكنه مر بشكل سريع، أما الجزء الثاني، والذي كانت لا تحبه؛ استمر معها، لافتة إلى أنها لا تستطيع أن تصفه بأنه حزين.

وأوضحت: "عِشت فترة سعيدة، ولكنها كانت قصيرة، إلى أن حصلت تحكمات إجبارية، مثل: أنت لسه صغيرة على الضحكة وعلى الرقصة وغيرها من التحكمات، فكبرت سريعاً وأنا طفلة جداً، في حين أني كنت أريد أن أكون طفلة فقط".

وأضافت: كان يقال لي: لا يصح أن ترتدي شورت قصيراً، ولأني كنت طفلة عنيدة؛ فكنت أرفض، حتى كانوا يكذبون عليّ ويقولون لي: لا ترتدي قصيراً «عشان رجلك وحشة»؛ وهو ما أثر على ثقتي في نفسي، وأصبحت أخجل من شكل جسدي، وشعرت أن "عندهم حق".

وتابعت: "شعرت أنني أعيش وسط مجتمع لا يشبهني، وكل شيء يُفهم بطريقة خاطئة؛ فشعرت أني كده كده وحشة لأن كل شيء يفهم خطأ".

وأكملت حديثها: "لا أستطيع أن أسامح؛ لأن الوجع أتاني من أشخاص قريبين، بحب بابا وماما، لكنني لم أتمكن من تخطي ما مررت به، وأتفهم أن ما فعلاه كان خوفاً عليّ، لكنه ليس صحيحاً، وأوقات كثيرة كنت أشعر أن "كتير عليا أتحب"، وحينما يقوم شخص بتقديم أشياء جيدة لي كنت أشعر أن هناك شيئاً خطأ.

وتابعت: "أتقابل مع والدتي ولكن لا نتحدث؛ لذلك نتقابل وسط الناس.. أحبها كثيراً، وأخاف عليها، لكن لا أستطيع أن أتخطى ما مررت به، وحتى أسامحها؛ كان يجب أن نجلس معاً وأواجهها بما حدث، لكن كان الرد: "إنتي شايلة كل ده؟"، فالموضوع اتقلب، فاتأكدت إنه ما ينفعش نتكلم.

وبكت أسماء جلال، خلال حديثها عن وفاة والدها، قائلة: كنت زعلانة منه، ما كنتش متقبلة إنه مات، كنت بقول للدكتور: ناخد قلب حد ونخليه يعيش، ما كنتش فاهمة أوي، وكنت زعلانة من أهلي إنهم ما عملوش حاجة علشان يعيِّشوه، حسيت لو حد مات واديناله قلب؛ هيعيش، فحسيت أنهم استغنوا عنه، كنت زعلانة منهم ومنه، ومن القدر، وطلبت أنزل أشوفه في القبر لأني ما كنتش مقتنعة إنه مات.

تابعت قائلة: "لما اتوفى والدي كنت في آخر سنة في الجامعة، كنت مقتنعة إن هو مسافر وهيتأخر شوية في السفر، أنا بالنسبة لي في التوقيت ده بالتحديد مكنش ينفع يموت خالص، خايفة أتفهم غلط في الكلام ده شوية بس كنت زعلانة من القدر إنه عمل كده، يعني مكنتش شايفة إني شبعت منه ولا هو لحق يتأكد أنه كان معاه حق أنه يدعمني".

وأضافت: "اتعاملت إنه مسافر وكان مختفي وكنت زعلانة منه إنه مش موجود، معرفش أنا كنت مستنية إيه، كان عندي فترة من الفترات كنت مقتنعة إن هو مش عايز ييجي البيت وكنت زعلانة منه وكنت حاسة إنه هيقدر يبقى عايش ومعنديش أي فكرة إزاي".

واصلت: "مكنتش متقبلة فكرة إنه خلاص مات لأني روحت المستشفى اليوم ده وشوفته، فكان عندي جملة واحدة بقولها وهي إن ناخد قلب أي حد يتبرع ونعيشه، فكان رأي الدكتور أن مفيش حاجة اسمها كده لأنه خلاص مات، مكنتش فاهمة أوي ومش عارفة ده ينفع ولّا لأ".

استكملت: "بس كنت زعلانة من أهلي وقتها لأنهم مش عايزين يعيشوه، يعني محدش كان مهتم أوي بفكرة إن إحنا نشوف قلب، أنا معرفش ده حقيقي ولّا لأ، هو مات بسكتة وهو سايق، فحسيت إن لو حد مات وادينا له قلب هيعيش، فكنت بحاول أقنع الدكتور بالفكرة دي وهو كان بيقول هدوها، وأنا مكنتش فاهمة ليه أنا الوحيدة اللي بتكلم عن الموضوع ده، ليه مينفعش نديله قلب ويقوم؟ فحسيت إن هما استغنوا عنه ففضلت متضايقة، متضايقة من حاجات كتير، متضايقة منه ومن القدر ومنهم".

اختتمت: "فاكرة برضه إني بعد الموضوع ده طلبت أنزل أشوفه في القبر تحت لأني مكنتش مقتنعة، في ناس ماتت في حياتي، بس هو مينفعش يموت، بس فهمت إنه مات خلاص".

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».