اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

بائعة شاي" تشغل السودانيين وصورتها تنتشر.. هذه قصتها

بائعة شاي" تشغل السودانيين وصورتها تنتشر.. هذه قصتها
بائعة شاي" تشغل السودانيين وصورتها تنتشر.. هذه قصتها - الصورة من أخبار السودان

التفوق الدراسي والنجاح في الحياة العلمية لا يرتبط دومًا بأن يكون الأشخاص ميسوري الحال، ولكن يتوقف على مدى التزامهم واتقانهم لدراستهم، وهو الحال نفسه ما حدث مع «بائعة شاي» سودانية تُدعى «أم كلثوم» أو كما يناديها السودانيون بـ «كلتوم».

بدأت القصة في الانتشار بين المواطنين في السودان، عندما قررت بائعة الشاي الاحتفال بتفوق ابنتها في امتحان الشهادة الثانوية بعد حصولها على 91.2%، ليتفاعل معها العديد من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي ويحتفون بتفوق ابنتها «حليمة» والتي تمكنت من الضرب بكافة التحديات عرض الحائط وتحقيق النجاح والتفوق.

وبحسب حديث «أم كلثوم» لصحف محلية، فإن والدة الطالبة المتفوقة عبر عن فرحتها بنجاحها، ووجهت الشكر لجميع من ساندها في دراستها، مؤكدة أنها سعيدة للغاية بتفوق ابنتها رغم الظروف الصعبة التي تعيشها هي خاصة والبلاد بشكل عام.

الأبنة عبرت عن فخرها الشديد بوالدتها التي تعمل في بيع الشاي والقهوة، وتقف خلف المواقد الملتهبة بالساعات لتكسب لقمة عيشها ولتسطتيع أن تصرف على دراستها، التى أكدت أنها تتمنى أن تستكمل دراستها لتدريس القانون في جامعة النيلين أو جامعة الرباط بالخرطوم.

السيدة السودانية أم كلثوم تعمل منذ أكثر من 8 سنوات في بيع الشاي والقهوة، في قلب العاصمة وبالتحديد بجوار برج البركة وسط سوق معروف ببيع الجوالات وصيانتها.

وفي وقتٍ سابق، كانت الفنانة التشكيلية صالحة الشيخي عبرت برسمة من إبداعها عن إنسان السودان الذي يكافح ويقاوم المأساة التي تعرضت لها دولة السودان من جراء الفيضان المائي الذي أغرق وأضر أعداد كبيرة من السودانيين.

وكنوع من التضامن مع السودان أوصلت الفنانة فكرة معبرة من خلال رسمتها أوضحت بها أن إنسان السودان هو قارب النجاة الأول لأهله وعائلته ومجتمعه وبلده ككل.

ونشرت الفنانة صالحة رسمتها المعبرة على حسابها الرسمي في برنامج التواصل الاجتماعي تويتر، و ارفقتها بجملة «إنسان السودان.. هو قارب النجاة الأول»، تحت هاشتاق السودان في قلوبنا الذي أطلقه المغردون دعما للشعب السوداني في المأساة التي تعرض لها.

لاقت الرسمة إعجاب الكثير من المغردين على تويتر، وأبدوا إعجابهم بها من خلال التعليق عليها وإعادة نشرها، وكتبوا تحتها الأدعية، والتمنيات للشعب السوداني، بأن يتغلب على مأساته التي أودت بحياة الكثيرين وهجرت عدد كبير أيضا، ودمرت المنازل وأتلفت الأراضي.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر