اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

في يومه العالمي تحديات المعلم أمام أجيال العصر الرقمي

في يومه العالمي تحديات المعلم أمام أجيال العصر الرقمي
في يومه العالمي تحديات المعلم أمام أجيال العصر الرقمي

«التربية والتعليم» هو اسم الوزارات التي تعنى بالمنظومة التعليمية حول العالم؛ حيث وضعت كلمة التربية قبل التعليم، وهذا دور حيوي لن يقوم به الروبوت الاصطناعي، الذي ستدخله الأساليب التعليمية بقوة إلى المدارس في العصر الحديث، إضافة إلى الكثير من الأساليب التعليمية التي استندت بمجملها إلى التطور التكنولوجي الهائل في الكرة الأرضية، وكلها أثارت تمرداً خفياً وصريحاً في بعض الأحيان بين الطلاب، على هيبة المعلم، وسلطته التدريسية.

بمناسبة يوم المعلم العالمي للمعلم الذي يصادف 5 أكتوبر، كيف نعيد للمعلم هيبته وأهميته في زمان تكنولوجيا المعلومات ودخول الروبوتات إلى المهنة في المستقبل؟ وما المهارات التي عليه اكتسابها ليستعيد ثقة الطلاب به؟ خبراء وتربويون ومتخصصون اجتماعيون يكشفون أسباب ضياع هذه الهيبة، ويقترحون طرقاً لاسترجاعها.
 



أعدّت الملف | لينا الحوراني Lina Alhorani
تصوير | غيث طنجور Ghaith Tanjour
الرياض | سارة محمد Sara Mohammed
جدّة | ريهام المستادي Riham Almistadi
المغرب | سميرة مغداد Samira Maghdad
تونس | منية كوّاش Monia Kaouach
بيروت | عفّت شهاب الدين Ifate Shehabdine
القاهرة | أيمن خطّاب Ayman Khattab


 


من الرياض
عبد اللطيف الحمادي:

عبد اللطيف
                                  عبد اللطيف الحمادي

 

 

 

أهمية الروبوت التعليمي


لا يمكن للعملية التعليمية أن تنجح إلا بوجود المعلم.. إصرار بدأ به عبد اللطيف الحمادي، مستشار تربوي، رأيه؛ ذلك لأنه يعمل على تنمية الاتجاهات السلوكية البنَّاءة لدى الطلاب، بما يسهم في تطوير الوطن اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً. لا يخفي الحمادي، أن المعلم هو المسؤول الأول عن تقليل هيبته؛ لأنه المسؤول الأول والأخير عن إثبات شخصيته داخل قاعة الدراسة، كما يقع على عاتق وزارة التعليم مسؤولية حمايته، وإعطائه حقوقه كاملةً، يعللّ قائلاً: «لا بد من تشكيل اللجان القانونية ووضع اللوائح والأنظمة لحمايته من أي أذى قد يتعرَّض له في ميدان التعليم». وعن الخطوات الكفيلة بإعادة هيبة المعلم، قال: «حب المهنة، فلا يمكن لأحدٍ أن ينجح في عملٍ لا يحبه، وكذلك مواكبة كل جديدٍ في عالم التربية والتعليم، والتكنولوجيا، وطرق التدريس الحديثة باستخدام التقنية الرقمية».


التقنية الحديثة


يذكر الحمادي أهمية الروبوت التعليمي، الذي ينمي مهارات الطلاب في عديدٍ من المجالات، ويرى، أن «الثورة الصناعية الرابعة، والتحوُّل الرقمي، والتقنيات الحديثة أثبتت قدرتها في مجال التعليم، من أهمها الروبوت التعليمي، حيث يعمل على تحقيق مجموعةٍ من الأهداف، منها تنمية مهارات الطلاب في عديدٍ من المجالات، مثل الحاسب والفيزياء والرياضيات والبرمجة، إضافة إلى التعلم من خلال الخطأ، وهو من أفضل أنواع التعليم الحديثة، لذا من المهم إدخال التقنية الحديثة في العملية التعليمية».

تابعي المزيد: وزارة التعليم تحتفي باليوم العالمي للمعلم في مناطق ومحافظات المملكة


منى العيد:

منى
                            منى العيد

 

 

على المعلم أن يسهّل الحصول على المعلومة


تجد منى العيد، متخصصة اجتماعية، أن المعلم هو قدوة الطالب، بشرط أن يمتلك المهارة في التعامل معه، خاصةً في هذه المرحلة؛ حيث أصبحت المعلومة متاحةً في كل وقتٍ. على المعلم أن يسهل الحصول على المعلومة، من خلال فرض نفسه بأسلوبه المميَّز، كما تجد منى وتتابع: «عليه أن يسعى إلى تغيير طريقة تعامله مع الطلاب، ومواكبة القفزات التكنولوجية الهائلة في عصرنا الجاري.. فدخول التقنية والذكاء الاصطناعي إلى مهنة التعليم خطوةٌ مهمة، وتحمل كثيراً من الأمل بتعليمٍ واعد، لكن قيمة المعلم الإنسان ستبقى دائماً، فالطالب يحتاج إلى التوجيه والتواصل الفاعل في البيئة المدرسية، وهذا ما يوفره المعلم فقط، فالنجاحات التي سيحققها الروبوت في العملية التعليمية، ستبقى ناقصةً من دون وجود معلمٍ واعٍ».


صالح هليّل:

 

صالح هليّل:
                                  صالح هليّل
 

وَهْمُ البطالة يثير الرعب


يتوقع صالح هليّل، اختصاصي اجتماعي وكاتب، أن تصبح التكنولوجيا صديقةً للمعلم في العملية التعليمية، لتحفزه وتساعده على استخدام المعلومات الرقمية في الممارسة المهنية. يشترط صالح تأهيل المعلم للتعايش والتعامل مع الحياة التعليمية الجديدة. وحتى تظل هيبته قائمةً يتابع قائلاً: «لا غنى عن العنصر البشري في أي شيء، فمنذ الثورة الصناعية في القرن الـ 18، كان وَهْمُ البطالة يثير الرعب في قلوب العمال؛ ذلك أن العمل الذي كان يؤديه عشرة أفرادٍ، صارت الآلة تؤديه بعاملٍ واحد، أو اثنين، ومن ثَم كان من المفترض أن تزيد البطالة، لكنَّ الواقع يقول غير ذلك، فمع تطور الصناعة والتكنولوجيا، تتفتح آفاقٌ جديدة للعنصر البشري».

تابعي المزيد: أهم الشعراء والمفكرين ينصفون المعلم


من جدّة
د. معتوق الشريف:


يصعب أن يتعاطف الروبوت مع الطلاب


يرى المعلم أن وظيفته الأساسية هي نقل المعلومات إلى أذهان الطلاب، للنجاح في الامتحان، وهذا قلل من دوره في زمن تكنولوجيا المعلومات، كما يجد د. معتوق الشريف، مختص تربوي في مجال تكنولوجيا التعليم. ويتابع: «نحن بحاجة إلى معلمين يمتلكون مهارات وأساليب تدريسية بارعة»، كما يجد معتوق ويتابع: «عليهم استخدام التقنيات الحديثة، وتصميم البرامج التعليمية، والاستعداد لمتطلبات تواكب التقدم التقني، فالتقنيات التربوية الحديثة أدوات في يد المعلم، يستثمرها لتفعيل دوره، والنهوض بقدرات طلابه، ليضعوا التعليم في مسارات جديدة تنأى بوظيفة المعلم عن الأدوار التقليدية».


مخاطرُ تربويّةٌ


سيأتي يوم وسيكون «المعلم الروبوت» منافساً قوياً للمعلمين التقليديين، الذين لا يسعون إلى تطوير مهاراتهم بما يتواكب مع مهارات القرن الحادي والعشرين، كما يؤكد معتوق، ويستدرك: «على الرغم من أن الروبوتات الحالية مؤهلة حالياً لاستخدامها بوصفها مساعداً للمعلم، لكن إدخالها بدلاً منه قد ينطوي على بعض المخاطر التربوية، فمشاعر التعاطف وحس الفكاهة والتفهم هي صفات مهمة للمعلم الجيد، ومن الصعب أن يكتسبها الروبوت».


أحمد النجار:

أحمد النجار
                        أحمد النجار

 

 


التربية تحتاج معلماً وليس ربوتاً


رأي متفرد خرج به الخبير التربوي أحمد النجار، وهو أن التطور الحاصل في تكنولوجيا المعلومات عزز من دور المعلم ولن يؤثر فيه سلباً.

يعيد أحمد فقدان هيبة المعلم إلى أسباب غير دخول التكنولوجيا، ولا بد من التقصي عنها، لحل هذه المشكلة، أو على الأقل التخفيف منها، يعلّق قائلاً: «التعليم المتكامل مع التربية يحتاج معلماً وليس ربوتاً». يرى النجار أن نقل المعلومات والتدريب عليها مهمة من السهل أن يقوم بها أي أحد، وحتى لو كان ربوتاً، يستدرك قائلاً: «إذا كنا نتحدث عن التعليم المتكامل مع التربية وتعديل السلوك وبناء الأرواح، فهذه مهمة لا يمكن أن يقوم بها إلا المعلم؛ لأنها تحتاج إلى درجة عالية من التواصل العاطفي والمشاعر والأحاسيس».

فكيف نعيد للمعلم هيبته وأهميته في زمان تكنولوجيا المعلومات، ودخول الروبوتات على المهنة في المستقبل؟

تابعي المزيد: الإمارات تشارك العالم غدا الاحتفاء بيوم المعلم العالمي


من الإمارات
د. آمنة العبيدلي:

 

 

آمنة العبيدلي



على المعلم إنقاذ الطلاب من متاهات التنمر


مع تقدم العلوم والتكنولوجيا، من الضروري أن يبقى للمعلم دوره ومكانته، وإن اختلفت الطرق والأساليب باختلاف الزمن والأدوات، ليساهم في بناء أخلاقيات هذا الجيل، برأي د. آمنة العبيدلي، دكتورة في التربية الخاصة. تضع د. آمنة على عاتق المعلم مهمة البحث عن مصادر المعرفة؛ لمواكبة التقدم السريع في نقل المعلومة واكتسابها، بعد غربلتها وتصحيحها، ومن ثم توجيهها لتتناسب مع توجه المجتمع وثقافته وقيمه الأصيلة، قبل إيصالها إلى الطالب، تتابع قائلة: «عليه أن يتعرف إلى التكنولوجيا من برامج وتطبيقات ووسائل تدريس حديثة؛ ليواكب الثورة التقنية لجيل قد يفوقه في هذا المهارات، وذلك ليكسب ثقته».


قيمُ المجتمع


تجد د. آمنة أن التعلم بالمثل والقدوة هو أفضل طريقة لاكتساب الأخلاق، تستدرك قائلة: «على المعلم أن يكون مستمعاً جيداً لهم قبل أن يكون وسيطاً لنقل المعرفة، ليعوّض انشغال الوالدين ولجوئهم إلى مواقع عبر الإنترنت تجعلهم أكثر عرضة للعزلة الاجتماعية، والدخول في متاهات التنمر والأمراض النفسية والابتعاد، عن قيم المجتمع».

تابعي المزيد: قصص ملهمة لمعلمين أثروا حياة طلابهم


من المغرب
أمينة الصيباري:

 

امينة الصيباري
                      أمينة الصيباري:

 

 

نحو عطاء أكبر وإنتاجية أفضل


وفرت التكنولوجيا الوقت والجهد في الحصول على المعلومة، خصوصاً بعد التجربة القاسية التي عاشها العالم بسبب جائحة كورونا، ولجوء العديد من الدول إلى التعليم عن بعد، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن اختصار العملية التعليمية التعلمية في الحصول على المعلومة فقط؟... سؤال تطرحه أمينة الصيباري، اختصاصية تربوية. مباشرة، تنفي أمينة تساؤلها، وتتابع قائلة: «طبعاً لا؛ لأن التحكم في اللغات أو العلوم يكون بالتعبير عنها بطرق مختلفة، فالدور المنوط بالمعلمين حالياً يتجاوز تمرير المعلومات إلى تطوير أساليب التعليم الذاتي، وتنمية مهارات التفكير العلمي لدى الطلاب، وخلق ذاك التواصل الإنساني الذي من شأنه صقل مواهبهم وتوجيهها نحو عطاء أكبر وإنتاجية أفضل».


مساعدةُ الناشئة


تضع أمينة على عاتق المعلم مهمة تكوين شخصية الطلاب، ومساعدتهم على اكتساب الثقة بالنفس، وتحديد الأهداف والتشبع بالقيم الحميدة. تستدرك قائلة: «دور المدرسة الآن هو مساعدة الناشئة على الحلم وتحفيز الإبداع، وهي مهمة يتقاطع فيها المعرفي بالوجداني، ولا يقوم بها إلا المعلم».

تابعي المزيد: أجمل عبارات المعايدة بمناسبة يوم المعلم 2021


من تونس
د. مراد البهلول:

د. مراد البهلول
           د. مراد البهلول

 

 

قيمُ المعلّمِ لا تتطابق مع الوضع المعيشي


بدأ رصيد المعلم من السلطتين المعرفيّة والاجتماعيّة يتآكل بعد أن تقاسمته وسائل الإعلام والشّبكة العنكبوتيّة والتكنولوجيات، كما يجد د. مراد بهلول، دكتور دولة في التربية وفي مناهج التّدريس وأستاذ تعليمٍ عالٍ. يعيد د. مراد فقدان المعلّم لهيبته إلى سببَيْن رئيسين، وهما: تزعزع مكانته الاجتماعية بسبب سعيه للحصول على المال عبر إعطاء الدّروس الخصوصيّة؛ وعدم ربط النّجاح الاجتماعي بالمدرسي؛ حتى أصبح التّلميذ لا يثق بالمدرّس والقيم التي يعرضها عليه، لعدم تطابقها مع الوضع المعيشي. يتابع قائلاً: «على المعلم أن يغيّر سلطة الإخضاع إلى سلطة قوّة وتأثير، فلا يعمد إلى تغيير مضمون ما سيقدّمه للتّلميذ، بل بما سيأتيه من سلوك وما يمتلكه من «كاريزما» ومصداقيّة، وعليه إتقان التعلّم الرّقمي ليتحوّل من ملقّن للمعرفة إلى مصمّم للموارد التعليمية الرقميّة».


شاشة داخل كل بيت


يقترح د. مراد بهلول للمحافظة على مهنة التّدريس من التدهور دوراً جديداً للمعلّم، فيتكفّل بإعداد التّلميذ للتّكيّف الإيجابي مع المستقبل، ولتطوير قدراته على التعلّم الذاتي؛ أي «يعلّمه كيف يتعلّم». يستدرك قائلاً: «يجب على المعلّم أن يهيّئ نفسه لنظام التعلّم عن بعد، وابتكار طرق تعليمية جديدة؛ إذ ستتحوّل المدرسة مستقبلاً إلى شاشة موجودة داخل كلّ بيت».

تابعي المزيد: التعليم تحتفي باليوم العالمي للمعلّم في مناطق ومحافظات المملكة لمدة 3 أيام


من لبنان
وسام عبد الصمد:

وسام عبد الصمد
                  وسام عبد الصمد

 

 


لن تحلّ الروبوتات مكان المعلّم


لم تعد السلطة المطلقة في الصف التي أعطاها النظام المدرسي للأستاذ تصنع هيبته، وهذا ما أثبتته الدروس عن بعد في زمن الكورونا؛ حيث لم يكن للمدرّس سلطة على تلاميذه وراء شاشاتهم، كما يجد وسام عبد الصمد، المدير التنفيذي للتجمّع التضامني للتربويين المحترفين SCOPE في لبنان، فطلاب اليوم يملكون جزءاً منها في أجهزتهم الإلكترونية. لم تعد السلطة هي التي تحكم العلاقة الجديدة بين المعلّم والمتعلّم في عصرنا التكنولوجي، بل الثقة، والحب، والاحترام، والتقدير، يتابع وسام: «باتت المعرفة، اليوم، تشاركية بين الجميع، وأكبر دليل على هذا التعليم عن بعد، الذي عايشناه جميعاً بسبب انتشار جائحة كورونا، وهذا أثر في العلاقات الاجتماعية... لذلك من المهم جداً التركيز على ضرورة فهم الديناميكية للجيل الجديد، التي تنتج من خلال تبادل المعرفة بين المعلّم والتلميذ».


تمكينُ الرّوابط


لن تحلّ الروبوتات مكان المعلّم على الإطلاق بسبب فقدان التفاعل، هنا يتساءل وسام: «كيف سيعلّم الروبوت الفن كالرسم أو النحت... العلاقات الاجتماعية والقيم والتعاطف، الارتباط بالأرض والزراعة... مع العلم أن منظومة التعليم باتت تعتمد على ديمقراطية التعليم، وهي أن يتعلّم التلميذ ما هو بحاجة إليه».

هذا العصر بحاجة إلى تلاميذ باحثين، وليس إلى متلقّين؛ لأن هيبة المعلّم باتت نوعاً من علاقته مع تلاميذه. يعلّق وسام: «انحصر دور المعلم في زمن التكنولوجيا في تعليم التلاميذ كيف يجدون المعلومات، وتكرّس هيبته في اكتساب المهارات الجديدة، وتمكين الروابط بينه وبين التلاميذ».

تابعي المزيد: اليوم العالمي للمعلمين.. تقدير لدور بناة الأجيال


من مصر
نجوى يوسف:

 

 

نجوى يوسف مع طالباتها
                نجوى يوسف مع طالباتها

 

 

لا بدّ من إعادة الثقة


ستصنع الأدوار والمسؤوليات الجديدة للمعلم الحياة، وترسم مستقبلاً مشرقاً. فجودة التعليم مرهونة بأداء المعلّم الذي يُعد حجر الزاوية، والركيزة الفعّالة التي يساعد فيها الطلاب، كما تجد نجوى يوسف، مشرفة عامة على مادة اللغات في مدرسة العروبة بالمعادي. تفترض نجوى أنه على المعلم التمكن من علوم العصر وتقنياته المتطورة، وتوظيفها في العملية التعليمية، من أجل تدريب الطلاب على امتلاك استراتيجيات التقويم النظامية وغير النظامية، ولمساعدة المعلم على عودة هيبته تقول: «في عصر المعرفة ظهرت المدارس الإلكترونية، والفصول الافتراضية، والتعليم عن بعد؛ وكلها تَحَتَّم على المعلم أن يُواكب هذا التطور، ليعيد ثقة الطلاب به، كما عليه استخدام أساليب واستراتيجيات جديدة في التدريس، تتناسب مع مُتطلبات المقررات الإلكترونية، من القدرة على استخدام الحاسوب، والتعامل بشكل جيد مع برمجياته، والقدرة على التفاعل الجيد مع الإنترنت».


الاعتمادُ على أنفسهم


تفترض نجوى أيضاً ضرورة إعداد معلمين قادرين على التعامل مع الفضاء الإلكتروني، وخاصة فيما يتعلق بإعداد وتصميم مواقع إلكترونية تعليمية؛ لإثراء الأنشطة التي تُعين المتعلم على فهم دروسه، إضافة إلى تعويد الطلاب على الاعتماد على أنفسهم، وتحمّل المسؤولية، تستدرك قائلة: «من الضروري إنشاء معاهد تُقدم برامج خاصة بإعداد المعلمين في ضوء معايير الجودة العالمية، وهذا يدخل ضمن مهمات ومسؤوليات كليات التربية والعلوم والمؤسسات التربوية».

تابعي المزيد: تعليم جدة تختتم فعاليات "يوم المعلم"