شهدت الحلقة السابعة من مسلسل " مولانا " ذروة كبيرة في الأحداث، خصوصاً مع المواجهات التي قلبت موازين الصراع داخل قرية العادلية، وعلى رأسها المواجهة بين "جابر- سليم" الذي يجسده النجم تيم حسن وبين العقيد كفاح.
لم تكن رحلة "جابر – سليم" نحو المعسكر سهلة أبداً، فكل خطوة كانت محاطة بالخطر، والطريق كان مفخخاً بالألغام التي زرعها العقيد كفاح لإحكام السيطرة على المنطقة، ما إن اقترب سليم من حدود المعسكر، حتى اتخذ العقيد كفاح قراراً خطيراً ، وهو تفجير لغم عمداً في وجه مولانا لإيقاف تقدمه، لكن المفاجأة كانت صادمة للجميع فقد خرج سليم سالماً بلا خدش، وسط ذهول الجنود وتصاعد هتافات وتصفيق الأهالي الذين شهدوا المشهد بأعينهم.
وداخل المعسكر، ظهر ذكاء جابر وحنكته في حواره مع العقيد كفاح. ورغم القوة العسكرية التي تحيط بالمكان، استطاع أن يقلب الموقف لصالحه، من خلال الموافقة على طلباته وهى تحرير عدد من أبناء القرية المحتجزين، إلى جانب إزالة الألغام من محيط العادلية، مقابل مبلغ مالي ضخم يتقاضاه العقيد "كفاح" لصالحه، وهو ما تحقق بالفعل.
لكن وسط هذا الفرح الجماعي، لم تكن "شهلا" نور علي تشعر بالطمأنينة، فــ كانت ترغب بالرحيل والهروب من كل ما يربك حياتها، لكنها وجدت نفسها من دون قصد تتورط أكثر مع "مولانا"، لتقرر مواجهته بقلقها، مطالبة إياه أن يجد لهما مخرجاً، لكنه كان واضحاً وصريحاً معها، ليخبرها بأن المفاوضات مع العقيد كفاح لم تكن سهلة ، وتحتاج إلى صبر طويل.
ألغام في الطريق
في صباح حافل بالتوتر، تجمهر أهالي قرية العادلية بعدما شاهدوا "مولانا" اللقب الذي أصبح يطلق على "جابر- سليم"، وهو يقرر كسر حاجز الخوف ويتقدم بثبات نحو معسكر "العقيد كفاح" فارس الحلو.لم تكن رحلة "جابر – سليم" نحو المعسكر سهلة أبداً، فكل خطوة كانت محاطة بالخطر، والطريق كان مفخخاً بالألغام التي زرعها العقيد كفاح لإحكام السيطرة على المنطقة، ما إن اقترب سليم من حدود المعسكر، حتى اتخذ العقيد كفاح قراراً خطيراً ، وهو تفجير لغم عمداً في وجه مولانا لإيقاف تقدمه، لكن المفاجأة كانت صادمة للجميع فقد خرج سليم سالماً بلا خدش، وسط ذهول الجنود وتصاعد هتافات وتصفيق الأهالي الذين شهدوا المشهد بأعينهم.
وداخل المعسكر، ظهر ذكاء جابر وحنكته في حواره مع العقيد كفاح. ورغم القوة العسكرية التي تحيط بالمكان، استطاع أن يقلب الموقف لصالحه، من خلال الموافقة على طلباته وهى تحرير عدد من أبناء القرية المحتجزين، إلى جانب إزالة الألغام من محيط العادلية، مقابل مبلغ مالي ضخم يتقاضاه العقيد "كفاح" لصالحه، وهو ما تحقق بالفعل.
عودة الحياة
في اليوم التالي، ومع شروق الشمس، بدت قرية العادلية مختلفة تماماً، فقد حمل الصباح معه شمس الأمل التي انتظرها الأهالي طويلاً، بعد إزالة الألغام التي كانت تحاصر حياتهم، اندفع السكان نحو أراضيهم، وعادوا إلى مزارع الزيتون التي هجرها الخوف، فعادت للعمل وعادت معها دورة الحياة، لتزداد حركة البيع والشراء لكي تنشط من جديد.لكن وسط هذا الفرح الجماعي، لم تكن "شهلا" نور علي تشعر بالطمأنينة، فــ كانت ترغب بالرحيل والهروب من كل ما يربك حياتها، لكنها وجدت نفسها من دون قصد تتورط أكثر مع "مولانا"، لتقرر مواجهته بقلقها، مطالبة إياه أن يجد لهما مخرجاً، لكنه كان واضحاً وصريحاً معها، ليخبرها بأن المفاوضات مع العقيد كفاح لم تكن سهلة ، وتحتاج إلى صبر طويل.
مسلسل مولانا.. القصة والأبطال
وتشارك نور علي البطولة مع النجم تيم حسن، السيدة منى واصف، وفارس الحلو، وهو من إخراج سامر البرقاوي. تدور أحداث المسلسل حول شخصية "جابر"، رجل يفر من ألسنة ماضيه المشتعلة ونبذ مجتمعه، فيلجأ إلى حيلة جريئة تقوده إلى قرية منسية، متخفياً خلف ادعاء نسب مقدس. في تلك البقعة التي أنهكها الانتظار الطويل لـ"المولى"، يزرع جابر أملاً واهماً سرعان ما يتحول إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة. وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة؛ يجد نفسه ممزقاً بين دور المنقذ وخطر انكشاف السر، في صراع أخلاقي محتدم قد يشعل كل ما حوله إذا سقط الستار.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





