تصاعد درامي لافت ومفاجآت بالجملة، شهدتها الحلقة الثانية عشر من مسلسل "مولانا"، وضعت النجم تيم حسن بشخصية " مولانا – جابر – سليم"، في موقف متقدم أمام العقيد "كفاح" الفنان فارس الحلو، فهل يبدأ تيم حسن مرحلة الهيمنة؟
لحظة توهج لـ "مولانا"
يوماً بعد يوم تتزايد شهرة مولانا داخل قرية "العادلية"، بعد انتشار قصص من يزعمون شفاءهم ببركته وزيت الزيتون الذي يقدمه لأتباعه، الذروة كانت حين عاد رجل بـ ابته التي كانت تعاني من الشلل، محمولة على جمل، ليعلن أمام الجميع أنها شُفيت بعد دهنها بزيت مولانا، هذه الضجة أشعلت غضب العقيد كفاح العائد من إجازته، مقتعاً بداخله بأن ما يفعله مولانا ليس سوى دجل يستغل به أحلام الفقراء.قرار مفاجئ من "شهلا"
في لحظة غضب وانكسار، قررت "شهلا" نور علي مغادرة المنزل، بعدما واجهت مولانا – جابر – سليم، بعنفٍ، ووجهت له اتهامات صريحة بأنه يستغل مشاعر أهالي القرية ويتلاعب بآمالهم. كانت كلماتها قاسية، وموقفها ثابت حتى ذلك الحين، لكن المفاجأة جاءت حين قرر "مولانا" هذه المرة ألا يصمت وانفجر غاضباً، لا دفاعاً عن نفسه فقط، بل كاشفاً عن جرح دفين، وهو أنه يريد لأهل القرية أن يتذوّقوا، ولو لبرهة، طعم حياة هادئة وجميلة؛ حياة حُرم منها هو نفسه بسبب ظلم تعرّض له من العقيد كفاح وجنوده، وبسبب قسوة النظام الحاكم، هذا الاعتراف الصادق هز قلب "شهلا" فهدأت، وانطفأ غضبها شيئاً فشيئاً، لتحل محله مشاعر تعاطف عميقة، لحظة صامتة لكنها مشحونة بالمعاني، دفعتها لتتراجع عن قرارها، وتعود إلى غرفتها، وهناك، بين نظرات مرتبكة ومشاعر لم تعد مخفية، انكشفت بشدة حقيقة حبها وإعجابها به، في واحدة من أكثر اللحظات رومانسية.خيط ضائع يعيد فتح لغز "سليم"
باكتشاف "مشمش" لهاتف محمول وبطاقة "تكسي السلامة" داخل الجاكيت التي أعطته له نور علي (شهلا)، يتبين أن الجاكيت يعود لسليم الحقيقي، وأن جابر الذي جسده سابقاً تيم حسن استولى عليها، هذا الاكتشاف يُعيد فتح ملف سليم من جديد، ويضع الشخصيات أمام خيوط قد تغير مسار الأحداث.في الوقت نفسه، ينطلق رئيس المخفر أبو خلدون الذي يؤديه علاء الزعبي للتحقيق في بطاقة "تكسي السلامة". يتواصل مع السائقين للوصول إلى من كان يقلّ جابر وسليم، ويتوجه إلى محطة القطار بحثاً عمن شاهد أو رافق "أبو رامي"، على أمل كشف ما جرى في تلك الليلة الغامضة.
هل سينكشف سر العقيد "كفاح"؟
في صباح اليوم التالي، تتحرك الأحداث باتجاه أكثر تعقيداً؛ فالسيدة التي تربطها علاقة عاطفية سرية بالعقيد "كفاح"، وتُدعى "فاتنة" وتقوم بدورها الفنانة قمر خلف ترسل أحد حراسه المقربين، والمكلفين بخدمته، ليذهب إلى منزل "مولانا – جابر – سليم"، ويجلب لها زيت الزيتون الذي ذاع صيته بين أهل القرى، غير أن وجود الجندي أمام المنزل لم يكن عابراً، فسرعان ما اكتشف أتباع مولانا أنه من رجال كفاح، ليتصاعد التوتر ويقترب الموقف من مشاجرة حقيقية، لكن مولانا يظهر من شرفته، بـ حضوره الطاغي، ويأمر أتباعه بترك الجندي يأخذ ما جاء من أجله، فينصرف الأخير دون أن يدرك أنه كشف أكثر مما ينبغي، ولم يترك مولانا الأمر يمر، بل كلف منير و مشمش بتتبع الجندي لمعرفة هوية المرأة التي أرسلته، وبينما يبدآن مهمة التتبع، يتردد السؤال الكبير، هل تصبح هذه السيدة ورقة ضغط جديدة يمتلكها مولانا في مواجهة كفاح؟ وهل تنقلب المعركة لصالحه في الحلقات القادمة؟.مسلسل مولانا: القصة والأبطال
وتشارك نور علي البطولة مع: النجم تيم حسن، السيدة منى واصف، وفارس الحلو. وهو من إخراج سامر البرقاوي. تدور أحداث المسلسل حول شخصية "جابر"، رجل يفر من ألسنة ماضيه المشتعلة ونبذ مجتمعه؛ فيلجأ إلى حيلة جريئة تقوده إلى قرية منسية؛ متخفياً خلف ادعاء نسب مقدس. في تلك البقعة التي أنهكها الانتظار الطويل لـ"المولى"، يزرع جابر أملاً واهماً سرعان ما يتحول إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة. وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة، يجد نفسه ممزقاً بين دور المنقذ وخطر انكشاف السر، في صراع أخلاقي محتدم قد يشعل كلّ ما حوله إذا سقط الستار.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
