mena-gmtdmp

الأمير ألبرت الثاني وأبرز إنجازاته البيئية والرياضية في سطور

أمير موناكو في نيويورك Albert II in New York City - مصدر الصورة: Dominik Bindl / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP
أمير موناكو في نيويورك Albert II in New York City - مصدر الصورة: Dominik Bindl / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP

تولى الأمير ألبرت الثاني (Albert II) مهام الوصاية على عرش موناكو في 31 مارس 2005 بسبب مرض والده، ثم أصبح أميراً ذا سيادة بعد وفاة والده في 6 أبريل 2005. هو أمير موناكو الحاكم وابن الأمير رينيه الثالث والأميرة غريس كيلي.

يتميز بكونه أولمبياً سابقاً ومدافعاً بارزاً عن البيئة وحماية المحيطات عبر مؤسسته، متزوج من الأميرة شارلين ولهما ابن وابنة توأم؛ الأمير جاك والأميرة غابريلا، ويهدف لتحديث موناكو مع الحفاظ على شفافيتها الاقتصادية.

وتُعرف العائلة الحاكمة باسم بيت غريمالدي، ويعتبر الأمير ألبرت الثاني الشخصية المحورية في توجيه موناكو نحو التنمية المستدامة في القرن الحادي والعشرين.

وهنا نرصد لكم أبرز اهتمامات الأمير ألبرت الثاني البيئية والرياضة إلى جانب سيرته الذاتية كي تتعرفوا عليه أكثر.

نبذة عن الأمير ألبرت الثاني

  • ولد الأمير ألبرت الثاني في قصر موناكو في 14 مارس، درس في كلية أمهيرست بالولايات المتحدة الأمريكية وحصل على بكالوريوس في العلوم السياسية عام 1981، وكان يحمل الجنسيتين الموناكية والأمريكية قبل أن يتنازل عن الأخيرة.
  • الأمير ألبرت الثاني رياضي نشط، شارك في رياضة الزلاجة الجماعية (Bobsleigh) في خمس دورات أولمبية شتوية (1988-2002)، وهو عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ 1985.
  • له اهتمامات بيئية كثيرة، حيث أسس "مؤسسة الأمير ألبرت الثاني" عام 2006، وهي مكرسة لدعم مشاريع الاستدامة، التغير المناخي، وحماية المحيطات.
  • كما ركز على التنمية الاقتصادية، تحديث القوانين، مكافحة غسيل الأموال، وتنفيذ مشاريع سكنية واجتماعية كبرى في الإمارة.
  • تزوج من السباحة الأولمبية الجنوب أفريقية شارلين ويتستوك في يوليو 2011، ولديهما توأم: الأميرة غابرييلا والأمير جاك (وريث العرش)، بالإضافة إلى ابن وابنة آخرين من علاقات سابقة.

أميرة موناكو تُشارك 316 شاباً في تعلُّم مهارات إنقاذ الحياة

إنجازات واهتمامات الأمير ألبرت الثاني في البيئة

  • يُعد الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، من أبرز القادة العالميين المدافعين عن البيئة، حيث أسس عام 2006 مؤسسته الخاصة لدعم الاستدامة، وحماية التنوع البيولوجي، ومكافحة تغير المناخ، مع تركيز خاص على حماية المحيطات والطاقة المتجددة.
  • قام على مر السنوات بدعم العديد من المشروعات والمبادرات البيئية، من خلال مؤسسته الخيرية المعروفة رسميا باسم Fondation Prince Albert II de Monaco أو مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، وهي جزء من مجموعة Foundations Platform F20 وهي شبكة عالمية من المؤسسات والمنظمات الخيرية.
  • تأسست مؤسسة الأمير ألبرت الثاني الخيرية، ومقرها إمارة موناكو، في عام 2006، وقامت المؤسسة منذ تأسيسها بالتركيز على حماية البيئة والتنمية المستدامة والتعامل مع مشكلة تغير المناخ وتعزيز الطاقات المتجددة وكذلك التنوع البيولوجي. ومنذ تأسيسها، تبرعت المؤسسة بملايين الدولارات لصالح مشاريع بيئية مختلفة، تضمنت مشاريع بيئية تعمل على تطوير إدارة الموارد المائية، وتقنيات مكافحة التصحر.
  • تشمل إنجازاته قيادة بعثة للقطب الشمالي للتوعية بالاحتباس الحراري، والمشاركة في تأسيس صندوق ميدفاند للمناطق البحرية المحمية.
  • دعمت مؤسسة الأمير ألبرت الثاني الخيرية جمعية MC2D، بإطلاق حملة في موناكو لتشجيع استخدام الأخشاب المقطوعة من الغابات المدارة بشكلٍ مستدام، بهدف منع إزالة الغابات واستخدامها كمصدر رئيسي في صناعة الأخشاب وتحمل هذه الحملة اسم حملة Monaco makes a commitment against deforestation أو حملة "موناكو تلتزم بمكافحة إزالة الغابات".
  • إلى جانب ذلك، شاركت مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أيضاً في تأسيس ما يُعرف بالاجتماع المتوسطي، وهو عبارة عن اجتماعات دولية بين المؤسسات الدولية المعنية بالقضايا البيئية والشركات الكبرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويشارك في تلك الاجتماعات مائة مشارك بما في ذلك أكثر من 40 مؤسسة دولية ومنظمة غير حكومية تعمل في القضايا البيئية والتنمية المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بهدف تعزيز الحوار بين رؤساء هذه المؤسسات، مما يتيح لهم توسيع نطاق نشاطهم، وفي الوقت نفسه تعزيز شراكات جديدة وتطوير شبكات تعاون جديدة لحماية البيئة.

الأميرة تشارلين والأمير ألبرت أول أفراد العائلات المالكة إصداراً لبطاقة الكريسماس

إنجازات الأمير ألبرت الرياضية

  • يشتهر الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، بكونه رياضياً أولمبياً بارزاً، حيث مثّل موناكو في رياضة "الزحافات الثلجية" (Bobsleigh) في خمس دورات ألعاب أولمبية شتوية متتالية من عام 1988 إلى 2002. بالإضافة إلى ذلك، هو عضو فاعل في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1994، وحصل على جوائز رياضية دولية تقديراً لتعزيزه السلام عبر الرياضة.
  • هو أول رئيس دولة يزور القطبين الشمالي والجنوبي، وحصل على "الوسام الأولمبي الذهبي" عام 1993، وعزز مكانة موناكو الرياضية الدولية.
  • يترأس الأمير ألبرت الثاني اللجنة الأولمبية الوطنية في موناكو، ويساهم بنشاط في تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية، مثل مهرجان موناكو لألعاب القوى، وسباقات الفورمولا 1، كما وقع اتفاقيات لتطوير ألعاب القوى عالمياً.
  • عُرف بممارسته لعدة رياضات، بما في ذلك كرة القدم، السباحة، والتجديف.
  • شارك في الألعاب الأولمبية الشتوية (1988، 1992، 1994، 1998، 2002) في رياضة الزحافات الثلجية، مما أظهر التزاماً طويلاً بالرياضات الشتوية.
  • أصبح الأمير ألبرت الثاني عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) منذ عام 1994، ولعب دوراً محورياً في دعم الحركة الأولمبية.
  • نال جائزة "العُقاب" Eagle Award من أكاديمية الولايات المتحدة للرياضة عام 1996، وهي أرفع وسام لديها، تكريماً لجهوده في تعزيز التناغم والسلام عبر الرياضة.
  • يُعرف الأمير ألبرت الثاني بدعمه المستمر لرياضيي موناكو، واحتفى بالإنجازات القياسية التي حققها فريق موناكو في ألعاب الدول الصغيرة في أوروبا.
  • وبإنجازٍ تاريخي للرياضة القطرية، كرم الأمير ألبرت الثاني عام 2017 أفضل الرياضيين العالميين وذلك في أمسية تاريخية واحتفالية ملكية في إمارة موناكو، وبتشريف الأمير ألبرت الرئيس الفخري للاتحاد الدولي وأمير موناكو وبحضور الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية والدكتور ثاني الكواري نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ولفيف من القيادات العالمية تقدمهم اللورد سبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي ونائبه اللواء الركن دحلان الحمد أضافة إلى رؤساء الاتحادات القارية والدولية وحشد كبير من مختلف وسائل الإعلام العالمية الذين تقاطروا على موناكو لمعايشة الحدث السنوي لتكريم أفضل الرياضيين العالميين.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».