احتفت منطقة جازان بـ"اليوم العالمي للشعر"، عبر حزمة فعاليات أدبية نظّمتها جمعية الأدب المهنية من خلال سفرائها في محافظات المنطقة، ضمن برنامج متكامل يهدف إلى تعزيز حضور الشعر في المشهد الثقافي المحلي، وإبراز دوره بوصفه أحد أهم الفنون التعبيرية المرتبطة بالهوية والوجدان.
اليوم العالمي للشعر في جازان
احتضنت مدينة جازان أمسية شعرية بعنوان "نزهة في فناء الشك"، بالتعاون مع الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، وتناولت جماليات النص الشعري وتحوّلاته المعاصرة، إلى جانب قراءات شعرية عبّرت عن تنوّع التجارب الإبداعية في المنطقة.
وفي محافظة صبيا، أُقيمت أمسية "على ضفاف المجاز"، حيث ناقشت محاور تتصل بالصورة الشعرية، وبناء المعنى، وتوظيف اللغة في تشكيل التجربة، وسط حضورٍ من المهتمين والكتّاب الشباب.
وشهدت محافظة العارضة أمسية بعنوان "عيون الشعر"، بالتعاون مع بلدية المحافظة، سلّطت الضوء على حضور الشعر في الحياة اليومية، ودوره في التعبير عن الإنسان والمكان، فيما امتد الحراك الثقافي إلى محافظة صامطة بأمسية "سحر القوافي"، بالتعاون مع مستشفى صامطة العام، حيث تناولت الأمسية جماليات الإيقاع الشعري وأثره في المتلقي، ضمن بيئة ثقافية تفاعلية جمعت الشعراء والجمهور.
وعكست هذه الفعاليات، حيوية المشهد الأدبي في جازان وتفاعله مع المناسبات العالمية، حيث تضمنت تقديم قصائد شعرية متعدّدة وتجارب إبداعية حيّة، إلى جانب نقاشاتٍ ثقافية تناولت قضايا الشعر وجمالياته وتحولاته.
#اليوم_العالمي_للشعر#جمعية_الأدب_المهنية#بريدة pic.twitter.com/bIrHbfYP2A
— جمعية الأدب المهنية (@Literatureasso) March 21, 2026
اليوم العالمي للشعر
يحتفل باليوم العالمي للشعر في 21 آذار (مارس) من كل عام. وقد أعلنته منظمة اليونسكو عام 1999. والهدف من هذا اليوم هو تعزيز القراءة والكتابة ونشر وتدريس الشعر في جميع أنحاء العالم. في دورة اليونسكو التي أعلن فيها عن هذا اليوم، صُرّح بأن الهدف هو "تجديد الاعتراف وإعطاء زخم للحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية.
في سياق منفصل: السامر والمحاورة.. فعالية ثقافية تُحيي التراث الشعري والأدائي في منطقة قصر الحكم بالرياض
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس
