mena-gmtdmp

7 علامات تدل على أن وقت النوم قد أصبح متأخراً على مولودك

صورة لأم تنوم مولودها
هناك علامات لتأخر نوم المولود

يجب عليكِ كأم حديثة العهد بالأمومة أن تتذكري دوماً مقولة شائعة؛ وهي أن "كل أم تعرف ابنها"، كما أن هناك مقولة أخرى شائعة أيضاً تقول إن "لكل طفل كتف تريحه"، والمقصود من هذيْن المثليْن أن الأمهات وحدهنَّ فقط هنَّ الوحيدات اللواتي يعرفن سبب ونوع بكاء الطفل منذ ولادته، ولذلك فعندما يُحمل الطفل المولود حديثاً من قِبل باقي أفراد العائلة، تعبيراً عن فرحتهم به ومن أجل التخفيف عن الأم النفساء، فالمولود لا يتوقف عن البكاء أبداً، إلا حين يتم إعادته للأم لكي تحمله أو حين تقوم بإرضاعه، وخصوصاً حين تقوم بحمله والبعد به عن الآخرين.
المولود الصغير يحب الخصوصية، وفي الوقت نفسه ينظم روتينه من تلقاء نفسه، ولكن الأم قد لا تتوصل إلى هذا الروتين مبكراً، فتظهر علامات تدل على حاجة الطفل إلى النوم، وتأخر أمه عن تنويمه، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بمدربة نوم الأطفال المعتمدة جوسيان نبيه، حيث أشارت إلى 7 علامات تدل على أن وقت النوم قد أصبح متأخراً على مولودك، ومنها رفض الرضاعة والبكاء المفاجئ، وكذلك الفزع بسهولة، وغيرها، وذلك في الآتي:

7 علامات مؤكدة تدل على أنه قد حان موعد نوم الرضيع

1- البكاء الشديد والمفاجئ

مولود يبكي

اعلمي أن المولود حين يبكي بشدة، رغم أنكِ تكونين قد استنفذتِ كل الطرق لكي يسكت ويتوقف؛ فهو يكون بحاجة إلى النوم. وعلى الرغم من أنكِ تكونين حديثة العهد بالأمومة، ولا تعرفين الطرق والوسائل التي تساعد على تنويمه، فإن الطرق الخاطئة التي تستخدمينها تؤدي إلى تزايد حدة البكاء، وقد يبكي فجأة بعد أن كان يلعب، أو قد يبكي بعد أن تنتهي من تغيير الحفاض، وعلى الرغم من توقعك أنه سوف ينام مع شعوره بالجفاف وعدم وجود إحساس البلل المزعج، إلا أنه يكون قد وصل إلى مرحلة الملل، بحيث إنه يريد أن يرتاح وينام، وأن موعد نومه قد ولّى، ولم تنتبهي إلى أن المولود وعلى صغره قد حدد لنفسه روتيناً معيناً، بحيث إن ساعاته البيولوجية تعمل تلقائياً، وتحدد له موعد نومه المسائي.

2- العصبية والتوتر

راقبي مولودك، فإذا كان عصبياً ومتوتراً بعد أن قمتِ بإرضاعه وتحميمه، فيجب أن تعرفي أن الطفل بحاجة إلى النوم، وأنكِ قد تجاوزت موعد نومه، وربما كان موعد نومه نهارياً أو ليلياً، ولكن عادة ما ينظم الطفل منذ ولادته مواعيد نومه بنفسه، حيث إنكِ من الضروري أن تعلّميه ضرورة التفرقة بين الليل والنهار لكي تنظمي نومه الليلي، فذلك لا يعني أنكِ قد استطعتِ التحكم في موعد نوم الرضيع، ولكنه فعلياً يصبح عصبياً ومتوتراً بشكل ملحوظ، حين يشعر بالملل والحاجة للنوم، أو أنه يمتلئ من الرضاعة، ويصبح لديه ميلٌ للنوم، وليس المزيد من الرضاعة التي تقدمينها له، وتزيد من عصبيته.

3- رفض الرضاعة أو صعوبتها

توقعي أن يرفض مولودك الرضاعة، في حال أنه كان يريد النوم، وأنكِ لم تستجيبي إلى رغبته ولم تقومي بتنويمه، ويُمكنك أن تعرفي عدة علامات تدل على حاجته للنوم، وأن موعد نومه قد تأخر، ومن بينها: رفض الرضاعة، أو أنكِ سوف تلاحظين أنه يمسك بالثدي ثم يتركه، فالحقيقة أنه ليس دائماً يشعر بالجوع، وليس كل بكاء للمولود يعني أنه جائع؛ لأن الحاجة إلى النوم تكون من الحاجات المُلحَّة، والتي تؤثر على نموه ويحتاج إليها الطفل في شهوره الأولى خصوصاً.

4- شد الجسم وتقوس الظهر

راقبي حركات جسم طفلك على صغره، وكذلك فإن لغة الجسد كما توصف تلعب دوراً كبيراً في تحديد أعراض وعلامات حاجة الرضيع للنوم؛ لأن المولود حين يتعدى الوقت موعد نومه، فسوف تبدو عليه علامات العصبية، والتي يكون من علاماتها ارتفاع مستوى التوتر لديه، بحيث إنكِ سوف تلاحظين أنه يقوم بشد جسمه بكل قوته، كما أنه يقوس ظهره وهو يبكي، وهذا دليل على أنه يريد أن ينام ليس أكثر، رغم قيامكِ بتقديم عروض أخرى؛ مثل الرضاعة، والغناء، والمشي به محمولاً بين ذراعيك في أنحاء المنزل.

5- النوم بصعوبة أو الاستيقاظ السريع

مولود نائم

اعلمي أن هناك تبعات سوف تترتب على عدم تنويمك لطفلك في الوقت المناسب، وأنكِ لم تستطيعي بعد تحديد موعد نومه، وسوف تتوصلين بالتدريج إلى علامات تظهر على طفلك تدل على أنكِ قد تأخرتِ في تنويمه، ومن هذه العلامات: أنكِ حين تقومين بتنويمه؛ فسوف تلاحظين أنه ينام بصعوبة وكأنه يعاندك، كما أن تجاوز موعد نوم المولود وتأخره؛ يؤدي إلى أن ينام المولود لمدة قليلة، ثم تلاحظين أنه سرعان ما يستيقظ، وهذه نتيجة طبيعية لعدم تنظيم موعد نوم الطفل مبكراً.

6- الفزع بسهولة

توقعي أن طفلك سوف يتعرض للفزع؛ أي الخوف أو الارتجاف والانتفاض المفاجئ؛ حين يسمع صوتاً عالياً، أو حين يتحدث أحد حوله، أو حين تبدر أي حركة غريبة، فهو يريد أن ينام، وهذه الحركات والأصوات تؤدي إلى تنغيص رغبته في النوم، ومحاولته في تنويم نفسه، فكلما احتاج طفلك للنوم؛ سوف تجدين أنه ينتفض بسرعة مع اقتراب أي شخص منه، ولذلك فيجب أن تربطي بين وجود الطفل وسط تجمع من الأشخاص وبين بكائه المستمر؛ لأنه يريد أن ينام ويحب الخصوصية، فيجب أن تحمليه إلى غرفته أو سريره وتغلقي الباب؛ لكي ينفرد بكِ؛ فيشعر بالراحة والأمان، فيخلد إلى النوم فوراً.

7- الحركة المفرطة

راقبي حركة رضيعك، فسوف تكتشفين أنه يتحرك بطريقة مفرطة وعشوائية، وبالتالي فهو يحرك أطرافه الأربعة في وقت واحد، وفي هذه الحالة سوف يبدو رضيعك منزعجاً ولا يطيق أن يقترب منه أي شخص، ويرفع من صوت بكائه، وتزداد علامات توتره وعصبيته؛ كلما اقترب منه أي شخص غير الأم، وهذه الحركة المفرطة بسبب تجاوز موعد نومه، وقد يشد شعر أي شخص يقترب منه، أو يمسك بملابسه، ولا يتركها، ليس حباً فيه أو تعلقا زائداً، بل إنه يعبّر عن رفضه لوجوده، ويريد أن يصبح وحيداً مع أمه؛ لكي تقوم بتنويمه.

ما هي لغة الشعور بالنعاس والرغبة في النوم "Owh" عند مولودي؟

  • لاحظي أنه من أهم العلامات التي تظهر على الرضيع خلال البكاء، بسبب رغبته في النوم، أنه يصدّر صوتاً؛ هو نطق حروف " Owh"، ويقوم خلال ذلك بفرك عينيه بشدة، وليس لمرة واحدة، وفي كل مرة تحاولين منعه من فركهما؛ فهو يعود لكي يفركهما وبكلتا يديه، ما يعني أن حاجته للنوم قد تجاوزت الحد، وهي حاجة سريعة، وشعوره بالتعب والنعاس وتأخر موعد نومه قد سيطر عليه.
  • توقّعي أن رضيعك قد تأخر موعد نومه، وسيبكي بهذه النغمة حين يظل في حالة من البكاء المستمر، وقد تصبح نوبة بكاء، وتفشل محاولات إيقاف البكاء؛ مثل قيامك بإرضاعه، أو أن تقومي بحمله؛ فهو بحاجة فعلياً لأن تبدئي معه وبالترتيب بطقوس النوم؛ لأن بكاء الرضيع قد أصبح محدداً؛ بسبب الشعور النعاس مع التعب والرغبة في النوم، وهو حاجة مُلحَّة مثل الرضاعة، وليس لأيّ سبب آخر.
  • لاحظي أن طفلك الذي يبكي بسبب الرغبة في النوم وأن موعده قد تأخر بسبب عدم معرفتك بأنه يريد أن ينام؛ فهو يُصدر هذه النغمة، ثم يبدأ في إشاحة وجهه عن مصدر الضوء في الغرفة، ويدفن رأسه في صدرك لكي يبتعد عن الإضاءة؛ أي أنه يريد أن يُخبرك بأنه يريد مكاناً مظلماً يشبه ظلمة الرحم، وقد يقوم فعلياً بالتوقف عن التواصل البصري معكِ؛ فمهما حاولتِ أن تلاعبيه أو تداعبيه؛ فلا ينظر في وجهكِ إطلاقاً، ولا يُبادلكِ النظرات.

قد يهمك أيضاً معرفة: نصائح لنوم آمن وهادئ للرضيع: نفّذيها واحرصي عليها