mena-gmtdmp

هناء العمير وحسين فهمي وجهاد عبدو يناقشون تحديات المبدعين العرب في مهرجان كان السينمائي

صورة من فعاليات مهرجان كان السينمائي - مصدر الصورة Photo by Valery HACHE / AFP
صورة من فعاليات مهرجان كان السينمائي - مصدر الصورة Photo by Valery HACHE / AFP

تحت عنوان «أعمال غير اعتيادية: النمو والابتكار في مشهد متغير»، يطلق مركز السينما العربية، بالتعاون مع سوق الأفلام ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، جلسة حوارية موسعة تستعرض مرونة صناعة السينما والتلفزيون في المنطقة العربية، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية المتسارعة.

ومن المقرر إقامة الندوة يوم السبت 16 مايو، من الساعة الثانية وحتى الثالثة ظهرًا، على المسرح الرئيسي داخل سوق الأفلام بالمهرجان، وسط مشاركة نخبة من أبرز صناع السينما والمبدعين العرب والدوليين.

نقاش حول مستقبل صناعة السينما العربية

وتُدار الجلسة الحوارية بواسطة مايكل روسر، محرر آسيا والشرق الأوسط في مجلة Screen International، حيث تركز الندوة على كيفية تنقل الكيانات الإبداعية وصناع السينما وسط التحديات المعقدة التي تواجه الصناعة.

كما تتناول الجلسة آليات فتح فرص جديدة للنمو، بدءًا من نماذج التمويل المتطورة، وصولًا إلى الشراكات الجديدة مع جماهير وأسواق مختلفة، في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها المشهد السينمائي العالمي.

مشاركة بارزة لنجوم وصناع السينما العرب

ويشارك في الندوة عدد من الأسماء البارزة في صناعة السينما العربية والدولية، من بينهم النجم حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب بافي ياسين، مؤسسة ورئيسة لجنة كردستان للأفلام.

كما تضم قائمة المشاركين زيد شاكر، المدير التنفيذي المكلف لـ فيلم العلا، والمخرجة السعودية هناء العمير، رئيسة مجلس إدارة جمعية السينما السعودية.

ويشارك أيضًا جانلوكا شقرا، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Front Row Filmed Entertainment، بالإضافة إلى علاء كركوتي، الشريك المؤسس لمركز السينما العربية، والممثل وصانع الأفلام جهاد عبدو.

تسليط الضوء على التحديات والفرص في السينما العربية

وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه صناع السينما العرب، سواء على مستوى التمويل أو التوزيع أو الوصول إلى الجمهور العالمي، إلى جانب استعراض الفرص الجديدة التي فرضتها التحولات التكنولوجية والرقمية.

كما تسعى الندوة إلى فتح نقاش أوسع حول مستقبل السينما العربية، وكيفية الحفاظ على نموها واستمرارها في الابتكار وسط بيئة عالمية شديدة التغير والتنافس.

 

قد يهمك .. نظرة على أبرز أفلام المسابقة الرسمية في مهرجان كان 2026

ويعود مركز السينما العربية إلى المشاركة في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، بالتعاون مع Marché du Film، ببرنامج يمتد من 14 إلى 17 مايو، ويضم سلسلة من الندوات والفعاليات التي تواكب تطور صناعة السينما العربية.

البرنامج هذا العام يركز على محاور واضحة: القيادة، تطوير المواهب، الابتكار، والتوسع عالمياً. ويهدف إلى جمع صناع القرار والمواهب من المنطقة والعالم، لفتح نقاش مباشر حول واقع الصناعة واتجاهها في المرحلة المقبلة.

رؤى مشتركة لدعم تطور الصناعة السينمائية العربية

قال علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان لـ مركز السينما العربية، إن صناعة السينما العربية تمر بمرحلة تحول سريع، ما يجعل من الضروري التفكير في سبل تطويرها وتعزيز حضورها عالمياً، موضحين أن برنامج هذا العام يجمع أصواتاً متعددة من مختلف عناصر الصناعة، بما يشمل صناع القرار والمواهب والمنتجين والموزعين، بهدف مناقشة الواقع الحالي واستشراف المستقبل، مؤكدين أن مهرجان كان يظل منصة أساسية لهذه الحوارات، وأنهم يعتزون بالمشاركة المستمرة فيه.

وأضافا أنهما متحمسان للتعاون هذا العام مع مجموعة MBC، باعتبارها أحد اللاعبين الرئيسيين في صناعة الترفيه العربية، مشيرين إلى دورها المحوري في دعم التطوير والتوسع داخل القطاع على مدار السنوات الماضية، معربين عن تطلعهم للاستماع إلى رؤى المجموعة بشأن واقع الصناعة وخططها المستقبلية.

قالت سمر عقروق، مديرة MBC Studios ومديرة الإنتاج في مجموعة MBC، إن صناعة المحتوى في المنطقة تشهد حالة واضحة من الزخم تعكس حجم التطور الذي وصلت إليه والفرص المتاحة أمامها، مؤكدة أن هذا النمو يفرض مسؤولية مشتركة لمواصلة تطويره برؤية واضحة وطموح مستمر.

وأوضحت عقروق أن ما يتم بناؤه اليوم لا يزال في طور التشكل، لكنه يتطور بشكل واعٍ خطوة بخطوة، من خلال الإصرار والتعاون والإيمان الجماعي بإمكانات الصناعة، مشيرة إلى أن المشاركة في هذا الحراك تمنح شعوراً بالتواضع والحماس في آن واحد، باعتباره عملية بناء حقيقية لأسس صناعة تنمو أمام الجميع في الوقت الفعلي، رغم ما تتطلبه من جهد ووقت ومعنى عميق.

وأضافت أن منصات مثل مهرجان كان السينمائي، إلى جانب التعاون مع مركز السينما العربية وسوق الفيلم، تمثل عناصر أساسية لتوحيد الرؤى وتحدي الذات ودفع الصناعة قدماً بشكل جماعي.

ومن جانبه، قال جيوم إسميول، المدير التنفيذي لسوق الفيلم، إنهم سعداء باستمرار التعاون مع مركز السينما العربية، مؤكداً أن برامجه تلعب دوراً مهماً في إبراز تنوع وتطور السينما العربية، كما تسهم من خلال الندوات والفعاليات في إثراء النقاشات داخل السوق، وتقديم رؤى مهمة للحوار السينمائي العالمي.

أبرز الندوات والفعاليات:

يتضمن برنامج هذا العام سلسلة من الندوات والفعاليات التي تتناول موضوعات الصناعة الرئيسية تحمل عنوان "رهانات كبيرة، جمهور عريض"، وصعود الإنتاجات العربية التجارية، إذ تستكشف هذه الندوة ما الذي يغذي الزخم الذي تشهده الإنتاجات العربية التجارية حالياً، وكيف يقوم المنتجون بتحسين الميزانيات من أجل التأثير، وكيف تبني المنطقة نموذجاً مستداماً للسرد القصصي الناجح تجارياً.

وتحمل ندوة أخرى عنوان نساء في القيادة: القيادة وصنع القرار في المنطقة، حول استكشاف الدور المتنامي للمرأة في تشكيل التوجه الاستراتيجي للصناعة السمعية البصرية عبر التمويل، والإنتاج، والتوزيع، مع نقاش حول الرؤية المتزايدة والتأثير العالمي للمواهب العربية والعوامل التي تقود هذا الزخم.

وتأتي جلسة أخرى بعنوان أعمال غير اعتيادية النمو والابتكار في مشهد متغير، وتقدم هذه الجلسة بالتعاون مع لجنة أربيل للأفلام، وتفحص كيفية تكيف صناعات المنطقة مع التغيير من خلال نماذج وشراكات واستراتيجيات جديدة.

كما يدور حوار بعنوان قوى صاعدة: المواهب العربية إقليمياً ودولياً، حول كيفية تطور نماذج الإنتاج المشترك، وما الذي يجعل التعاونات ناجحة، وكيف يمكن للمنطقة أن تضع نفسها كشريك تنافسي للمحتوى المدفوع تجارياً.

بالإضافة إلى برنامج الندوات، سيستضيف مركز السينما العربية حفل جوائز النقاد السنوي العاشر للأفلام العربية في 16 مايو للاحتفال بالإنجازات المتميزة في صناعة السينما العربية حسب اختيار لجنة تحكيم دولية من نقاد السينما.

تضم قائمة المتحدثين لهذا العام مجموعة من المتخصصين الرائدين في السينما والصناعة العالميين من كلا جانبي الكاميرا، بالإضافة إلى شخصيات رئيسية من منظمات مؤثرة، بما في ذلك سمر عقروق، طارق العريان، زينب أبو السمح، سعاد بشناق، أمين بوحافة، باهو بخش، جانلوكا شقرا، ظافر العابدين، نادية عليوات، حسين فهمي، محمد حفظي، علي جعفر، جهاد عبدو، علاء كركوتي، مصطفى الكاشف، ماركو أورسيني، رولا ناصر، ميريام ساسين، جمانة شربين، وسام سميرة، ميادة الحراكي، بافي ياسين، مع الإعلان عن المزيد من المتحدثين لاحقاً.

يفتح سوق الفيلم – مهرجان كان أبوابه في 12 مايو ويستمر حتى 20 مايو، حيث يجمع الآلاف من محترفي السينما من جميع أنحاء العالم ويوفر منصة فريدة للتبادل الدولي، والتعاون، ورؤى الصناعة.

قد ترغبين في معرفة سيدتي تحصد المركز الأول عربياً والثالث عالمياً من حيث التأثير والانتشار وفق تقرير Launchmetrics لمهرجان كان السينمائي 2025

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»