mena-gmtdmp

بالشراكة مع «سيّدتي»: جمعية أمان للحماية من الإيذاء تؤهل 50 متدرباً ضمن برنامج "الممارس الآمن"

انطلاقاً من دَور جمعية أمان للحماية من الإيذاء، الريادي في مناهضة العنف ونشر الوعي في المجتمع، وتأهيل الممارسين وتطوير مهاراتهم للقيام بمسؤوليتهم المهنية والإنسانية في حماية الأفراد وصون كرامتهم، نظّمت الجمعية برنامجاً بعنوان "الممارس الآمن" والذي يهدف لتأهيل الممارسين في مجال الحماية من الإيذاء لعام 2026م. وذلك بالتعاون مع عدد من الوزارات والجمعيات والمراكز والهيئات والمراكز ذات الاختصاص.
وقد شهد البرنامج، الذي احتضنته مؤسسة الملك خالد الخيرية، حضوراً لافتاً من قِبل الممارسين الذين تجاوز عددهم 50 متدرباً، الذين تفاعلوا بشكل كبير مع التجرِبة التدريبية الثرية التي قدّمها نخبة من المدربين المتخصصين والخبراء في مجال الحماية من الإيذاء.

بلسم الموسى: البرنامج منصة للتعلُّم وتبادُلٌ للخبرات

بلسم الموسى الرئيس التنفيذي لجمعية أمان للحماية من الإيذاء


في تصريح خاص لـ«سيّدتي»، أكدت بلسم الموسى الرئيس التنفيذي لجمعية أمان للحماية من الإيذاء، على حرص الجمعية من خلال برنامج الممارس الآمن، على تدريب وتأهيل المختصين في مجال الحماية من الإيذاء لعام 2026، وعلى أهمية التطوير المهني للممارسين، وبناء المؤهَل القادر على إحداث أثر حقيقي في حماية المستفيدين، وتعزيز جودة الممارسة المهنية. ومن هذا المنطلق، جاء هذا البرنامج ليكون منصة تعلُّم وتبادُل الخبرات، وتعزيز أفضل الممارسات بما يسهم في رفع كفاءة الممارسين وتطوير مهاراتهم، وتعزيز جودة الخدمات المقدَمة في مجال الحماية.
وعن محتوى البرنامج، أكدت الموسى على حرص الجمعية عند إعداد البرنامج، على تصميم محتوًى تدريبي يجمع بين الجوانب العلمية والتطبيقية، واستقطاب نخبة من المدرِبين المتخصصين والخبراء في مجال الحماية من الإيذاء؛ لنقدّم تجرِبة تدريبية ثرية تستند إلى الخبرة العلمية وأفضل الممارسات في المجال.
وأضافت: نأمل أن يكون البرنامج فرصة للتعلُّم والحوار والاستفادة من الخبرات المطروحة، وأن يخرج كلُّ مشارك بإضافة حقيقية، وفي تعزيز المعارف والمهارات، وأن تنعكس على الممارسات المهنية وتسهم في تقديم خدمات حماية أكثر جودة وكفاءة، ويحقق أثراً إيجابياً ومستداماً للمستفيدين، في ميادين العمل؛ خاصة وأنهم يحملون مسؤولية مهنية وإنسانية تسهم في حماية الأفراد، وصون كرامتهم.
وكما توجهت الرئيس التنفيذي لجمعية أمان للحماية من الإيذاء بالشكر والتقدير إلى طاقم المدربين والمتخصصين الذين أثْرَوا البرنامج بما قدّموه من علمٍ وخبرةٍ وتجارِب مهنية، وأسهموا في تقديم محتوًى نوعي يجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي؛ فكان لهم دورٌ كبير في تحقيق أهداف هذا البرنامج.

الدكتورة نورة البلوشي: المجتمع السعودي يمر بقفزات في الوعي

الدكتورة نورة البلوشي أستاذ مساعد في المجتمع جامعة الملك سعود الصحية بالحرس الوطني


الدكتورة نورة البلوشي أستاذ مساعد في علم الاجتماع بجامعة الملك سعود الصحية بالحرس الوطني، برنامج الممارس الآمن، قالت: نهتم في تأهيل الممارسين للتعامل مع حالات الإيذاء من جانب اجتماعي بأن نتطرق مع المتدربين حول أهمية تفسير العوامل الاجتماعية وأثر الجانب الاجتماعي، سواء أكانت الأهداف أو الآثار قصيرة المدى أو بعيدة المدى، ونحاول قدر الإمكان تعليمهم وتمكينهم كيف يتعاملون مع الأدوات بشكل سليم؛ بحيث إنهم يستخدمونها في مراحل التدخل والمتابعة والرعاية إلى أن يتأكدوا تماماً بأن الضحية أو الشخص المعرض للإيذاء في مأمن تام.
وأضافت البلوشي: من النقاط الأساسية التي نركز عليها أيضاً، هو إرشاد الممارسين على الجهات المسؤولة التي تستطيع أن تتعامل معهم وتخفف عليهم الضغوط وتتأكد معهم أنهم أدَّوا الخطة بشكل سليم وشكل مناسب للحالة.
وعن مدى وعي المجتمع السعودي، أكدت الدكتورة نورة البلوشي: للأمانة، المجتمع السعودي يمر بمراحل متقدمة وقفزات في الوعي؛ فالجمعيات في حالة نشاط دائم ومستمر، سواء من خلال تقديم البرامج أو الندوات أو حتى من حيث نشر الوعي بشتى الطرق.
بالإضافة إلى دور الجامعات الفاعل، وهنا تجدر الإشارة إلى برنامج خاص في جامعة الملك سعود للعلوم الصحية، مُعَد للأمان الأسري، يسمى (الماجستير التنفيذي في الأمان الأسري)، هذا البرنامج يدل على وجود وعي وعلى حرص المجتمع والقيادة على رفع مستوى الوعي للناس. فقلة الوعي، من الأسباب المباشرة في الكثير من القضايا الاجتماعية، وكلما زاد الوعي، يزداد طردياً التعليم وإدراك أهمية الحماية من الإيذاء، وبوجود أشخاص يستطيعون مد يد المساعدة للضحايا والوقوف إلى جانبهم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح.
ومن هنا، ندرك أهمية الوعي ودوره الكبير في خفض معدلات الإيذاء، وفي نفس الوقت رفع معدلات الحماية، وهو ما يعكس بالتالي جودة الحياة.

الدكتورة هديل رحالي: أهمية الفحص الطبي لحالات الاعتداء الجنسي والجسدي

الدكتورة هديل رحالي أخصائية طب شرعي


ومن جانبها، أكدت الدكتورة هديل رحالي، أخصائية طب شرعي، لـ«سيّدتي» على أهمية الفحص الطبي لحالات الاعتداء الجنسي أو الجسدي، والنقاط المهمة التي من الضروري الالتفات لها، والنصائح التي لا بد أن تتوفر لأهالي الأطفال، وفي المدرسة للاهتمام بالأطفال حتى لا يكونوا ضحايا الاعتداء أو التحرش الجنسي بهم.
وكما تطرقت الدكتورة هديل من خلال مشاركتها في برنامج الممارس الآمن، لطريقة الحفاظ على الأدلة التي تشير للاعتداء على الضحايا، وعلى ضرورة سرعة الاستجابة للشكوى وإبلاغ الشرطة للقيام بدورهم في التحقيق.
واختتمت: وكما تطرقنا للعلامات الجسدية والنفسية التي تظهر على الأطفال من ضحايا التحرش الجنسي، وطرق العلاج والتشافي من الآثار النفسية السلبية التي قد يتعرض لها الأطفال.
اقرأ المزيد بالشراكة مع «سيّدتي»: جمعية أمان تحتفل باليوم العالمي للأسرة 2026 بمبادرة "واحة الأمان"

المزيد من صور برنامج الممارس الآمن:

المدربة الدكتور أسماء القصير
جانب من حضور البرنامج التدريبي " الممارس الآمن "