ألقت النجمة باريس جاكسون Paris Jackson ابنة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون Micheal Jackson الضوء على فترة من حياتها، تصدر فيها الألم والمعاناة عنوانها، حيث عاشت تجربة قاسية لخضوعها لجلسات العلاج بالصدمات الكهربائية.
باريس جاكسون تكشف عن فترة الألم والمعاناة
Paris Jackson underwent ‘painful’ electroconvulsive therapy after suicide attempts https://t.co/sVDI3zySx7 pic.twitter.com/MrMW831RXu
— Page Six (@PageSix) August 17, 2026
أثناء استضافتها في بودكاست "On Purpose" الذي يقدمه جاي شيتي، كشفت باريس جاكسون عن خضوعها لجلسات علاج بالصدمات الكهربائية، أثناء معاناتها من الاكتئاب وتفكيرها في الانتحار، الذي قالت إنه كان بعيداً مسافة سنتيمترات فقط.
وبينما وصفت جاكسون أن هذا العلاج كان مؤلماً، إلا أنه لم يكن وحشياً، حيث: "خضعت لتسع جلسات في ثلاثة أسابيع. لم يعد الأمر وحشياً كما كان في السابق. يستخدمون التخدير العام. تفقدين وعيكِ عند تلقي الصدمة الكهربائية".
روت باريس تجربتها بالتفصيل، قائلةً: "لديّ الكثير من الثقوب المعدنية في وجهي، لذا اضطررتُ لاستبدالها جميعاً بأقراط بلاستيكية. تدخلين، يُعطونكِ ثوب المستشفى، يُخدرونكِ، يُقيدونكِ، يضعون واقياً على فمكِ، ثم يُصعقونكِ بالكهرباء"، وأضافت: "يُساعد ذلك على تحسين مرونة الدماغ. وإن لم أكن مخطئة، فهو لا يزال العلاج الأكثر فعالية للاكتئاب".
وأكدت أن الجلستين الأوليين كانتا مؤلمتين، قبل أن تصف الآثار الجانبية المروعة، مضيفة: "في المرة الأولى التي استيقظت فيها، شعرتُ بألم حادّ لم أشعر به من قبل في رأسي. إنه ألم ناتج عن الصعق بالكهرباء... لقد مررتُ بأيامٍ كنتُ فيها غائبة عن الوعي تماماً"
وأشارت إلى أن فقدان الذاكرة أحد الآثار الجانبية، مضيفةً: "زارني أصدقائي، ولا أتذكر حتى رؤيتهم، رغم وجود أدلة، لا أتذكر المحادثات".
لماذا لجأت باريس جاكسون للعلاج بالصدمات الكهربائية؟
لم يكن العلاج بالصدمات الكهربائية هي المحطة الأولى في علاج باريس جاكسون من الاكتئاب والوسواس القهري، فقد سبق التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS)، الذي ساعدها قليلاً في التغلب على الوسواس القهري، لكنه لم يُخفف من اكتئابها، اقترح طبيبها النفسي العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT).
التخلي عن العلاج بالصدمات الكهربائية
بينما كانت باريس تستجيب للعلاج وتجدي نفعاً، إلا أنها لم تتخيل أنها ستُكمل باقي حياتها مستعينة به، وبدلاً من ذلك، لجأت إلى تجارب متفرقة لتغيير حياتها جذرياً، لأن الاندماج هو أولويتها القصوى. وأوضحت قائلة: "إذا لم أدمج ما أتعلمه من هذه الأماكن وهذه التجارب، فسأعود إلى حالتي السابقة. بدون الاندماج، كنت أزداد سوءاً".
وبعد إحداث تغير في أسلوب العلاج ونمط حياتها، بدأت في الشعور بالراحة. وتركز باريس الآن على الطب الشمولي للحفاظ على استدامة شفائها، وتتلقى العلاج من أخصائي سلوكي لعلاج الوسواس القهري.
كما تحدثت باريس أيضاً عن تجربتها في العلاج النفسي بالكلام، لكنها قالت إنها وصلت مؤخراً إلى مرحلة ركود بعد أن استنفدت كل الوسائل المتاحة.
باريس جاكسون تظهر على غلاف ألبومها وهي تتلقى العلاج
كما أشارت أن غلاف ألبومها "Happiest Day of My Life" مستوحى من تجربتها العلاجية الحقيقية. في الصورة، تظهر يدٌ تمسك ذقن جاكسون وهي تحدق مباشرةً في الكاميرا واضعةً واقياً للأسنان في فمها.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News