في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الفنية والتاريخية، شهد أحد المتاحف النمساوية في فيينا عملية سرقة استهدفت عقد ألماس نادر يعود للملكة نازلي، زوجة الملك فؤاد الأول ووالدة الملك فاروق، وهو عقد تاريخي لا يقدّر بثمن صُمّم خصيصًا للعائلة الملكية المصرية السابقة.
تفاصيل عملية السرقة
وبحسب ما أعلنته الشرطة النمساوية، فقد اقتحم رجلان غير ملثمين المتحف بعد ظهر الخميس، وكان أحدهما يحمل سلاحًا، حيث رصدتهما كاميرات المراقبة وهما يدخلان ببطاقات دخول نظامية قبل أن يُقدما على تحطيم واجهة العرض الزجاجية بمطرقة وينتزعا العقد الثمين ثم يلوذا بالفرار خلال ثوانٍ معدودة.
وأكّدت إدارة المتحف وقوع الحادثة، لكنها أوضحت أنها غير قادرة في الوقت الحالي على تقديم أي معلومات إضافية حول مجريات التحقيق أو هوية الجناة.
قيمة تاريخية وفنية
ويُعد العقد المسروق قطعة استثنائية من تصميم دار «فان كليف أند آربلز»، وهو مرصّع بالبلاتين ويضم 673 حجر ألماس بإجمالي وزن يتجاوز 200 قيراط، ما يجعله واحدًا من أكثر القطع الملكية ندرة وتميّزًا.
وكانت دار «سوذبيز» قد قدّرت قيمة العقد بملايين اليوروهات خلال عرض سابق عام 2015، نظرًا لفرادته وارتباطه التاريخي بالعائلة الملكية المصرية.
وقد ارتدت الملكة نازلي هذا العقد عام 1939 خلال زفاف ابنتها الأميرة فايزة ما أضفى عليه قيمة رمزية إضافية تتجاوز كونه مجرد قطعة مجوهرات.
إغلاق الجناح المتضرر
وتشير دار «فان كليف أند آربلز» في وصفها لهذه القطعة عبر منصتها الإلكترونية إلى أنها «أحادية اللون، أيقونية، وتجسّد روعة المجوهرات البيضاء»، وهو ما يفسّر الاهتمام العالمي بها.
من جهته، أعلن متحف الفنون التطبيقية في فيينا، أن الجناح الذي كان يحتضن العقد سيُغلق حتى إشعار آخر، في ظل استمرار التحقيقات ومحاولة تحديد مسار هروب السارقين واستعادة القطعة التاريخية المسروقة.
يمكنك أيضًا قراءة: بعد تعرض مقتنياتها للسرقة في متحف اللوفر: من هي الإمبراطورة أوجيني؟
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News