"التربية" تعتمد استخدام بطاقة القرآن الكريم الذكية

2 صور
تعتمد المملكة العربية السعودية على مادة القرآن الكريم في المدارس وحتى في بعض الجامعات لتدريس الطلاب وتحفيظهم سور القرآن الكريم، ولصعوبة تقييم الطالبات لمادة القرآن الكريم في المرحلتين المتوسطة والثانوية اعتمدت وكيلة التعليم بوزارة التربية والتعليم الدكتورة هيا العواد استخدام "بطاقة القرآن الكريم الذكية" من قبل معلمات القرآن الكريم، ونوّهت عبر تعميم أصدرته الوزارة بضرورة السعي لتطوير البطاقة في إصدارات جديدة للأعوام القادمة.

وذكرت صاحبة الفكرة ومصممة البطاقة الأستاذة معتوقة القرشي، وهي معلمة في الثانوية الثالثة بالطائف، خلال عرضها في الورشة أن البطاقة ستسهم في تسهيل عملية التقويم المستمر لمادة القرآن الكريم في المرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث رأت ما تعانيه معلمة القرآن في تقويمها لطالباتها، وصعوبة دقة النتائج، والوقت الذي تستغرقه في التدقيق ورصد الأخطاء.

وأضافت "القرشي": "إن البطاقة صممت من خلال أحد برامج Microsoft Office وهو برنامج "إكسل"، وتحتوي على أوراق عمل وخلايا محمية لإظهار النتائج الحسابية، وبيانات خاصة بالطالبة، وسجل للمتابعة، ويتم احتساب الأخطاء في التلاوة رقماً دون إجراء أي حسم للدرجات، وبعد الانتهاء من متابعة الطالبات للفترة المحددة في سجل المتابعة تنتقل المعلمة للبطاقة الذكية لرصد مجموع الأخطاء لكل مهارة حسب التخطيط الوارد فيها وعلى مدى فترات التقويم"، مؤكدة أن بطاقتها الذكية ستزود معلمة القرآن الكريم بما ييسر عملية المتابعة والتقويم، وستسهم بدقة وصحة النتائج الحسابية، وتوفر الوقت والجهد للمعلمة، وتقضي على مشكلة تفاوت الدرجات من معلمة لأخرى، إضافة إلى استخراج تقارير دورية لولي الأمر بشكل تلقائي ومنظم، والتخلص من الكتابة يدوياً، وحفظ العمل إلكترونياً وورقياً، كما أشارت إلى أنه بعد نجاح التجربة باستخدام البطاقة في التعليم العام داخل المدرسة الثانوية الثالثة بالطائف لثلاث سنوات متتالية تم عرضها على رئيسة قسم الدراسات الإسلامية الأستاذة ليلى حبيب.

من جانب آخر أكدت مشرفات العموم بالإدارة العامة للإشراف التربوي على أهمية بدء تفعيل بطاقة القرآن الكريم خلال العام الحالي 1435-1436هـ في جميع مدارس تحفيظ القرآن ومدارس التعليم العام المتوسطة والثانوية .