
«عالم علياء» والنسيان...!
تقدم علياء أهلي برنامج «عالم علياء» عبر قناة دبي الفضائية، والبرنامج يتناول عالم الإنترنت وتقنياته المدهشة، وفي إحدى الحلقات أخبرتنا علياء عن عدد من الفقرات ستقدمها بعد الفاصل، وأنها ستخبرنا عن الفائز من الحلقة السابقة، وبعد فترة طويلة من الإعلانات انتظرنا الفقرات التي وعدتنا بها علياء، واسم الفائز، ولكننا وجدنا المذيعة تتحدث عن مواضيع أخرى، ولم تخبرنا بالفائز في الأسبوع السابق.. ونحن لا نعلم إن كان هذا خطأ ناتجًا عن نسيان أم إهمال؟ أم هو عدم تركيز من المذيعة ومن القائمين على البرنامج؟! وننصح القائمين على البرنامج بأن يتضمن فقرة تتحدث فيها علياء عن جزئية معينة بوضوح للمبتدئين، بحيث تكون أكثر تفصيلاً، فالملاحظ أن علياء تتحدث بلغة الكمبيوتر السريعة على افتراض أن كل المتابعين يفهمون كل ما تقوله، ولكن يخفى عليها أن هناك عددًا كبيرًا من المشاهدين يمكنها ضمهم للبرنامج إذا تحدثت علياء بطريقة أكثر تبسيطًا ووضوحًا لمفردات الإنترنت، أو تقنيات الكمبيوتر والتي تتحدث عنها كما لو كان كل المشاهدين لديهم خبرتها وعلمها في الحاسوب.

«حدوتة مصرية».. عصبية مذيع!
يقدم الإعلامي سيد علي برنامج «حدوتة مصرية» عبر شاشة المحور الفضائية، وفي إحدى الحلقات تحدث عن مخطط يستهدف نشر الفوضى في مصر، وأكد على أهمية أن يكف المتظاهرون عن التظاهر وألا يعبروا عن رأيهم في هذا الوقت الصعب، والغريب أن كل المتصلين بسيد علي أيدوا رأيه وأنهم ضد التظاهر، وأنهم يفضلون ألا يشاركوا في اعتصامات أو مظاهرات مهما حدث؛ لأنها تشيع الفوضى، كذلك تم عرض تقرير مطول أجمع فيه كل من تم استضافتهم في الشارع (مصادفة كما أراد القائمون على البرنامج أن يوحوا لنا) على الرأي نفسه، ونحن لا نعلم هل اتفاق الجميع مع سيد علي على عدم التظاهر هو من قبيل المصادفة؟ أم أن الموضوع تم ترتيبه مع المتصلين ومع الجمهور الذي يتم استضافته في الشارع؛ ليعلن عن رأيه؟.. ونحن نتساءل: أليس من غير المنطقي أن يجمع كل الناس على الرأي نفسه، والذي هو رأي المذيع.. ونقول للقائمين على البرنامج.. أليست المصداقية تحتم أن يتم طرح الرأي والرأي الآخر؟
كم أننا لا نعلم لماذا يصر سيد علي على الصياح في وجه المشاهدين بسبب ومن دون سبب، ولا نعلم لماذا يظل مستفزًا ومستنفرًا وعصبيًّا لدرجة كبيرة طوال وقت البرنامج، وهو ما لم نعتده عندما كان يقدم برنامجه مع هناء السمري.. أم أن هناء هي التي كانت تمتص غضبه.. أعتقد أن المشاهدين لا ذنب لهم في متابعة إعلامي عصبي إلى هذه الدرجة...

مساء الوصل.. مساء الاستظراف!
المتابع لبرنامج «مساء الوصل» الذي يقدمه عبد الله إسماعيل عبر قناة نور دبي الفضائية يلاحظ أن عبد الله كثير القفشات في محاولة منه؛ لإضافة أجواء فكاهية على البرنامج الجدي، ولكن الملاحظ أن عبد الله يكثر من القفشات والتهريج، فتتحول الحلقة لاستظراف لا طائل منه إلا إثارة ضيق المشاهدين، وضياع الوقت فمثلاً في إحدى الحلقات استضاف أحد الشباب من المخترعين محاولاً الاستظراف معه متسائلاً: لماذا لا يتم الاستفادة من الطاقة الشمسية في الوطن العربي؟ وتحدث عن نفسه وكأنه اكتشف ما لم يكتشفه أحد، وأخذ في التهريج والضحك من دون داعٍ مؤكدًا أنه سيعمل توكيلاً للسخان الشمسي، ويترك مهنته كمذيع، وبعد مرور عدة دقائق جاءت فقرة قراءة الصحف، ووجدنا عبد الله يعيد الاستظراف والقفشات الدخيلة، والتي لا نعلم من أين يأتي بها، وأخذ يسخر من خبر يتحدث عن صابون؛ لتخفيف الوزن انتشر بين الناس مبديًا حسرته من عدم استعانة المواطنين العرب بالأطباء ولجوئهم للدجل والمشعوذين، ونحن لا نعلم ما علاقة الدجل والشعوذة بالصابون، ولم نعرف لماذا لم ينصح عبد الله المشاهدين باللجوء للطب بدلاً من السخرية وندب الحال؟! خبر آخر تحدث عن أطباء تشاجروا في غرفة العمليات، ووجدناه يسخر من جديد في استظراف قائلاً: «أطباء يتخانقون وأطباء ينسون فوطة في بطن المريض» وهو يضحك. والسؤال: لماذا لا يوفر عبد الله سخريته واستظرافه ويتحدث بشكل جدي أكثر؟ فموضوع البرنامج جدي، وليس هزليًّا كما أنه يمكنه توفير وقت المشاهدين في نصائح تهمهم، وليس في استظراف لا طائل منه..

Google News