mena-gmtdmp

زوجي يثير غضبي!

زوجي يثير غضبي!


كان زوجي، في بداية حياتنا الزوجية، يبدو لي كأجمل رجل في العالم، كنت معجبة بأناقته وشياكته، وبمرور الوقت ومع كثرة سفرياته إلى الخارج أصبح يهمل مظهره، ولا يغتسل إلا مرة في الأسبوع، ولا ينظف شعره ولا يرجله، حتى ملبسه أصبح «كاجوال» وبصورة تثير غضبي، ولا أبالغ إذا قلت إنني أدفعه دفعًا إلى حوض الغسيل لأغسل له شعره، وأشتري له بنفسي أطقم بذلات لأراه فيها أنيقًا كما كان في السابق، وأخشى أن يصيبني الإحباط إذا استمر في هذا الإهمال، فماذا أفعل حتى يعتاد التأنق والتجمل لي؟

هيلينا

 

تجيب على السؤال الاستشارية «د.جوان بوريسينكو» حيثُ تقول: لابد من التفاهم بين الزوجين، وتقدير كل طرف لظروف الآخر، مع احترام ملاحظاته وآرائه فيما يتعلق بالمظهر والتصرفات والسلوك، وأظن أنك لو كنت موظفة ومنهمكة في أشغالك الوظيفية ولا تتاح لك الفرصة للتأنق والتجمل على أتم وجه، فمن المتوقع في مثل هذه الحالة أن يطالبك زوجك بالتفرغ قليلاً له ولحياتك الزوجية معه. ما أعنيه أن هناك جوانب إيجابية في شخصية زوجك لكنك تتجاهلينها، فربما كان ذا تفكير عميق ونظرة صائبة وناجحًا أيضًا في عمله، وربما كان يكن لك حبًا كبيرًا، وربما يمر بأزمة من نوع ما لم يشأ أن يزعجك بها، والمهم أن كل شيء قابل للتفاوض، ولا يوجد زوج إلا ولديه تصرفان مزعجان أو جزئيتان تتضايق منهما الزوجة، وكذلك لا توجد امرأة إلا ولديها جزئية سلبية أو أكثر، ولا تعالج هذه السلبيات بالنقد الجارح الحاد، ولو استبدلت التقبل والحنان باللوم والتقريع لرأيت نتيجة مدهشة في علاقتك بزوجك، وبتغيير بسيط في طريقة تعاملك معه ستلحظين تحسنًا كبيرًا في ردود أفعاله، باختصار: ابدئي أنت التغيير حتى يستجيب الزوج ويتغير بالمثل.

 

 

كيف تصبحين ربة بيت مثالية؟

منازلنا هي ملاجئنا التي نتطلع إلى قضاء أجمل الأوقات فيها، والتخلص من التوترات الحاصلة في العالم الخارجي، وفي حياتنا الراهنة لا تملك ربة البيت الموظفة الوقت ولا الطاقة لإتمام واجباتها المنزلية بشكل فعال، ولكن المؤلفة «أنثيا تيرنر» تؤكد لك في كتابها «كيف تكونين ربة بيت مثالية» أنه سوف يكون بإمكانك امتلاك منزل تفخرين به بالفعل.  في الكتاب، تجدين أيضًا معلومات قيِّمة عن أسرار وفنون الضيافة المنزلية، بالقليل من الجهد والكلفة، مع مقترحات مهمة في مجال التنظيم والإدارة المنزلية، ما يساعدكِ على تحويل منزلكِ إلى مكان يشعركِ بالاسترخاء والسرور.