mena-gmtdmp

النجوم في العالم العربي: ماذا يضحكهم وهل هم باستمرار أشخاص متفائلون؟ (4)

الكل ينشد كلمة تفاؤل في حياته، ولكن مع ظروف الحياة الصعبة قد تفقد هذه الكلمة معناها الحقيقي، وفي معظم الأوقات يصبح الإنسان غير سعيد. لذلك، يطرح عدد من النجوم العرب عبر «سيدتي» وصفات للتفاؤل، لاسيما وأن هذه الكلمة لها مفعول سحري في التخلّص من المنغّصات.


 


عبد الله فركوس: أتفاءل بمراكش

يقول الكوميديان المعروف عبد الله فركوس إن اختياره للكوميديا، موهبة فطرية نمت ونضجت تدريجياً مع تعاقب السنوات. وربما ساعدت في بلورتها البيئة الأسرية التي نشأ فيها ومدينة مراكش التي ترعرع فيها، والمعروفة عالمياً بروح التسلية والمرح، فحملت لقب مدينة «البهجة» باستحقاق. ويضيف: «كنت دائماً أشعر، منذ اختياري للكوميديا، بإقبالي على الحياة بإيجابية والتسلّح بالأمل حتى في أصعب الأوقات، وأنا أقول دائماً بأنه مهما طال الليل بظلمته، فإن الفجر سينبلج حتماً. والكوميدي كغيره من الناس قد يعيش أياماً صعبة، ولكنه سرعان ما ينتصر لنفسه لأن لديه إحساساً داخلياً بأن التفاؤل يدفع الإنسان للإبداع والعطاء، ورسالته في الحياة هي دعوة الآخرين ليعيشوا حياتهم بتفاؤل وأمل، من خلال إسعادهم وتسليتهم والترويح عن ضغوطات الحياة اليومية».

 

محمد الأثير: سر نجاحي

ويؤكّد الكوميديان محمد الأثير أن الفن الكوميدي هو أصلاً منحة فطرية، يكتشفها الفنان وهو في خطواته الأولى في الحياة، بين أفراد أسرته، أو زملائه في المدرسة. ولكن الموهبة لا يمكن أن تصنع مبدعاً ما لم يطوّرها بالقراءة والدراسة والتعلّم من الآخرين، وإلى جانب القراءة ينبغي أن يكون الممثل الكوميدي متفائلاً في الحياة، ويقنع الآخرين بألا يجعلوا من المشاكل الطارئة شقاءً دائماً، لأنه لولا تناقضات الحياة لما شعر الإنسان بطعم الأمل والسعادة. تفاؤلي في الحياة بصرف النظر عن مشاكلها هو سر نجاحي في اختياري للكوميديا».

 

ثريا العلوي: عنصر أساسي

الممثلة ثريا العلوي تعتبر أن التفاؤل عنصر أساسي في نجاح الممثل الكوميدي، لأن طبيعة رسالته كممثل كوميدي هي أن يجعل الآخرين ينظرون للحياة بإيجابية، ليعيشوا بروح متفائلة وبنظرة مشرقة للمستقبل. «وشخصياً ـ تضيف ثريا العلوي ـ أنا إنسانة أعيش دوماً على إيقاع التفاؤل».

 

عبد الخالق فهيد: نظرة إيجابية

يعتبر الكوميديان عبد الخالق فهيد، من جهته أن اختياره للكوميديا هو موهبة فنية، وهبة من الله سبحانه وتعالى، قد تنمو وتبرز إذا كان الفنان ممارساً ذكياً وصادقاً، يلتقط المواضيع من حياة الناس اليومية، ويعبّر عنها بصدق وتفاؤل في الوقت نفسه، لأن الكوميديان ينبغي أن ينظر للحياة بإيجابية وبأمل كبير للمستقبل. ويتابع: «كل ما أتذكّره هو أن موهبتي اقترنت دائماً بتفاؤلي المطلق في الحياة، بالرغم من كل التحديات والمصاعب التي أواجهها أحياناً، وذلك لأنني دائماً أحمل شعار الأمل ينتصر على اليأس. ولعل هذا التفاؤل هو واحد من أسرار نجاحي في الكوميديا وتعلّقي بها لأنها تجعل الفنان دائم البحث عما يسعد الآخرين..».

 

محمد ظهرا: متفائل برغم الإعاقة

ويؤكّد الكوميديان محمد ظهرا أن اختياره للكوميديا موهبة فطرية، ومنحة إلهية تختلف من فنان لآخر، ودرجة تطويرها تتوقّف على القدرات الفكرية للمبدع وثقافته، لأن إضحاك الناس أصعب بكثير مما نتصوّره في الواقع. ويقول: «بالرغم من كوني معوقاً، فإنني كنت ومنذ الصغر متفائلاً في الحياة ومقبلاً عليها بنشاط، ودائماً أقول إن الفنان الكوميدي، ينبغي أن يكون متفائلاً، لأن التفاؤل في تقديري ـ يضيف محمد ظهرا ـ يدفع الفنان للعطاء ويقوده للنجاح ويجنّبه الوقوع في التشاؤم».