اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

للفتيات قبل الثلاثين.. 10 أهداف لا بد أن تحققيها

عندما تبلغين سن الثلاثين، يجب أن يكون في جعبتك جملة من الأهداف التي حققتها منذ أن بلغت العشرين من العمر. ففي هذا العمر تصلين إلى قمة جمالك، كما أن عقليتك تكتسب قدراً كبيراً من النضوج. ولكي تكوني راضية عن نفسك في هذه السن، فإن هناك جملة من الأهداف يجب أن تكوني قد حققتها في مرحلة العشرين من العمر، سواء كنت متزوجة أو عزباء، فتحققي من هذه الأهداف وقارنيها مع حياتك إن كانت موجودة.


في دراسة برازيلية، لخبراء مختصين بالشؤون النسائية والاجتماعية من معهد «إيستوك»، أن حقبة الثلاثين من عمر المرأة مهمة جداً؛ لأنها في هذه الفترة تبدأ بإدراك أهمية ما أطلقت عليه الدراسة بـ«الرعاية الجمالية المنظمة»؛ أي الاعتناء بجمالها بشكل منتظم، وليس كما هو الحال في سن العشرين، ففي حقبة العشرينيات من العمر تكون المرأة منشغلة بأمور أخرى تأتي على حساب اعتنائها بنفسها وبجمالها؛ مثل الدراسة والبحث عن وظيفة، والتعامل مع الناحية العاطفية في شخصيتها من حيث إيجاد الشريك المناسب للزواج.


أضافت الدراسة أن سن الثلاثين يعتبر أيضاً خطوة مهمة بالنسبة للمرأة؛ لأنها تصبح قادرة على اختيار الأساليب الحياتية المناسبة التي تساعدها على اكتساب مكانة في المجتمع وعند الأصدقاء، وكذلك تربية الأولاد إن كانت قد تزوجت وأنجبت، كما أنها مرحلة تسعى فيها لإيجاد أسلوب تعامل مع الحياة الزوجية، بحيث تصبح مستقرة تماماً من الناحية العاطفية.


وسن الثلاثين بالنسبة لها يعني أيضاً أن تكون قادرة على اختيار أسلوب للحياة يناسبها، كما أنها المرحلة التي تحاول فهم نفسها بشكل تام من الناحيتين النفسية والفيزيولوجية. علّقت الدراسة: «هذه المرحلة تمثل بالنسبة لها القمة من حيث بدء التفكير بجسدها؛ لكي يستمر في حالة جيدة. وتجعلها تهتم بأمور لم تكن تخطر على بالها عندما كانت في العشرين من عمرها؛ كالاستقرار المادي والحالة المعيشية لأسرتها، وفوق كل شيء فإنها تفكر في تقوية علاقتها مع عائلتها».

فبماذا يجب عليك أن تفكري في الثلاثين؟
قبل أن تبلغي هذا السن، عليك التفكير ببعض التحضيرات، وأن تحققي أهدافك في مرحلة العشرينات من العمر، فتعرفي عليها واتبعي خطواتها.

أولاً: أحبي نفسك أكثر من السابق
ففي الثلاثين من العمر، يجب أن تكوني قد حسمت موضوع الصراع بين الأنا الذاتية والعالم الخارجي، وهذا يمنحك الفرصة لأن تحبي نفسك بشكل أكبر من السابق. فمرحلة العشرينات ما هي إلا جملة من الصراعات الكثيرة التي يتوجب عليك مواجهتها وحلها؛ لتصبحي على استعداد لاستقبال سن الثلاثين من عمرك، فكوني معتزة أكثر بقدراتك.

ثانياً: ابدئي ببناء أحلام تتعلق بحياتك الخاصة
إذا كنت متزوجة أو عازبة، فابدئي ببناء أحلام حياتك الخاصة، ولكن على أساس ما تم تحقيقه من أهداف حياتية في مرحلة العشرين من العمر، ففي الثلاثين تكون المرحلة الدراسية قد انتهت، وأشياء أخرى قد تحققت.

ثالثاً: ابحثي عن وظيفة تحبينها
فقبل هذه السن قد تجدين وظيفة لا تكون حسب رغبتك ولكنك تقبلينها؛ لكي تكتسبي خبرة مهنية. ولكن عندما تبلغين الثلاثين فإن الخبرة التي حصلت عليها في مرحلة العشرين من العمر تساعدك على إيجاد وظيفة أخرى تحبينها بالفعل.

رابعاً: توقفي عن مقارنة نفسك بالآخرين
ومن أهم مساوئ مرحلة العشرين من العمر، هو أن الكثير من الفتيات يقمن بمقارنة أنفسهن بالآخرين؛ لعدم نضوج الشخصية بشكل كبير. أما في الثلاثين فإن الغالبية العظمى من النساء يتوقفن عن ذلك.

خامساً: كوني راضية عما حققته وما تملكينه
وذلك يكون استناداً للأهداف التي حققتها في مرحلة العشرين من العمر، فالرضا عن النفس يعتبر طريقاً لتحقيق مزيد من النجاحات في المرحلة التالية.

سادساً: سامحي نفسك عن الأخطاء التي ارتكبتها في العشرينات
جميع الناس، بمن فيهم النساء، يرتكبون أخطاء عندما يكونون صغاراً، وبعض الأخطاء تستمر حتى مرحلة العشرينات من العمر، ولكن في هذه المرحلة فإن تفكيرك ينضج، ولن تكوني مضطرة لحمل هذا الشعور بالندم إلى الأبد.

سابعاً: نظمي علاقتك بأهلك بشكل أكثر عقلانية
مرحلة العشرين من العمر يمكن أن تتسبب في ظهور صراعات بينك وبين أهلك، ولكن عندما تصلين إلى مرحلة الثلاثين من العمر؛ فإن عهداً جديداً من العلاقات بينك وبين أهلك يظهر، بعد أن تكوني قد حللت خلافات كانت موجودة في مرحلة العشرين من العمر.

ثامناً: اكتسبي عادات أكثر صحية
ففي مرحلة العشرين لا تدركين كثيراً القواعد الصحية من حيث نوع الطعام الذي تتناولينه، وربما يؤدي ذلك إلى ازدياد وزنك واختلال بعض وظائف جسدك. ولكن في هذه السن لا بد أنك تخلصت من سلبيات العادات غير المنتظمة من حيث التغذية، ولا تنسي أن فقدان الوزن الزائد يصبح أكثر صعوبة بعد تجاوز سن الثلاثين من العمر.

تاسعاً: تمتعي بالحياة من منظار أكثر نضوجاً
وذلك من حيث السفر أو بناء الصداقات وغيرهما، فأنت وصلت إلى مرحلة من الحياة المستقرة، بعد أن تجاوزت مرحلة الدراسة وبناء المستقبل وإيجاد الشريك المناسب للزواج، وربما إنجاب الأولاد، وجاء الوقت كي تفكري في التمتع بالحياة بشكل أفضل.