سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

كيف تحافظين على الحالة النفسيَّة لطفلك المصاب بالتوحد؟

يعدُّ التوحد مرضاً يصاب به الطفل في سن مبكرة
تحدثي مع طفلك دائماً ليتعلم الكلمات

يعدُّ التوحد مرضاً يصاب به الطفل في سن مبكرة، فيكون قليل التفاعل والتواصل مع من حوله، وعادة يتم التشخيص منذ عمر الثلاث سنوات، التي تظهر فيها الأعراض واضحة على الطفل.
وتشخيص الطفل باضطراب طيف التوحد أمر صعب ومؤلم على الوالدين، إلا أنَّ وقعه أصبح الآن أخف بكثير مما كان عليه قبل عشر سنوات، إذ توجد الآن العديد من الجهات التي تعنى برعاية الطفل التوحدي، كما أنَّ تأثير اضطرابات التوحد وحدتها تختلف من شخص لآخر فقد يكون لدى شخص ما خفيفاً ولدى الآخر شديداً .


«سيدتي وطفلك» التقت بالاختصاصيَّة سعدية قعيطي، لتوضح لك كيف تتعاملين مع طفلك التوحدي، ومراعة حالته النفسيَّة.
- تحدثي مع طفلك دائماً ليتعلم الكلمات، حتى وإن ظنت أنَّه لا يبدي انتباهاً لك، إلا أنَّه يسمعك ويفهمك ويتعلم، وإن لم يرغب بالتحدث معك فلا تجبريه.
- عاملي طفلك بالحبِّ والاحترام حتى يتعلمه منك، فينمو ويشعر بأنَّه جدير بذلك.
- احذري من تغيير الأثاث أو مكانه؛ لأنَّ ذلك يزيد من القلق والخوف لديه، وإذا كان لا بد من ذلك فمحاولة شرحه وإشراكه في التغيير قد يخفف من وطأة الضغط النفسي عليه .
- يجب التأكد من أنَّ البيت والغرفة التي يقضي فيها الطفل معظم وقته فيه آمن، فبدلاً من استخدام كلمة (لا تلمس ذلك الشيء) أو (لا تلعب بهذا) اجعلي البيت مكاناً آمناً يستطيع الطفل فيه أن يلعب أو يفعل ما يحلو له .
- يجد طفل التوحد بعض المعاناة في فهم ما يطلب منه، وبعضهم لا يحب أن يلمسه أحد، حيث يختلف كل طفل عن الآخر فلا بد من الانتباه ومراعاة متطلبات كل طفل والتعامل معه بما يناسب احتياجاته.
- اتركيه يعبِّر عن نفسه كما يريد من خلال الإشارات أو الصور، فبعض أطفال التوحد يجدون صعوبة في الحديث أو لا توجد لديهم الرغبة بذلك، أو قد يكون الأمر بالنسبة لهم مقلقاً جداً.
- لا بد من الاهتمام بالأشخاص الذين يحيطون بالطفل، فإذا كان من حوله يحمل مشاعر سلبيَّة كالتوتر أو القلق أو الغضب، عليك إبعادهم عنه، فالطفل بخلاف ما يعتقد البعض يتأثر بمشاعر المحيطين به ويزيد توتره وقلقه بسبب توترهم أو قلقهم.
- عليك الاهتمام بنفسك والاسترخاء بقدر الإمكان؛ لأنَّ هدوءك وسكونك ينعكس على صحة طفلك، حين تريدين من الطفل الانتباه لك، عليك تقليل كميَّة المثيرات حوله، من صور على الحائط أو صوت التلفزيون.
- الاهتمام بإضاءة المكان من الأمور اللازمة لصحة طفلك، تظهر على طفل التوحد أعراض التعب السريع وقلة في التواصل البصري وضعف في الانتباه في غرفة مضاءة بالفلورسانت (Fluorescent) في حين يظهرون تحسناً ملحوظاً في غرفة مضاءة Incandescentالإضاءة المتوهجة الصفراء.
وأخيراً تنصح الدكتورة سعديَّة عليك الاهتمام بنفسك أيتها الأم بقدر الإمكان فإنَّ سعادتك وتقبلك لطفلك التوحدي يساعده كثيراً، كما يساعدك على البقاء في حالة صحيَّة ونفسيَّة جيِّدة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X