أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

ندوة «سيدتي» في جدة: ماذا تريد المرأة السعودية من رؤية 2030؟

جانب من الندوة
ملاك الثقفي
صورة جماعية
جانب من الندوة
مها السراج
جانب من الندوة
جانب من الندوة
جانب من الندوة
سفانة دحلان
سارة العايد

يسرني أن أقدّم لكم رؤية الحاضر للمستقبل، التي نريد أن نبدأ العمل بها اليوم لِلغد، بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعاً وتعكس قدرات بلادنا. بتلك الكلمات بدأ الأمير محمد بن سلمان الحديث عن رؤية 2030 فوضع أسسها ورسم خريطتها والتي يجب على كل فرد في المجتمع المشاركة للوصول إليها وتحقيقها على مختلف الأصعدة.


ولأن للنساء نصيباً من رؤية 2030من دعم وتمكين للمرأة السعودية وزيادة تمثيل عملها بنسبة 30% مما يعطيها الفرصة في المشاركة بتنمية المجتمع، استضافت سيدتي نخبة من سيدات المجتمع في مدينة جدة للحديث معهن عن الرؤية واستخلاص آرائهن وعن الامكانيات التي يمتلكنها للمساهمة في الرؤية، وكذلك عن احتياجاتهن التي تدعم مشاركتهن في الرؤية. فكانت معهن هذه الندوة.


الإعلامية مها السراج اعتبرت أن الرؤية هي عصر نهضة فريد في تاريخ السعودية؛ حيث ستفتح المجالات الواسعة أمام الكثير من المبدعين والمفكرين والمتميزين في كل مجالات الدولة للنهوض بالمجتمع السعودي إلى مصاف الدولة المتقدمة.


وأكدت على أهمية التركيز على الثقافة والفنون والتعليم، فهي أساسيات تساهم بشكل مباشر في تنمية المجتمع وتطوره، فهي أساس تفوق المجتمعات الأخرى المتقدمة، بالإضافة إلى التمكين والشفافية والعمل على تنمية الفرد بحد ذاته، خاصة أن الرؤية ركزت في محتواها على الفرد السعودي كعنصر أساس لتلك الرؤية وتحقيقها، ومن منطلق عملي في الإعلام من المهم أن نسعى جميعاً لخلق إعلام قوي بعناصر إعلامية على قدرعالٍ من التدريب والمهنية، خاصة أن الإعلام أصبح سلطة تمتلكها الدول لعكس صورتها وحمل توجهاتها أمام العالم.


المحامية وصاحبة شركة تشكيل سفانه دحلان وصفت الرؤية بأنها نقطة التحول التي لا مجال لنا إلا أن نسلك طريقها، والتي سوف تؤثر في كل المجالات سواء على الاقتصاد أو القضاء وحتى على المستوى المؤسساتي والفردي والمجتمعي، ومع وجود الخصخصة وهيئة الترفيه ودعم ريادة الأعمال سوف تستحدث الكثير من الوظائف الجديدة، والتي تتطلب من الأفراد تنمية مهارات وتطوير معارف لمواكبتها، فهي رؤية تقوم على الإنسان بحد ذاته.


وركزت بقولها على أن الرؤية هي المستقبل الجميل الذي يجب أن نسعى إليه جميعنا، وأن نجملها أكثر بأن نركز بها على الإنسانيات من قيم وعادات جميلة تميز بها مجتمعنا؛ لنتمكن من تلوين الصورة التي رسمها لنا الأمير محمد بن سلمان، ووضع لنا إطارها؛ لنترك بصماتنا المميزة عليها والتي تشكل صورة الفرد السعودي المتوائمة مع تلك الرؤية.


رائدة الأعمال سارة العايد ترى أن رؤية عام 2030 تعتبر منهجية كاملة لدولة ولوطن، وأن أهم ما ذكر بها على حد قولها أننا كلنا مسئولون، وأن لكل فرد في المجتمع السعودي مهما كان دوراً وواجباً يقوم به لتحقيق رؤية 2030عام كل حسب موقعه وتخصصه.


وذكرت: من مجال تخصصي في ريادة الأعمال وكنوع من المساهمة في الرؤية أقوم بدعم المنشآت والمشاريع الصغيرة للنساء، وتقديم كل الدعم والتوجيه لهن من أجل تحقيق الهدف المنشود من المشروع. أما عن احتياجاتنا لتحقيق الرؤية والمشاركة بها هو أن نشارك في دعم التعليم من أجل تطويره، والعمل على جودته والتي تنعكس إيجابيا على مخرجات التعليم من مهارات ومعارف وحتى سلوكيات. فالتعليم أساس المجتمعات المتطورة، وهو الركيزة الأساسية التي تميز تقدم المجتمع وتطوره عن غيره.


الدكتورة واستشارية الأمراض الجينية والجزيئية والأعصاب ملاك الثقفي وجدت أن مفهوم الرؤية وملخصها يكمن في صناعة المستقبل من عناصر القوة التي تملكها الدولة السعودية، وقالت: إننا في المملكة نمتلك الموارد البشرية الكبيرة والقوية، ومع وجود مشروع الابتعاث والذي يعد أكبر مشروع تنموي في تاريخ المملكة أصبحت تلك الموارد البشرية أقوى من ذي قبل، بمعنى أننا سوف نكون قادرين على النهوض بالوطن نحو الرؤية.


وأضافت: من أجل المشاركة الفعالة في الرؤية ومن واقع عملي الطبي الصحي، فنحن نقوم بتحقيق الريادة العلمية الطبية من خلال تدريب وتطوير الـشباب في مجال المعامل الطبية والبحوث والمختبرات وما إلى ذلك، لنصنع جيلاً قوياً يحمل على عاتقه مستقبل نهضة الدولة. وأن نفتح له المجال ليكون عنصراً مهماً في مجاله؛ لنصل إلى مرحلة الاكتفاء ذاتياً، والاعتماد على أنفسنا في المجال الطبي والانتقال إلى مرحلة التطوير الذاتي من خلال عناصرنا الشابة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X