أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

13 نقطة لتجربة ابتعاث ناجحة وآمنة

على المبتعثة أن تكون على خلفية لابأس بها من الثقافة المالية
13 نقطة لتحصل على تجربة ايجابية في البعثة
لايجدر بالمتعثة تسليم كافة الوثائق الرسمية لمكتب الخدمات التعليمية

«التعليم جواز السفر إلى المستقبل».. مقولة ردَّدها الداعية الإسلامي الأميركي الشهير، مالكوم إكس، موضحاً من خلالها أهميَّة اللجوء والاحتماء بالعلم لإنشاء مستقبل أفضل. وفي ظل التطورات العلميَّة المتجدِّدة والعالميَّة سعت العديد من الدول العربيَّة لتوفير الفرص الثمينة للطلاب للسفر إلى الدول الأجنبيَّة للتزود بالمزيد من العلوم والفنون، كما يلجأ بعض من الآباء والأمهات في بعض الأحيان إلى تحمل تكاليف تلك المراحل التعليميَّة على نفقاتهم لينشأ جيل قادر على المشاركة في نهضة وطنه وتنمية ذاته. ولكن كثيراً من الطلاب والطالبات يقعون في حيرة من أمرهم عند اختيار الدولة المراد الابتعاث إليها ومن ثمَّ قد يصابون بالإحباط فلا يجنون سوى الخيبة وعدم مواصلة العمليَّة التعليميَّة.


«سيدتي نت» التقت بالأستاذ محمد حكيم، الأكاديمي والأستاذ الجامعي المبتعث سابقاً، ليخبرنا حول أهم الأمور التي لا بد على الفتيات مراعاتها قبل خوض تجربة البعثة في النقاط التالية:


ـ أولاً عند التقديم لطلبات استخراج التأشيرات وطلب القبول، يجدر بالطالب عدم تسليم كامل أوراقة الخصوصيَّة والرسميَّة لمكتب الخدمات التعليميَّة، والاكتفاء بتسليم المكتب بعض الصور من الوثائق المهمَّة، ويجدر بالفتاة أن تبدأ بالاعتماد على ذاتها منذ هذه النقطة وما قبل الابتعاث لكي تسهل عليها الأمور في بلد الغربة فيما بعد، وتكون قد أحاطت بجانب من تلك المعاملات.


ـ على الفتاة إدراك مبدأ مهم قبل الابتعاث وهو أنَّ «الصورة لا تعكس الواقع» ما يتم بثه في القنوات الفضائيَّة والشبكة العنكبوتيَّة ليس بالضرورة أنّه يعبِّر عن الواقع المعاش في تلك الدول.


ـ على الفتاة في حال اختيار السكن مع إحدى العائلات الأجنبيَّة، لا بد من مراعاة كثير من الجوانب أهمها تفقد حال المنزل والذهاب له شخصياً، وعدم الاكتفاء بالصور المُرسلة من قبلهم، والانتباه إلى نقطة وجود الحيوانات في المنزل بالإضافة إلى مراعاة أهميَّة النظافة.


ـ على المبتعثة التركيز في قراءة كافة العقود والفواتير، التي ستصلها بدقَّة مثل عقود الإيجار أو السكن أو الخدمات العامَّة من كهرباء وطاقة وغيرها، والاحتفاظ بالإيصالات والسندات الخاصة بسداد أي من الخدمات التعليميَّة أو الخاصة بالمعيشة.


ـ إجراء مفاضلة بين دول الابتعاث بناءً على العديد من الأمور مثل تكاليف المعيشة والتخصص المطلوب والجامعات المتاحة.


ـ على المبتعثة معرفة القوانين العامَّة والخاصة للدولة المراد الابتعاث إليها، والمقصود بذلك معرفة الأمور القانونيَّة، والاجتماعيَّة أيضاً من عادات وتقاليد ونظم مجتمعيَّة، خاصة بسُكّان تلك الدولة، وذلك بإجراء بحث عبر الشبكة العنكبوتيَّة وسؤال الأهل والمعارف والأصدقاء، ومن سبق لهم خوض التجربة في تلك الدولة.


ـ الابتعاد عن المناطق المشبوهة في الأوقات غير العاديَّة بالنسبة لسُكّان تلك الدول مثل المشي بعد منتصف الليل في بعض الأحياء غير الآهلة بالسُكّان أو المشهورة بعدم الأمان عند أهالي تلك المنطقة.


ـ يفضل أن تكون المبتعثة ملمَّة باللغة الإنجليزيَّة.


ـ على المبتعثة الحصول على أرقام منسوبي السفارة أو القنصليَّة السعوديَّة في منطقة الابتعاث والأندية السعوديَّة تحسباً لأي أمر طارئ.


ـ على المبتعثة الحذر في التعامل مع الأشخاص العرب منهم أو الأجانب على السواء بلا إفراط أو سوء نيَّة، والتعامل بوعي ويقظة دائمين.


ـ تنمية المهارات الماليَّة بشكل عام قبل السفر.


ـ أخذ المعلومات من مصادرها، وعدم تصديق بعض الشائعات، التي قد تهول من أمر دولة ما أو تصغِّر من أمر أخرى، فلكلٍ ايجابياته وسلبياته.


ـ أخيراً على المبتعثة أن تنتقي كيف ستكون تلك التجربة التعليميَّة، التي ستعتبر نقطة مهمَّة في حياتها، لذا فإنَّ بعثتك هي تجربتك، فكوني خير ممثل لوطنك، وساهمي في تنمية ذاتك واكتساب ما استطعتِ من العادات والصفات الايجابيَّة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X