صحة ورشاقة /جديد الطب

فعل بسيط لمنع الإصابة بمرض السكري

واجهي مرض السكري
خصصي وقتاً للتكنولوجيا وآخراً لمزاولة الرياضة

يعدُّ مرض السكري واحداً من أبرز أمراض العصر. وتشير التقاريرالعالمية إلى توقع ازدياده بنسب مرتفعة، خصوصاً مع تطور الحياة الحديثة وقلة الاهتمام بالأنشطة الرياضية والأنظمة الصحية.
لمنع الإصابة بالسكري، من الضروري ممارسة الرياضة البدنية باعتدال، ما من شأنه أن يزيد تحمل الجلوكوز بحوالي 9 في المائة (مؤشر رئيسي لتوقع الإصابة بمرض السكري).

وحسب نتائج دراسة نشرت في المجلة الطبية "ديابوتولوجيا"، فإنَّ ممارسة النشاط البدني باعتدال من شأنه أن يمنع الإصابة بمرض السكري بطريقة أكثر فعالية من التمارين الرياضية العنيفة.
وقد أجرى الباحثون في كلية الطب بجامعة ديوك الأمريكية في شمال كارولينا دراسة على مدار 6 أشهر شارك فيها 150 متطوعاً تمَّ تشخيصهم في مرحلة ما قبل السكري. وقد قام الباحثون بتقسيم المشاركين إلى عدة مجموعات.
اتّبعت واحدة من المجموعات ما يطلق عليه "برنامج الوقاية من مرض السكري (PPD)" بتقليل الوزن حوالي 7 في المائة خلال 6 أشهر، وذلك بتخفيض عدد السعرات الحرارية والدهون وزيادة التمارين الرياضية. وخلال الدراسة قامت المجموعة بالمشي الخفيف لمسافة تعادل 12 كلم أسبوعياً.

سيعجبك دراسة: 6 ملاعق من السكر فقط يومياً لا تضر بالصحة!


أما المجموعة الثانية، فقد أدّت عدداً من التمارين الرياضية المعتدلة المكثفة تعادل 12 كلم من المشي السريع أسبوعياً. وأما المجموعة الثالثة فقد مارست نشاطاً بدنياً معتدلاً، وذلك بالمشي السريع لمسافة 18.5 كلم أسبوعياً، فيما اتّبع المشاركون الباقون برنامجاً رياضياً عنيفاً يتضمن الهرولة إلى مسافة 18.5 كلم أسبوعياً.

لزيادة قدرة تحمل الجلوكوز
وأثبتت نتائج الدراسة أنَّ النشاط البدني المعتدل له التأثير ذاته الذي يحدثه برنامج الوقاية من السكري (PPD) في زيادة تحمل الجلوكوز، وهو المؤشر الرئيسي للتنبؤ بالإصابة بالسكري.
وفي واقع الأمر، سمح برنامج الوقاية من مرض السكري للمشاركين بزيادة تحمل الجلوكوز بحوالي 9 في المائة، بينما سمحت ممارسة النشاط الرياضي المعتدل بزيادته 7 في المائة.
وفي المقابل، زاد تحمل الجلوكوز لدى المجموعة التي مشت مسافة 18.5 كلم بمعدل متوسط السرعة بحوالي 5 في المائة، وتلك المجموعة التي مشت بسرعة عالية زاد تحمل الجلوكوز لديها بحوالي 2 في المائة.

و"لقد كشفت لنا الدراسة أننا نستطيع الاستفادة من حوالي 80 في المائة من التأثيرات الإيجابية لدى اتّباع برنامج الوقاية من مرض السكري فقط بممارسة رياضة معتدلة لفترات طويلة. "وأنا شخصياً سعيد بتوصيل هذه الرسالة إلى مرضاي بالقول إننا نستطيع الحصول على نفس الجوانب الإيجابية بالجمع بين ممارسة الرياضة، واتّباع نظام غذائي متوان وفقدان الوزن"، يقول ويليام كراوس، مؤلف الدراسة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X