تواصل دولة الإمارات عطاءها الخيري بلاحدود، لإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن وذلك ضمن حملاتها المتصلة للعمل الإنساني في مختلف بقاع العالم.
يقول الإعلامي الاماراتي إبراهيم الذهلي، أحد ابرز رواد التواصل الاجتماعي- «سناب شات» في الإمارات إن رحلته مع هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات إلى المخيم الإماراتي في منطقة «مريجيب الفهود» بالقرب من مدينة الزرقاء في الأردن مؤخرًا، كانت إطلالة على أعمال الخير الإماراتية التي لا تتوقف.
وذكر في حديث مع موقع «هوتل أندريست دوت كوم hotelandrest.com أنه دهش مع زملائه الإعلاميين الإماراتيين المتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي لما رأوه في ذلك المخيم الذي يأوي نحو سبعة آلاف لاجئ سوري بقوله «إن المخيم الذي أنشأته دولة الإمارات، يوفر خدمات خمس نجوم ويتيح الحياة الكريمة للجميع من مساكن وطعام وتعليم وعلاج وترفيه ورياضة ودعم نفسي واجتماعي وتدفئة وإنارة الخ».
ووصف هذا المخيم بأنه يعتبر ذروة الجهود الإنسانية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لغوث اللاجئين السوريين في الأردن، إذ قلما يوجد مخيم في العالم يوفر الحياة الكريمة للاجئين مثل هذا المخيم.
وقال إبراهيم الذهلي إن فريق الإغاثة الإماراتي الموحد في الأردن والبالغ عددهم 104 أفراد يقيمون في المخيم ذاته، ويعمل مع تحت مظلة جمعية الهلال الأحمر الإماراتي دون كلل أو ملل، ويقدم أرقى الخدمات يوميًا على مدار الساعة لخدمة اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية.
وأضاف قائلاً «إن كافة اللاجئين السوريين الذين أمضينا معهم أيامًا في المخيم يقولون إنهم في نعمة كبيرة، لأن الإمارات لم تدخر جهدًا في مساندتهم للتغلب على الظروف الصعبة التي يمرون بها».
حيث يتكاتف أعضاء الفريق الإماراتي في الحفاظ على نظافة المخيم ومرافقه العامة إلى جانب المطبخ وسلامة الغذاء، إضافة إلى الإشراف على عدد من المدارس داخل المخيم والتي تستوعب نحو 4000 طالب وطالبة، من أبناء اللاجئين. كما هناك العديد من أبناء اللاجئين في هذا المخيم أنهوا تعليمهم الثانوي وتخرجوا من الجامعات الأردنية على نفقة الإمارات.
وقال الذهلي إنني أتفق مع تشبيه صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية للمخيم، بأنه «مخيم 5 نجوم»، الذي يوفر حدائق للترفيه واللعب للأطفال ومشاغل للفتيات ومكتبة عامة وورش للفنون لتعليم الأطفال على فن الفسيفساء إضافة إلى توفير ساحة للاحتفالات في المخيم. وأن الهلال الأحمر الإماراتي يتيح الفرص لسكان المخيم للعمل وتعلم مهن إنتاجية بدلاً من إضاعة الوقت في محاولة لخلق لاجئ منتج يعيل نفسه، ويسعى للتخلص من الضغوط عن طريق الاختلاط بالآخرين والعمل على مساعدتهم، ليتحول اللاجئ من متلقٍ مستفيد يحصل على إعانة شهرية، كما هو الحال في المخيم، إلى منتج مؤثر، ومن أبرزها إتاحة الفرصة للراغبين منهم في العمل في محال المنطقة التجارية التي تقدم خدمات مجانية لزبائنها من اللاجئين، مثل الحلاقة والخياطة، وذلك مقابل أجر أسبوعي يعينه، بالإضافة إلى الإسهام في اختيار قوائم الوجبات الرئيسة التي يتم إعدادها في مطبخ المخيم، وفق معايير عالية المستوى.
يقول الإعلامي الاماراتي إبراهيم الذهلي، أحد ابرز رواد التواصل الاجتماعي- «سناب شات» في الإمارات إن رحلته مع هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات إلى المخيم الإماراتي في منطقة «مريجيب الفهود» بالقرب من مدينة الزرقاء في الأردن مؤخرًا، كانت إطلالة على أعمال الخير الإماراتية التي لا تتوقف.
وذكر في حديث مع موقع «هوتل أندريست دوت كوم hotelandrest.com أنه دهش مع زملائه الإعلاميين الإماراتيين المتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي لما رأوه في ذلك المخيم الذي يأوي نحو سبعة آلاف لاجئ سوري بقوله «إن المخيم الذي أنشأته دولة الإمارات، يوفر خدمات خمس نجوم ويتيح الحياة الكريمة للجميع من مساكن وطعام وتعليم وعلاج وترفيه ورياضة ودعم نفسي واجتماعي وتدفئة وإنارة الخ».
ووصف هذا المخيم بأنه يعتبر ذروة الجهود الإنسانية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لغوث اللاجئين السوريين في الأردن، إذ قلما يوجد مخيم في العالم يوفر الحياة الكريمة للاجئين مثل هذا المخيم.
وقال إبراهيم الذهلي إن فريق الإغاثة الإماراتي الموحد في الأردن والبالغ عددهم 104 أفراد يقيمون في المخيم ذاته، ويعمل مع تحت مظلة جمعية الهلال الأحمر الإماراتي دون كلل أو ملل، ويقدم أرقى الخدمات يوميًا على مدار الساعة لخدمة اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية.
وأضاف قائلاً «إن كافة اللاجئين السوريين الذين أمضينا معهم أيامًا في المخيم يقولون إنهم في نعمة كبيرة، لأن الإمارات لم تدخر جهدًا في مساندتهم للتغلب على الظروف الصعبة التي يمرون بها».
حيث يتكاتف أعضاء الفريق الإماراتي في الحفاظ على نظافة المخيم ومرافقه العامة إلى جانب المطبخ وسلامة الغذاء، إضافة إلى الإشراف على عدد من المدارس داخل المخيم والتي تستوعب نحو 4000 طالب وطالبة، من أبناء اللاجئين. كما هناك العديد من أبناء اللاجئين في هذا المخيم أنهوا تعليمهم الثانوي وتخرجوا من الجامعات الأردنية على نفقة الإمارات.
وقال الذهلي إنني أتفق مع تشبيه صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية للمخيم، بأنه «مخيم 5 نجوم»، الذي يوفر حدائق للترفيه واللعب للأطفال ومشاغل للفتيات ومكتبة عامة وورش للفنون لتعليم الأطفال على فن الفسيفساء إضافة إلى توفير ساحة للاحتفالات في المخيم. وأن الهلال الأحمر الإماراتي يتيح الفرص لسكان المخيم للعمل وتعلم مهن إنتاجية بدلاً من إضاعة الوقت في محاولة لخلق لاجئ منتج يعيل نفسه، ويسعى للتخلص من الضغوط عن طريق الاختلاط بالآخرين والعمل على مساعدتهم، ليتحول اللاجئ من متلقٍ مستفيد يحصل على إعانة شهرية، كما هو الحال في المخيم، إلى منتج مؤثر، ومن أبرزها إتاحة الفرصة للراغبين منهم في العمل في محال المنطقة التجارية التي تقدم خدمات مجانية لزبائنها من اللاجئين، مثل الحلاقة والخياطة، وذلك مقابل أجر أسبوعي يعينه، بالإضافة إلى الإسهام في اختيار قوائم الوجبات الرئيسة التي يتم إعدادها في مطبخ المخيم، وفق معايير عالية المستوى.

Google News