أكد باحثون أمريكيون، أنّ ارتداء غطاءِ رأسٍ مبرّد أثناء العلاج الكيميائي، يمكن أن ينقذّ النساء اللواتي يعانينَ مرض سرطان الثدي من فقدان شَعرهنّ.
وقد أظهرت دراستان قام بهما علماء أميركيون، أنّ غطاء الرأس، الذي يقي من البرد، يمكن أن يضاعف من فرص المريضات بسرطان الثدي في الاحتفاظ بشعرهِنّ.
وكان نظام تبريد فروة الرأس، الذي يستخدم إما مادة هلاميّة أو مضخّة نظام تبريد، لتخفيض درجة حرارة الرأس، متاحاً لسنواتٍ عدّة للاستخدام أثناء العلاج الكيميائي، إلا أنه لم يحدث أبداً أن تمّ استخدامه على نطاق واسع، في الوقت الذي يؤكد الخبراء أنّ تلك الوسائل يمكن أن تقلّل بقدر كبير من خطر فقدان الشَعر.
وتعمل تقنيّة غطاء الرأس لتبريد فروة الشعر، عن طريق الحدّ من تدفَق الدم إلى بصيلات الشعر، وخفض امتصاص سموم العلاج الكيميائي .
وترتدي النساء أغطيةَ الرأس لمدة نصف ساعة قبل جلسة العلاج، بينما يتمّ امتصاص العلاج الكيميائي في الجسم، ولمدة تصل إلى ساعتين بعدها.
يشار إلى أنّ غطاء الرأس البارد ليس مناسباً لكل الحالات، إذ إنه لا يُلغي فقدان الشَعر كلياً، ويمكن أن يضيف ساعاتٍ إلى موعد العلاج الكيميائي الذي يستنزف الوقت بالفعل، فمعظم المريضات يفقِدنَ بعضاً من شعرهِنّ، وهي عملية تدريجية تبدأ في غضون أسبوعين أو ثلاثة من بداية العلاج. وعادة ما ينمو مرة أخرى بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي.
تقنية تقضي على خلايا السرطان خلال 10 أيام

Google News