ملاذ السبيعي العنزي أصغر مؤلفة في معرض الرياض الدولي للكتاب

ملاذ السبيعي
3 صور

شاركت مجلة "سيِّدتي" ملاذ السبيعي العنزي، أصغر مؤلفة في معرض الرياض الدولي للكتاب والتي تبلغ من العمر 10 سنوات، فرحتها بتوقيع مؤلفها الأول، والذي حمل عنوان "أشرقت شمسي". قصة حياة ملاذ تستحق أن تروى ، فهي تعاني من مشكلة صحية في العظام منذ أن كان عمرها ثلاث سنوات، فمرض العظم الزجاجي هاجم جسمها ومنعها من اللعب واللهو مثل أقرانها، وبالرغم من ذلك لم تفقد الأمل، وها هي تؤلف مجموعتها القصصية الأولى لتبث الأمل والتفاؤل في نفوس كل من يعانون من الأمراض سواء كانوا صغاراً أو كباراً.
- ارتقاء منصة التوقيع في معرض الرياض الدولي للكتاب، هل كان حلماً بعيد المنال؟
لم يكن بعيداً، فقد اجتهدت كثيراً في صياغة قصصي لتصبح قصصاً متميزة، وأحرص على قراءة مؤلفات كبار الأدباء في السعودية والوطن العربي لتطوير أسلوبي في الكتابة وإجادة مهارات وفنون كتابة القصة.
- كم عدد القصص التي تضمنتها المجموعة القصصية "أشرقت شمسي"؟
8 قصص، وتسعى كل قصة للتركيز على قيمة لا غنى عنها، وتعليم الأطفال عدة قيم.
- هل هذه المجموعة القصصية الأولى لك؟
نعم، وقد كتبت كثيراً من القصص والخواطر.
- وهل سبق أن نشرت قصصاً في مجلات أو صحف؟
كنت أكتب فقط، ولم أفكر بالنشر، ولكن شاركت في المدرسة بقصة "هدية الشتاء" في مسابقة "رفق"، التي نظمها الإرشاد الطلابي في منطقة الحدود الشمالية.
- من هو كاتبك المفضل داخل السعودية وعلى مستوى الوطن العربي؟
لا يوجد كاتب معين، لكنني أقرأ كل ما يقع بين يدي.
- كم استغرقت كتابة المجموعة القصصية؟
يصعب علي تحديد الوقت، فأنا أكتب عندما أشعر بأن لدي ما أود التعبير عنه ويلح علي، وفي بعض الأوقات أكتب قصتين في نفس اليوم، وربما تمر أيام لا أكتب فيها أي حرف.
- وهل واجهتك صعوبة في نشر المجموعة القصصية؟
هذه المحاولة الأولى لي بالنشر، والحمدلله وفقني الله.
- ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لك؟
الكتابة تعوضني عن عدم قدرتي على الحركة ، فمن خلال الكتابة أستطيع أن أركض وأهرول وأقفز لعنان السماء واللعب مع الغيوم ومسابقة الطيور في دروب السماء، أنطلق بعقلي وروحي لأحلق عالياً وأكون أول من يستقبل بزوغ الفجر، فالكتابة تمنحني السعادة والطمأنينة وأشعر بالفخر عندما أكتب وأتخلص من مشاعر الضيق التي ربما تهاجمني، و أتخلص من كل المشاعر السلبية، وتتحول جميعها إلى مشاعر إيجابية.
- وهل كانت هناك عناوين أخرى للمجموعة القصصية؟
أحببت "أشرقت شمسي"؛ لأنها كانت أول قصة أكتبها، وتتحدث القصة عن فتاة حزينة لا تستطيع المشي؛ لأنها كانت تعاني من كسر في قدمها، فقد كانت تذهب على الكرسي إلى حديقة منزلها، ثم تنظر إلى الشمس التي تتخيل أنها تتكلم معها.
- ما القصص الأخرى التي تعتزين بها داخل المجموعة؟
أحب جميع قصصي، ولكن أنا فخورة كثيراً بـ"وصية الأم"، و"هدية الشتاء"، وكذلك "أحلام هناء".
- متى اكتشفت أن لديك موهبة الكتابة؟
في الصف الثاني ، وكانت أمي دائماً تشجعني على الكتابة، وتقرأ ما أكتبه، وتعبر عن إعجابها بما أكتبه.
- وهل كان للمدرسة دور في دعم موهبتك؟
كانت معلمتي الأستاذة نوره سودي تشجعنا جميعاً على قراءة القصص ، وأكبر دعم تلقيته كان تشرفي بمقابلة الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية في مكتبه في الإمارة، حيث رحب بي، ومازالت كلماته عالقة في ذهني، فقد قال لي: أنت فخر للمنطقة ولأبنائها، واستقباله كان أكبر دعم لي، وخلال لقائي معه أهديته نسخة من كتابي.