"سيِّدتي نت" رصد جانباً من ردود الأفعال على الأمر الملكي من داخل عدد من المدارس في التَّقرير التَّالي:
في البداية، وصف المعلِّم عبدالرحمن المالكي ردود الأفعال داخل مدرسته في ينبع الصناعيَّة قائلاً: هو يوم دراسي مختلف بكافَّة المقاييس، فجميع المعلِّمين والطُّلاب لا تكاد الفرحة تسعهم بالأمر الملكي، الذي كان يشغل بال الكثير من الطُّلاب وأولياء الأمور، وذلك بسبب صعوبة أداء الامتحانات في شهر رمضان، الذي ينفرد بطقوسه الخاصَّة الدينيَّة والاجتماعيَّة.
وحول مسألة المناهج وضيق الوقت، أشار المالكي إلى أنَّ من الطَّبيعي أن يحدث بعض الإرباك، ولكن من الأفضل إعطاء المنهج كاملاً مع التَّخفيف من كميَّة المعلومات المقدَّمة للطُّلاب.
ومن جدة، أشارت المعلِّمة أروى باخضر "معلِّمة تحفيظ القرآن التَّابعة لجمعية خيركم" إلى أنَّ فرحة المعلِّمات مضاعفة مقارنة بغيرهن نتيجة تعدد المهام والأدوار الإضافيَّة، التي يُطلب منهنَّ القيام بها باعتبارهنَّ أمَّهات وزوجات، إضافة إلى تكبُّد الكثيرات منهنَّ مشقَّة السَّفر وقطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهن، التي تقع في القرى والهجر في الغالب، وسيلغي الأمر الملكي تلك الالتزامات عن كاهلهن، ويسمح لهن بلم الشِّمل مع أسرهن، والاستمتاع بأجواء رمضانيَّة.
ووجه المعلَّم معتوق الزهراني "معلِّم الرِّياضيات بالمرحلة الثانويَّة في محافظة الطائف" شكره للقيادة على عودة البدلات والمكافآت قائلاً: نشكر الله، ثم نشكر القيادة الرشيدة على عودة البدلات؛ نظراً لما لها من أثر مادي جيِّد لكافَّة المعلِّمين والموظَّفين وكافَّة الشَّعب، ونسأل الله أن يكون اقتصادنا دائماً إلى الأمام.
وفي ذات الصَّدد، وجه المعلِّم سعد الحكمي شكره للقرارات الملكيَّة، متمنِّياً في الوقت نفسه النَّظر إلى القروض العقاريَّة، وعودتها إلى ما كانت عليه، وكذلك فروق المعلِّمين.
فيما اعتبرت سارة عبدالرحمن "الطَّالبة بالصف الثَّالث ثانوي في معهد الرياض النَّموذجي" أنَّ الامتحانات في رمضان ظلَّت كابوساً يؤرقها ويقلق مضجعها؛ خوفاً من عدم تمكُّنها من أدائها بشكل جيِّد، والحصول على معدل مرتفع يؤهِّلها لدخول الجامعة باعتبار أنَّها أوَّل تجربة لها لأداء الامتحانات في شهر رمضان، الذي تزدحم أوقاته في الغالب بين تقديم المساعدة في المطبخ لأمهاتنا، والزِّيارات العائليَّة، وصلاة التَّراويح.

Google News