mena-gmtdmp

«جمعية فتاة الريف» تدشن مجموعة السماك القصصية

القاصة
الحضور
2 صور
نظمت جمعية فتاة الريف حفلاً لتدشين كتاب القاصة نعيمة السماك مجموعتها القصصية الصادرة حديثًا تحت عنوان «سأحدثكم عن مريم»، وذلك في « فضاء مشق للفنون»، وسط حضورٍ لافت شده الحنين إلى عبق الماضي وذكريات الحي الصغير ومرابع الطفولة.
سبق حفل التدشين عرض فيلم قصير تعريفي عن عائلة مريم، بطلة المجموعة القصصية، أخرجته ريم الماجد ومونتاج نبيلة السماك، حيث سرد تفاصيل حياة الفتاة مريم وظروف نشأتها.
واستعرضت السماك مجموعتها، قائلة بأن المحفز الأول لتأليفها لهذه القصص هي حالة الفقدان المرتبطة بجدتها «مريم» تلك التي رحلت أثناء المخاض، لتؤكد بأنه في حياة «مريم» رابط كبير بين الموت والحياة، فالموت هو حياة أخرى في نهاية المطاف، وقالت: شعور الفقدان هو ما ألهمني لكتابة هذه المجموعة، لأنني لم أتحرر من هذا الشعور إلا عند الكتابة.
واشتمل الحفل فقرة غنائية قدمها الفنان أدهم الغزالي، استوحاها من سرديات المجموعة القصصية، فيما قدمت الباحثة إيمان الشيخ، بحثًا استعرضت فيه أصل بعض الأقوال الشعبية المأثورة، كما تناولت الكاتبة زبيدة ورقة بعنوان «الأطفال حراس الكبار»، أوضحت فيها الفرق بين العيش في الكتابة، أو تقمص الحالات والشخوص، مستعرضة عددًا من الكتاب الذين عاشوا في ما كتبوه بكل مشاعرهم ووجدانهم وأحاسيسهم، وهو ما انعكس على سلوكياتهم ونمط حياتهم، وبينت بأن من المهم على الكاتب أن يسكنه هاجس الإحساس عندما يكتب، فالشعور هو ما يجعل الحالة الإبداعية، تنتج أعمالاً مبهرة تبقى مخلدة في الذاكرة.
وألقى الشاعر يوسف حسن، مجموعة قصائد من ديوانه «أغاني القرية»، والتي تناولت مضامينها إحالات على حياة الغاصة، والبحث عن الدانة، وتفاصيل حياة الآباء الأجداد لتقرأ فيما بعد نعيمة السماك، بعضًا من قصصها كقصة «حطام»، التي تحكي قصة فتاة اتخذت قرارًا متسرعًا في اختيار شريك حياتها، دون مشورة أهلها، وما تسببت إليه هذه الحادثة من نتائج على الفتاة، حيث أرادت السماك من هذه القصة إلقاء الضوء على العديد من الحالات الاجتماعية التي تحدث في مجتمعاتنا.