فن ومشاهير /أخبار المشاهير

سيدتي تكشف أحداث مسلسل أوركيديا

صورة أوركيديا تجمع نجوم العمل
عابد فهد
سلوم حداد
ايميه الصباح
باسل خياط
سلاف المعمار
قيس الشيخ نجيب
جمال سليمان
سامر المصري

يقدم المسلسل بقالب درامي متخيل مشوق، حكاية ليست بريئة من إسقاطات معاصرة تدور حول صراع بين ثلاث ممالك متجاورة، هي مملكة «أوركيديا» التي يحكمها الملك الأكثم بن عدي، ومملكة «آشوريا» ويحكمها الملك الجنابي، ومملكة «سامارا» والتي يحكمها الملك آلمار.. وذلك انطلاقاً من قيام الملك الجنابي ملك آشوريا، يساعده صاحب قلمه براء الحكيم، وصاحب خبره سيف العز، بمهاجمة مملكة أوركيديا، وقتل الملك الأكثم بن عدي، والسيطرة على المملكة. لتهرب بعدها زوجة الملك الأكثم، بولديها الصغيرين عتبة وشقيقته رملة، وتلتجأ بهما إلى ملك سامارا آلمار، حيث تعهد إليه بحمايتهما من الملك الجنابي، ورعايتهما إلى أن يكبرا، قبل أن تموت.
يقوم الملك آلمار بتنشئة الصغيرين عتبة ورملة إلى أن يشبّا، ويخصص لهما قصراً قريباً من قصره، وفي هذه الأثناء تتعرّض مملكته لأكثر من هجوم من قبل مملكة آشوريا بقيادة الملك الجنابي، إلا أن محاولات هذا الأخير باءت بالفشل، وسرعان ما انتهت المعارك بين المملكتين، بعقد صفقة زواج ومصاهرة، حيث يتزوج الملك الجنابي بالأميرة خاتون شقيقة الملك آلمار، ويتزوج آلمار بالأميرة الفارعة شقيقة الملك الجنابي؛ لتلعب هذه المصاهرة دوراً كبيراً، في وقف الحرب بين مملكتي سامارا وآشوريا، ما أعطى الملك آلمار وهو رجل يريد السلام لشعبه، الفرصة ليتفرغ لمشاريع العمران والخدمات في ربوع مملكته، ولكن دوام الحال من المحال، إذ سرعان ما يعلم الملك الجنابي بأن ابن غريمه السابق الأمير عتبة كبر وأصبح في العشرينات، وهو في حماية صهره الملك آلمار، فيخشى أن يقوم هذا الأمير بالمطالبة بعرش والده الأكثم في أوركيديا، ولتجنب مخاوفه يعرض على الملك آلمار، أحد أمرين، إما أن يدفع إليه بالأمير عتبة بن الأكثم، ليعيش في قصره في آشوريا، وبالتالي يكون تحت بصره وسيطرته، أو أن يتزوج أخته الأميرة رملة بنت الأكثم، لتحل صلة الرحم بينه وبين وريث عرش أوركيديا بدلاً من العداء.
في هذه الأثناء كانت العرّافة (الكاف) قرأت الطالع للأمير عتبة، وفحواه أنه سُيقتل على يد ابن شقيقته رملة في قادم الأيام، وعليه أن يتخلص من شقيقته رملة، أو يمنعها من الزواج البتّة، وهو الأمر الذي يجعل الأمير عتبة في حيرة من أمره.
وسرعان ما تتعقد خيوط الحكاية، فالأمير عتبة كان بدأ إنشاء جيش صغير لاسترداد عرش مملكتهم المغتصب، أما الملك آلمار فوقع في غرام الأمير رملة حين رأى جمالها، وبدلاً من أن يطلبها من أخيها ليدفعها زوجة إلى الملك الجنابي، طلبها لنفسه، الأمر الذي زاد الأمور تعقيداً، فماذا يفعل عتبة أمام طلب الملك آلمار، وما هو العذر الذي سيقدمه للملك آلمار ولشقيقته رملة، وقد جاءها أكثر مما تحلم به، زوجٌ ملك؟
هل يقتل شقيقته الوحيدة؟ أم يمنعها من الزواج، والملك آلمار هو الخاطب، أم يعطيها عقاراً يسبب لها العقم، ليتجنب قاتله الذي سيحمله رحمها؟
يختار عتبة الهجوم على الجميع، فهو يريد أن يستعيد ملكه وينجو بروحه بآن معاً من دون أن يقتل أخته، فيلجأ إلى الحيلة والإيقاع بالمتصارعين، وسرعان ما ينجح في إحياء العداء القديم بين الممالك الثلاث من جديد، دونما سلم دائم، أو حرب دائمة... لتتوالى السنون وخلالها ستنجب الأميرة رملة سراً ابنها لؤي، وستدفع بوليدها لؤي مع جاريتها إلى البادية ليكبر بعيداً عنها، ولكن هذا الأخير لا يلبث أن يعود بعد أن يصير مقاتلاً قوياً، ليبحث عن أهله الذين تخلوا عنه، ويكون لاعباً رئيسياً في صراع الممالك الثلاث، ولكن هذه المرة في الضفة المعادية لخاله عتبة وأمه رملة، بل وسيجند نفسه لقتلهما.
تتسارع أحداث المسلسل على هذا النحو الدراماتيكي؛ لتضع الحكاية في مسارات درامية جديدة، ترفع حدة تعقيدها واشتباكات خيوطها، من درجة الإثارة والتشويق فيها.
كتب قصة وسيناريو وحوار مسلسل «أوركيديا» السيناريست عدنان العودة ويخرجه حاتم علي بين رومانيا وتونس، فيما يجسد شخصياته نخبة من ألمع نجوم الدراما السورية، منهم: جمال سليمان، باسل خياط، عابد فهد، سلوم حداد، سلافة معمار، سامر المصري، قيس الشيخ نجيب، يارا صبري، واحة الراهب، مي سكاف، وآخرون

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X