mena-gmtdmp

العلاج الجيني ينقذ حياة صبيّ كان ميئوساً من شفائه

جراحة
العلاج الجيني ينقذ حياة صبيّ كان ميئوساً من شفائه
جلد زرعوه في المختبر
4 صور
تمكن فريق من الأطباء من إنقاذ حياة صبي مصاب بمرض وراثي خطير يؤثر على البشرة من خلال ترميم 80% من الطبقة الخارجية للجلد، بواسطة خلايا جذعية معدلة جينياً.
وفي التفاصيل، فقد نقل المريض الذي كان في السابعة من العمر في حزيران/يونيو 2015، إلى مستشفى في ألمانيا وهو في حالة خطرة، واعتبر الأطباء حينها أن لا أمل بشفاء الطفل نظراً لأعراض هذا المرض الذي يعاني منه منذ ولادته.
ويتسبب هذا المرض المعروف بانحلال البشرة الفقاعي بتشكل فقاعات بين الطبقة الخارجية للجلد والأدمة وبتقشر البشرة عند أقل احتكاك، وتعتبر هذه الحالة نادرة جداً، و40 % من المرضى المصابين به يموتون قبل بلوغ سن المراهقة.
ووفقاً لـ«العربية»، قال توبياس روتهوفت من خدمة الحروق الخطرة في مستشفى الأطفال التابع لجامعة رور في بوخوم (شمال شرقي ألمانيا)، أن الصبي أصيب بعدوى أفقدته الطبقة الخارجية من الجلد بسرعة في ثلثي مناطق جسمه.
وخضع الفتى لعلاج قوي بالمضادات الحيوية وعملية زرع لجلد من أبيه لكن من دون جدوى، فاستعان الأطباء بخدمات «ميكيله دي لوكا» المتخصص في استخدام الخلايا الجذعية لترميم البشرة ومدير مركز الطب الترميمي في مودينا (إيطاليا).
وقد استأصل دي لوكا مع فريقه خلايا جلدية من مناطق في جسم المريض لم تتعرض للضرر بعد، وزرعوا فيها شكلاً لم يطرأ عليه تغيير من الجينة «إل إيه إم بي 3» التي تسمح بالتحام الجلد وقاموا بإكثار هذه الخلايا المعدلة جينياً في المختبر.
ثم زرعوا هذا الجلد لدى الفتى خلال عمليتين في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2015، وأجرى الصبي عدة عمليات لاحقة وفي نهاية المطاف تجددت بشرته بنسبة 80%، وهو يعيش اليوم عيشة طبيعية من دون استخدام مسكنات ويقصد المدرسة ويمارس الرياضة مع أصدقائه.