وصفت الفنانة إلهام شاهين الإنتاج السينمائي بلعبة القمار، كل خسارة تدفع اللاعب لخسارة أكبر، مؤكدة أنها لم تعوض خسارتها من تجربة الإنتاج السينمائي، وإنما صارت مديونة لبنكين، وستستمر خسارتها لسنوات مقبلة!!
أضافت إلهام خلال حوارها في برنامج "بصراحة"، على شبكة "نجوم أف إم: كنت عايزة أعمل حاجة لصناعة الأفلام، وعارفة إني هخسر في بعض الأوقات، لكن أنا حسيت أن مفيش حدّ قلبه على السينما، والمنتجين على الساحة بيفكروا بشكل تجاري.
وتابعت: قلت لازم يبقى في حد قلبه على السينما، خاصة في ظل غياب السينما المصرية عن المهرجانات الدولية خلال الآونة الأخيرة، وسط غياب لأفلام استعراضية وتاريخية، لكن متبقاش الكوميديا هي لسان حال السينما المصرية.
ونوهت إلهام شاهين، بأنها غيورة بشكل كبير على السينما المصرية، لذا اتخذت قرارًا بإنتاج أفلام لمصر، مضيفة: السينما خيرها عليّ وهي من أعطتني المكانة وحب الناس واحترامهم.
وشبّهت الفنانة الكبيرة الإنتاج السينمائي حاليًّا بأنه مثل القمار، موضحة: لما لاعب القمار يخسر مرة يقول سألعب مرة ثانية وثالثة حتى أعوض ما خسرته، وهذا لا يحدث للأسف، والسينما أصبحت مثل القمار، وقلت سأعوض في الفيلم الثاني وأنا خسرت لسنوات للأمام ومديونة لبنكين، ولكن سأظل أنتج.
وكشفت شاهين، أنّ فيلمها السينمائي الأخير "يوم للستات" حصل على 17 جائزة فنية خلال عام 2017، مشيرة إلى أنه يعدّ الفيلم رقم 100 في حياتها الفنية.
وأشارت إلى أنّ الفيلم كان مفاجأة لها، موضحة: "يوم للستات" صادق وحقيقي وواقعي لأقصى درجة ويتضمن كمية كبيرة من النجوم.
وشددت، على أنّ مهرجان فيرونا الإيطالي يعدّ أقوى جائزة لطاقم عمل الفيلم، لأنه كان مفاجئًا، قائلة: لم نكن متوقعين الفوز بجائزة أحسن فيلم، بالإضافة إلى غياب المجاملات بخاصة في المهرجانات الأوروبية.
وأضافت أنها تعلقت بالفيلم من خلال قراءة السيناريو، حيث إنّ الفيلم الذي يخرج للمشاهدين بشكل صادق بعيدًا عن الأنانية والكراهية بين طاقم العمل، هو أفضل فن يقدّم إلى المتفرجين.
وأوضحت إلهام: إحنا بلد عريق في السينما، و"يوم للستات" بيعبّر عني جدًّا وعن إحساسي تجاه النساء والبسطاء، وبه معاني جميلة ننادي بها جميعًا، كما أنه يحتوي على معاني صادمة حقيقية وإنسانية.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

Google News