mena-gmtdmp

مصورة إيطاليّة تدعم ضحايا الحوادث في السعودية

8 صور

عقدت مؤسسة "بي إم جي" لخدمة المجتمع مؤتمراً صحافياً برعاية وحضور القنصل الإيطالي بجدة سيموني بيروني، قبل تدشين معرض "كل ما تراه" للمصورة الإيطالية الشهيرة تيريزا إيمانويلا، الذي نظمته ورعته تحت إشراف من خبيرة الفنون السعودية داليا إسلام، وضمّ 26 صورة باللونين الأبيض والأسود.

وقد أكد باسل الغلاييني رئيس مؤسسة "بي إم جي" لخدمة المجتمع بأنه لم تعد العلاقات الدبلوماسية محصورة في جانب التبادل السياسي، أو منح التأشيرات (الفيز)، بل امتدت لتلامس جوانب إنسانية بين الشعوب، ممثلة هذه المرة في التبادل الفني، نجحت "دبلوماسية الفن" في جذب المصورة الإيطالية الشهيرة تيريزا إيمانويلا لاستعراض أعمالها في جدة.

كما أوضح للإعلاميين أن جزءاً من ريع اللوحات سيخصص لدعم حملة "القيادة الآمنة.. لحياة سالمة"، بهدف توعية الشباب السعودي من حوادث السيارات، التي وصفها (بناء على الأرقام الرسمية) بأنها من أكثر الدول عالمياً في ارتفاع نسبة حوادث السيارات، والتي تكلّف الدولة مليارات الريالات سنوياً في مجال رعاية المصابين طبياً.

كما أكّدت الخبيرة داليا في المؤتمر أن ترتيب وإعداد المعرض استغرق نحو ثمانية أشهر، وأن اختيار إيمانويلا جاء بعد استشارات فنية مطوّلة، وأن لوحاتها تعرض للمرة الأولى في السعودية.

أما المصورة الإيطالية، التي تزور المملكة للمرة الأولى، وتقيم معرضها الأول في الشرق الأوسط فقد أعربت عن سعادتها، وقالت إن العنوان الرئيس لصورها أتى من بوابة الاهتمام بالطبيعة ودعم الحياة البيئية، التي غابت في الحياة المادية بشكل كبير. وأضافت رداً على سؤال "سيدتي نت" حول انطباعها الأولي عن مدينة جدة: "رغم أنني لم أتجوّل في المدينة بشكل كاف، إلا أنني سأقوم بجولة، وحتماً سأجّل انطباعاتي عبر الكاميرا. لكن، أستطيع القول إنني عرضت أعمالي في العديد من دول العالم، لكنني لم أكن أتوقّع كل هذه الحفاوة التي قوبلت بها في السعودية. وأنا سعيدة جداً بمعرفتي بالأستاذة داليا، ورغم أننا في إيطاليا لا نحب الخلط بين العمل والصداقة، إلا أن ما وجدّته من حفاوة، من السيد غلاييني وزوجته وداليا جعلني أحوّل علاقة العمل إلى صداقة".

بعد المؤتمر تجوّل الحضور بصحبة المصورة والقنصل الإيطالي في المعرض، وقد استمعوا إلى شرح المصورة حول بعض الصور وأماكن التقاطها، وكيف وظّفت موهبتها في التركيز على اللونين الأبيض والأسود، بعيداً عن تقنية الفوتوشوب".