جذب ركن اللوحات المكتوب عليها آيات قرآنية والمطعَّمة بالكريستال والخرز الصناعي على خطوطها العريضة الزائرين إلى بيت الشرقية في مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة الـ 32، ولقيت هذه اللوحات إعجابهم، وأوضح الحرفي محمد الدهيم، الذي يمارس هذه المهنة منذ قرابة 35 عاماً، ويسكن في مدينة سيهات، أن هذه الحرفة تعد من أجمل الحرف اليدوية، وتحتاج إلى مهارة عالية، وقال: "إضافة حبات الخرز والكريستال ذات الألوان الجذابة إلى اللوحة بعد رسمها بالخط العربي، يجعلها لمَّاعة، ويمنحها إيحاء معيناً ومختلفاً، ويرتقي بها لتنال إعجاب جميع الأذواق بأشكالها المتعددة وألوانها المتميزة، ما يجعل كل اللوحات تظهر بشكل لافت، لذا يسعى كثيرون إلى اقتنائها".
وبيَّن الدهيم أن هذه الحرفة تحتاج إلى الصبر في المقام الأول، لأن وضع الخرز والكريستال، ثم تثبيتهما بمادة لاصقة، يتطلَّب الدقة، وفي حال اختلفت الألوان عن بعضها يجب إعادة التصميم مرة أخرى، وهذا يحتاج إلى جهد كبير، وقال: "ربما تكون هناك لوحة عليها آية قرآنية واحدة، لكنها تحتاج إلى سنوات لكي تستطيع الانتهاء منها، خاصة إذا كانت متعددة الألوان والخطوط، لأنها تحتاج إلى دقة متناهية، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الخرز والكريستال". وبيَّن أن أسعار لوحاته تتراوح ما بين 15-20 ألف ريال.
وذكر الدهيم، أن هناك عديداً من الشباب يهتمون بتعلُّم هذه المهنة من خلال ممارستها، وقال: "الحرفة تحتاج في المقام الأول إلى الرغبة في تعلمها، ومن ثم الصبر وسعة البال، لأن اللوحة الواحدة قد تحتاج أياماً لتنتهي".
وبيَّن الدهيم أن هذه الحرفة تحتاج إلى الصبر في المقام الأول، لأن وضع الخرز والكريستال، ثم تثبيتهما بمادة لاصقة، يتطلَّب الدقة، وفي حال اختلفت الألوان عن بعضها يجب إعادة التصميم مرة أخرى، وهذا يحتاج إلى جهد كبير، وقال: "ربما تكون هناك لوحة عليها آية قرآنية واحدة، لكنها تحتاج إلى سنوات لكي تستطيع الانتهاء منها، خاصة إذا كانت متعددة الألوان والخطوط، لأنها تحتاج إلى دقة متناهية، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الخرز والكريستال". وبيَّن أن أسعار لوحاته تتراوح ما بين 15-20 ألف ريال.
وذكر الدهيم، أن هناك عديداً من الشباب يهتمون بتعلُّم هذه المهنة من خلال ممارستها، وقال: "الحرفة تحتاج في المقام الأول إلى الرغبة في تعلمها، ومن ثم الصبر وسعة البال، لأن اللوحة الواحدة قد تحتاج أياماً لتنتهي".

Google News