mena-gmtdmp

الأمير هاري وميغان ماركل يعودان إلى بريطانيا مع آرتشي وليليبت.. كيف استقبل الملك تشارلز القرار؟

Prince Harry, Prince Archie, Princess Lilibet and Meghan Markle- مصدر الصورة Meghan, Duchess of Sussex/Instagram
Prince Harry, Prince Archie, Princess Lilibet and Meghan Markle- مصدر الصورة Meghan, Duchess of Sussex/Instagram

يستعد الأمير هاري وميغان ماركل (Prince Harry and Meghan Markle) للعودة إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في واحدة من أكثر التحولات اللافتة في حياة عائلة ساسكس منذ تخلي الزوجين عن مهامهما الملكية قبل ست سنوات. ووفقًا لما أوردته مجلة "بيبول"، تستعد العائلة للانتقال إلى بريطانيا لفترة ممتدة تبدأ خلال أغسطس الجاري، على أن يلتحق الطفلان بمدرسة هناك اعتبارًا من سبتمبر، في خطوة تمثل بداية فصل جديد للعائلة في وطن الأمير هاري.

وبعد أن تلقى آرتشي، البالغ من العمر 7 سنوات، وليليبت، البالغة 5 سنوات، تعليمهما بالقرب من منزل العائلة في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، سيواصل الطفلان دراستهما في المملكة المتحدة، لتصبح هذه المرة الأولى التي يذهب فيها أي منهما إلى مدرسة بريطانية.

وتحرص العائلة على إبقاء موقع المدرسة الجديدة، وكذلك عنوان منزلها الخاص في بريطانيا، بعيدًا عن الأضواء. ولن يعود الأمير هاري وميغان ماركل للإقامة في أحد العقارات الملكية، بل سيؤسسان منزلًا مستقلًا وخاصًا بهما، بعيدًا عن الحياة الملكية الرسمية.

الملك تشارلز يعلم بخطة عودة الأمير هاري وأسرته إلى بريطانيا

بحسب ما نقلته "بيبول"، أُبلغ الملك تشارلز بخطة عائلة ساسكس يوم الأحد 16 أغسطس، ويُقال إنه يرحب بفرصة قضاء وقت أطول مع الأمير هاري وميغان والطفلين، بعيدًا عن أنظار الجمهور والضغوط الإعلامية.

وتأتي العودة في وقت بدأ فيه الأمير هاري إصلاح علاقته بوالده تدريجيًا، رغم أن الوضع بينه وبين شقيقه الأمير ويليام لا يزال مختلفًا بصورة كبيرة.

كما تؤكد المصادر أن عودة العائلة إلى بريطانيا لن تعني أي تغيير في وضع الأمير هاري وميغان ماركل بوصفهما فردين خاصين وغير عاملين من أفراد العائلة المالكة، وهو الوضع الذي جاء متوافقًا مع رغبتهما والاتفاق الذي تم التوصل إليه عند تخليهما عن مهامهما الملكية.

للمزيد من الأخبار: عودة هاري وميغان إلى بريطانيا بعد غياب 4 سنوات.. هل تفتح زيارة أرتشي وليليبت باب المصالحة مع الملك تشارلز؟

آرتشي يعود إلى بريطانيا حيث وُلد.. وليليبت تبدأ أول تجربة مدرسية بريطانية

يمثل انتقال الطفلين إلى بريطانيا لحظة خاصة في قصة عائلة ساسكس، إذ وُلد الأمير آرتشي في المملكة المتحدة عام 2019، وعاد من المستشفى إلى منزل والديه آنذاك في فروغمور كوتيدج في وندسور، وهو المنزل الذي أهدته الملكة إليزابيث الراحلة للأمير هاري وميغان.

وكان الزوجان قد انتقلا إلى العقار بعد الانتهاء من أعمال تجديد واسعة فيه، وذلك قبل ولادة ابنهما.

أما الأميرة ليليبت، فقد وُلدت في كاليفورنيا عام 2021، بعدما كان الأمير هاري وميغان قد ابتعدا عن مهامهما الملكية وانتقلا للإقامة في الولايات المتحدة.

وبذلك ستكون الدراسة في بريطانيا تجربة جديدة تمامًا بالنسبة إلى الطفلين، رغم ارتباط آرتشي بتاريخ ميلاده بالمملكة المتحدة وارتباط العائلة بها منذ سنوات.

عائلة ساسكس تحتفظ بمنزلها في مونتيسيتو

رغم العودة إلى بريطانيا، لن تتخلى عائلة ساسكس عن حياتها في الولايات المتحدة. فالأمير هاري وميغان سيحتفظان بمنزلهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، إلى جانب عقارهما المخصص للعطلات في البرتغال، بينما يعملان على إنشاء قاعدة إقامة جديدة في المملكة المتحدة.

وكان الزوجان قد اشتريا منزلهما في مونتيسيتو، الذي تقدر قيمته بنحو 14 مليون دولار، ويضم تسع غرف نوم، عام 2020، واستقرا في المنطقة المعروفة بكونها موطنًا لعدد من المشاهير في مقاطعة سانتا باربرا بعد ابتعادهما عن المهام الملكية.

وعاشت العائلة في المنزل منذ ذلك الوقت، ومن المتوقع أن تحتفظ به بالتزامن مع تأسيس منزلها الجديد في بريطانيا.

عودة الأمير هاري إلى بريطانيا بعد التخلي عن فروغمور كوتيدج

تمثل الخطوة أيضًا أول قاعدة إقامة للأمير هاري وميغان في بريطانيا منذ تخليهما عن عقد إيجار فروغمور كوتيدج عام 2023.

وكان الملك تشارلز قد طلب من الزوجين إخلاء المنزل الواقع في وندسور، والذي كان قد أهدته لهما الملكة إليزابيث الراحلة، وذلك بعد نشر مذكرات الأمير هاري عام 2023، التي حملت عنوان "سبير".

وبالتالي، فإن المنزل الخاص الجديد سيمنح الأمير هاري وعائلته قاعدة مستقلة في بريطانيا، بعيدًا عن الممتلكات الملكية، ويضع حدًا للتكهنات المتكررة حول المكان الذي سيقيمون فيه خلال زياراتهم للمملكة المتحدة.

الأمير هاري وميغان ماركل زارا بريطانيا مع طفليهما مرتين منذ الانتقال إلى أمريكا

منذ انتقال العائلة إلى كاليفورنيا، زار الأمير آرتشي والأميرة ليليبت المملكة المتحدة مرتين.

وكانت إحدى أبرز الزيارات في عام 2022، عندما عاد الأمير هاري وميغان ماركل إلى إنجلترا للمشاركة في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث، بمناسبة مرور 70 عامًا على اعتلائها العرش.

وخلال تلك الزيارة، احتفلت العائلة بعيد الميلاد الأول للأميرة ليليبت بحفل أقيم في حديقة فروغمور كوتيدج، كما التقى الملك تشارلز حفيدته للمرة الأولى.

أما الزيارة الأخيرة، فجاءت قبل أسابيع فقط من الإعلان عن قرار العودة لفترة ممتدة، وشهدت لم شمل الطفلين مع جدهما الملك تشارلز للمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات.

للمزيد يمكنك قراءة.. لقاء طال انتظاره.. الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت يجتمعان بالملك تشارلز لأول مرة منذ 4 سنوات

لقاء سري بين الملك تشارلز وأحفاده في هايغروف هاوس

بدأت الزيارة الأخيرة للأمير هاري إلى بريطانيا وسط تساؤلات حول مدى شعوره بأن الظروف الأمنية أصبحت مناسبة لعودة ميغان وطفليه إلى المملكة المتحدة.

وبعد عدة أيام قضاها الأمير هاري في ارتباطات خيرية، وصلت ميغان والطفلان من البرتغال، حيث اجتمعت الأسرة في لقاء خاص وسري مع الملك تشارلز في منزل هايغروف.

وكان هذا اللقاء أول اجتماع بين الملك تشارلز وحفيده آرتشي وحفيدته ليليبت منذ أكثر من أربع سنوات.

بعد ذلك، توجه الأمير هاري وميغان والطفلان إلى منزل ألثورب، المكان الذي قضت فيه الأميرة ديانا جانبًا كبيرًا من طفولتها، ودُفنت فيه، ويقيم فيه حاليًا عم الأمير هاري تشارلز سبنسر وزوجته كات جارمان.

وهناك أمضت العائلة وقتًا مع أفراد من عائلة سبنسر الممتدة، ويُعتقد أن الأمير هاري وميغان وآرتشي وليليبت وضعوا لمساتهم الخاصة من خلال زيارة قبر الأميرة ديانا في الجزيرة الواقعة داخل البحيرة البيضاوية.

كما أمضت العائلة عدة أيام في التنقل بين مناطق مختلفة من بريطانيا، قبل أن تشارك ميغان لاحقًا مجموعة من صور العطلة التي ظهرت فيها مناظر للبحيرات والشواطئ وحمامات السباحة، وهي الصور التي تبدو، بعد الإعلان عن العودة، وكأنها قدمت لمحة مبكرة عن الفصل الجديد في حياة الأسرة.

عودة هاري إلى بريطانيا تعيد طرح فكرة "نصف داخل.. نصف خارج"

يعتقد أشخاص مقربون من الأمير هاري وميغان ماركل أن الزوجين نجحا بالفعل في تنفيذ النموذج الذي طرحاه أمام العائلة المالكة عام 2019، والقائم على أن تكون حياتهما "نصف داخل.. نصف خارج" من المؤسسة الملكية.

ومن شأن وجود قاعدة إقامة في بريطانيا أن يمنح الأمير هاري فرصة لقضاء وقت أطول مع الجمعيات الخيرية التي يرتبط بها، ومنها منظمة "سكوتي ليتل سولجرز" ومنظمة "ويل تشايلد"، إلى جانب مجتمع ألعاب إنفيكتوس.

وفي المقابل، ستواصل ميغان قيادة شركتها المتخصصة في أسلوب الحياة "آز إيفر"، إلى جانب العمل على مشروعات مستقبلية.

ويؤكد حلفاء الزوجين أنهما تمكنا من بناء الحياة المستقلة التي تصوراها لأنفسهما، من خلال الدفاع عن القضايا التي تحظى بأهمية خاصة بالنسبة إليهما، مع الاعتماد ماليًا على نفسيهما، وسداد فواتيرهما وقرض منزلهما، وعدم الاعتماد على أموال دافعي الضرائب.

الأمن كان العقبة الأكبر أمام عودة عائلة ساسكس

تبدو العودة إلى بريطانيا أيضًا بمثابة أوضح مؤشر حتى الآن على أن الأمير هاري بات يرى أن المخاوف الأمنية المستمرة منذ سنوات وصلت إلى مرحلة يشعر معها بالارتياح لإقامة ميغان وطفليه في المملكة المتحدة من جديد.

ورفض متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس التعليق على المسألة الأمنية.

وكان الأمن يمثل منذ فترة طويلة عقبة رئيسية أمام عودة العائلة، إذ فقد الأمير هاري وميغان حمايتهما الشرطية الممولة من أموال دافعي الضرائب بعد تخليهما عن مهامهما الملكية.

ومنذ ذلك الوقت، خاض الأمير هاري معركة قانونية استمرت سنوات اعتراضًا على القرار.

ولا يزال يضغط من أجل إعادة النظر في المسألة، مطالبًا بأن تجري اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات، المعروفة باسم اللجنة المختصة بتقييم المخاطر الأمنية، تقييمًا جديدًا للمخاطر، وهو أمر يقول الأمير هاري إنه لم يحدث منذ أكثر من ست سنوات.

وفي ظل هذه الخلفية، يمثل قرار العائلة تأسيس قاعدة إقامة في بريطانيا نقطة تحول مهمة في موقف الأمير هاري من فكرة وجود أسرته في المملكة المتحدة.

الأمير هاري وميغان ماركل لن يعودا إلى الحياة الملكية الرسمية

رغم عودة الأسرة إلى بريطانيا، تؤكد المصادر أن الخطوة لا تعني عودة الأمير هاري وميغان ماركل إلى أداء مهام ملكية رسمية.

فبحسب ما نُقل عن مصادر قريبة من الملك تشارلز، سيظل الزوجان فردين خاصين وغير عاملين من أفراد العائلة المالكة، بما يتوافق مع رغباتهما السابقة والاتفاق الذي تم التوصل إليه عند تخليهما عن مهامهما الملكية.

وكانت عائلة ساسكس قد غادرت بريطانيا عام 2020، في وقت كانت فيه العلاقة مع العائلة المالكة تشهد توترًا متزايدًا وعلنيًا، خصوصًا بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام.

وتعمقت الخلافات بعد المقابلة الشهيرة التي أجراها الزوجان مع أوبرا وينفري، ثم المسلسل الوثائقي الخاص بهما على نتفليكس، وصولًا إلى مذكرات الأمير هاري "سبير".

لماذا يعود الأمير هاري وميغان إلى بريطانيا الآن؟

رغم أن العائلة بدت وكأنها تعيش حياة هادئة ومثالية في مونتيسيتو، فإن المقربين من الزوجين يشيرون إلى مجموعة من العوامل التي دفعت باتجاه العودة إلى بريطانيا.

وتشير المعلومات الواردة إلى أن ميغان ستواصل إدارة شركتها من قواعد إقامة العائلة المختلفة حول العالم، بينما سيمنح وجود منزل في بريطانيا الأمير هاري فرصة أكبر لدعم الجمعيات والمؤسسات التي ترتبط بأنشطتها بالمملكة المتحدة.

وكان الأمير هاري متوقعًا بالفعل أن يكون في بريطانيا خلال سبتمبر للمشاركة في ارتباطات خاصة بمنظمة "ويل تشايلد"، وهي جمعية خيرية للأطفال يدعمها منذ أكثر من عقدين، إلى جانب فعاليات مرتبطة بألعاب إنفيكتوس.

ومن بين أبرز الفعاليات المرتقبة حفل توزيع جوائز إنفيكتوس سبيريت الأول، إلى جانب الحفل المصاحب له، إلا أن المقربين من عائلة ساسكس لم يؤكدوا ما إذا كان الأمير هاري وميغان يعتزمان المشاركة فيه.

علاقة الأمير هاري بالملك تشارلز تتحسن.. والخلاف مع الأمير ويليام مستمر

في الوقت الذي يبدو فيه أن الأمير هاري يعمل تدريجيًا على إصلاح علاقته بوالده الملك تشارلز، لا يمكن قول الشيء نفسه عن علاقته بالأمير ويليام.

وعلى الرغم من التكهنات الأخيرة التي تحدثت عن احتمال تراجع حدة التوتر بين الشقيقين، تفيد المعلومات بأن العلاقة لا تزال على حالها منذ سنوات، وأن التواصل بينهما منقطع.

وقال مصدر مقرب من الأمير هاري لمجلة "بيبول" في يوليو الماضي إنه كان يتوقع أن تكون العلاقة قد تحسنت قليلًا حتى الآن، لكنه أكد عدم حدوث أي تقدم، خصوصًا من جانب الأمير ويليام.

ومع ذلك، كان الأمير هاري قد عبّر في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية عام 2025 عن أمله في إنهاء الخلاف، قائلًا إنه يرغب في المصالحة مع عائلته، وإنه لا يرى جدوى من استمرار القتال.

الأمير هاري لمح إلى العودة قبل أكثر من عام

ربما يكون الأمير هاري قد ألمح إلى فكرة عودة أسرته إلى بريطانيا قبل أكثر من عام، وتحديدًا خلال مشاركته في حفل جوائز "ويل تشايلد" في سبتمبر 2025.

وخلال المناسبة، تحدثت المغنية جوس ستون، التي كانت قد أعادت أسرتها إلى بريطانيا بعد سنوات من الإقامة في ناشفيل بولاية تينيسي، عن اهتمام الأمير هاري الشديد بقرارها.

وتذكرت ستون أن الأمير هاري سألها عن كيفية تأقلم الأسرة بعد العودة إلى بريطانيا، وكان مهتمًا بقرارهم الانتقال إلى وطنهم من جديد.

وقالت إنه كان ودودًا وبسيطًا في تعامله كعادته، مضيفة في ذلك الوقت أنها ربما تتوقع أن يعود الأمير هاري أيضًا إلى بريطانيا، وأن ذلك سيكون أمرًا لطيفًا.

وأوضحت ستون أن الأمير هاري كان مهتمًا بصورة خاصة بما يعنيه الانتقال بالنسبة إلى أطفالها.

كما أشارت إلى أنه تحدث عن جودة المدارس في بريطانيا وأهمية المجتمع بالنسبة إلى الأطفال، وهو ما وجدته ستون متوافقًا تمامًا مع الأسباب التي دفعت أسرتها إلى العودة، حتى يكبر أطفالها وسط العائلة والأصدقاء وبإحساس قوي بالانتماء، والأهم في بيئة آمنة.

شبكة دعم قوية تنتظر عائلة ساسكس في بريطانيا

يمتلك الأمير هاري مجموعة كبيرة من الأصدقاء القدامى في بريطانيا، بينما تتمتع ميغان بدورها بدائرة من العلاقات الشخصية هناك.

ومن بين المقربين منها صديقتها منذ أيام الجامعة ليندسي جيل روث، التي تقسم وقتها بين لندن وشيكاغو برفقة زوجها وابنيهما الصغيرين.

كما لا تزال عائلة ساسكس على علاقة وثيقة بابنة عم الأمير هاري، الأميرة يوجيني، وزوجها جاك بروكسبانك، اللذين يقسمان وقتهما بين بريطانيا والبرتغال.

وتكتسب البرتغال أهمية خاصة للعائلتين، إذ يمتلك كل منهما منزلًا هناك، كما استقبلت الأميرة يوجيني طفلتها الثالثة في وقت سابق من هذا الصيف.

وبذلك، تبدو أمام الأمير هاري وميغان شبكة دعم اجتماعية وعائلية في بريطانيا، إلى جانب وجود روابط عائلية وشخصية في البرتغال والولايات المتحدة.

منزل خاص ينهي سنوات التكهنات حول إقامة الأمير هاري في بريطانيا

لطالما أصر الأمير هاري على الوصول إلى مرحلة يستطيع فيها هو وميغان وطفلاه الذهاب إلى بريطانيا والعودة منها دون أن تتكرر الأسئلة المتعلقة بمكان إقامتهم أو الترتيبات الأمنية الخاصة بهم.

ووصف أشخاص مطلعون في السابق التكهنات المستمرة حول أماكن إقامة الأمير هاري وأمنه بأنها أشبه بـ"سيرك".

ومع تأمين العائلة منزلًا خاصًا ومستقلًا في المملكة المتحدة، يبدو أن جانبًا كبيرًا من حالة عدم اليقين هذه قد انتهى.

وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من اعتماد العائلة على ترتيبات مختلفة خلال زيارات الأمير هاري إلى بريطانيا، وفي ظل استمرار الجدل حول مستوى الحماية الأمنية التي يحتاج إليها هو وأسرته.

عودة عائلة ساسكس تفتح فصلًا جديدًا في حياتها بين بريطانيا وأمريكا والبرتغال

لا تزال الخطط السكنية طويلة الأمد للعائلة غير واضحة بالكامل، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الأمير هاري وميغان ماركل لا يخططان للتخلي عن حياتهما في الولايات المتحدة.

فالعائلة ستحتفظ بمنزلها في مونتيسيتو، إلى جانب عقار العطلات في البرتغال، بينما تصبح بريطانيا قاعدة إقامة جديدة لها.

وبالنسبة إلى الأمير هاري، ستتيح العودة قضاء وقت أطول مع الجمعيات الخيرية والأنشطة المرتبطة بالمملكة المتحدة، بينما ستواصل ميغان إدارة أعمالها ومشروعاتها من قواعد العائلة الدولية.

أما بالنسبة إلى آرتشي وليليبت، فستكون الخطوة الأبرز هي بدء الدراسة في بريطانيا اعتبارًا من سبتمبر، في أول تجربة مدرسية لهما داخل المملكة المتحدة.

وبذلك، لا تبدو عودة عائلة ساسكس مجرد زيارة جديدة لبريطانيا، وإنما تحولًا كبيرًا في طريقة توزيع حياتها بين القارات، مع احتفاظها بالاستقلال الذي اختاره الأمير هاري وميغان بعد الابتعاد عن المهام الملكية، وفتح الباب في الوقت نفسه أمام حضور أكبر للأمير هاري في بلده ودائرة عائلته وأعماله الخيرية.

وتبقى عودة الأسرة، في ظل استمرار المسافة بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام، وتحسن علاقته بوالده الملك تشارلز، واحدة من أبرز التحولات في حياة عائلة ساسكس منذ مغادرتها بريطانيا عام 2020.

قد يعجبك هذا الموضوع: أعضاء من العائلة المالكة البريطانية يكسرون بروتوكولات ملكية مهمة

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».