لا تقتصر ممارسة الرياضة على الذهاب للنادي كل يوم وممارسة التمارين، واللعب على الأجهزة الرياضية فحسب، بل يكمن جوهر الرياضة بالتحدي، وذلك بوضع هدفٍ محدد للوصول إليه، إما بخسارة وزن، أو إذابة دهون وبناء عضل، أو لتعزيز لياقة الجسم.
تكثر الأهداف وتبقى الرياضة هي العامل الأول للأجسام التي تتمتع بالصحة والحيوية، سيدتي كانت في نادي جولدز جيم في بداية افتتاح التحدي للسنة الثالثة على التوالي، وقابلت بعض الفائزات والمدربات من الدورة الماضية وكان التقرير التالي:
التحدي هو الهدف
المدربة مليكة اليعقوبي تقول: أنشأت فكرة هذه المسابقة على أساس تفجير التحدي الكامن في كل شخص منا ولأجل تعديل الأجسام، وللمساهمة في بناء مجتمع صحي خاصة أننا نفتقر إلى الوعي الرياضي الذي بات الآن ينتشر بدعم من هيئة الرياضة.
وتكمل المدربة هبة فقيها عن أسباب إنشاء هذه المسابقة فتقول: لدينا هدفان أساسيان، الأول خسارة الوزن وإزالة الدهون، والثاني بناء العضل، فعندما تأتي المشتركة، يتم فحص الكتلة العضلية لديها؛ لنعرف ما الذي تحتاجه تماماً. وعن التحدي تتابع فتقول: تتسم هذه المسابقة بالحماس الشديد من السيدات، وهناك الكثير منهن كن مشتركات السنة الماضية، وجددن اشتراكهن في هذه السنة؛ لأنه تحدٍّ مركز.
أصعب تحدٍّ هو...
المدربة روان السعدي: تقول السنة الماضية كانت من أروع التجارب التي مررت بها، فقد كانت المتدربات رائعات وقد اشتغلن على أنفسهن كثيراً، وأصعب مرحلة مررنا بها كانت هي الالتزام والتحدي كان هو الذي يحفز المتدربات على الاستمرار من خلال الجماعة وتشجيع بعضنا بعضاً، على البرامج الغذائية الصحية، والجلسات الرياضية، ويبلغ عدد المشتركات بالمسابقة هذه السنة 279 سيدة.
الرياضة ومشاكل الغدة الدرقية
المشتركة أمل محمد باقيس تقول: دخلت التحدي وكان وزني 92 كيلو، وخسرت 50 كيلو، وكنت من الرابحات في التحدي، وبصراحة أنصح السيدات كلهن بالمشاركة بالتحدي؛ لأنه مع النادي والتشجيع على ممارسة الرياضة ومع وجود الإرادة قهرت الصعاب. على الرغم من إصابتي بخمول في الغدة الدرقية.
الرياضة ومرض السكر
تقول رغدة عبدالسلام القطب المريضة بالسكر: لقد شاركت السنة الماضية ودخلت التحدي وكان مخزون السكر لدي 11، ونزل خلال ثلاثة أشهر مع الرياضة والحمية الغذائية لـ5، فقد ساهمت الرياضة باستغنائي عن إبر الأنسولين والكثير من أدوية السكر، وجعلت معدل السكر لدي طبيعياً، بالإضافة إلى نزول وزني 10 كيلو، لذلك أنصح السيدات اللاتي يعانين من حالة صحية سيئة بممارسة الرياضة والحمية طبعاً بانتظام واستمرارية والنوم مبكراً مهم جداً؛ لأن الرياضة تزيل الاكتئاب، وتقلل من أمراض السكر والضغط.
تجربة ملهمة
تشاركنا المتدربة أسماء الأهدل تجربتها الملهمة فتقول: كان وزني سنة 2013 (125 كيلو)، كنت أتبع حمية ونظاماً غذائياً قبل الاشتراك بالنادي، وخسرت عشرين كيلو خلال سنتين، قررت الدخول للنادي والاشتراك بالتدريب الخاص ودخلت بوزن 105 كيلو، وخسرت 25 كيلو بعدها، فالتدريب في النادي قصر المسافة وجعلني أخسر وزناً بطريقة صحيحة ودون أن أعاني من ترهلات، بل أصبحت أحفز صديقاتي لأن يجتهدن وبتنَ يتحمسن؛ لأنهن رأينني كيف كنت قبل وخلال فترة قصيرة، ولكن بجهد مركز حصلت على نتائج مذهلة، ومشواري في النادي حفزني أن أكون مدربة لذلك خضعت للدورة، وبقي لديّ الخضوع للامتحان من أجل الحصول على الشهادة، وبدء التدريب.
علاقة المتدرب بالمدرب مهمة
المتدربة فاطمة عبدالرحيم فلاتة تقول: خسرت من وزني 22 كيلو خلال أربعة شهور، وكسبت خلالها 4 كيلو عضل، هناك نصيحة أحب أن أوجهها للسيدات بأنه يجب أن يكون لهن هدف واضح ببداية الطريق، الآن أنا وصلت لمنتصف هدفي، وشاركت هذه السنة كي أكمل باقي الهدف الذي وضعته لنفسي. وهناك نصيحة مهمة أحب أن أوجهها أيضاً للسيدات، وهي أنه من المهم أن تكوني صديقة للمدربة واحرصي على أن تكون علاقتك بها ودية، فهذا الأمر يجعلك تصلين لهدفك.
شعاري نعم أستطيع
المتدربة تهاني فالح المحمدي الفائزة بالمركز الثاني على مستوى جدة في الجولدز جيم، تقول: تجربتي كانت حلماً وبمجرد دخولي مسابقة التحدي أصبحت حقيقة، أصبحت أكثر إتقاناً لتمارين القوة وأكثر لياقة لتمارين الكارديو، مع جدول غذائي رائع استطعت خسارة ما يقارب ١٧ كيلو خلال ٣ أشهر؛ حيث كان وزني ٧٠ وأصبح ٥٣، وهذا مناسب لطولي، كان شعاري الدايم (نعم أستطيع ) للحصول على الصحة والقوام المناسب.
تكثر الأهداف وتبقى الرياضة هي العامل الأول للأجسام التي تتمتع بالصحة والحيوية، سيدتي كانت في نادي جولدز جيم في بداية افتتاح التحدي للسنة الثالثة على التوالي، وقابلت بعض الفائزات والمدربات من الدورة الماضية وكان التقرير التالي:
التحدي هو الهدف
المدربة مليكة اليعقوبي تقول: أنشأت فكرة هذه المسابقة على أساس تفجير التحدي الكامن في كل شخص منا ولأجل تعديل الأجسام، وللمساهمة في بناء مجتمع صحي خاصة أننا نفتقر إلى الوعي الرياضي الذي بات الآن ينتشر بدعم من هيئة الرياضة.
وتكمل المدربة هبة فقيها عن أسباب إنشاء هذه المسابقة فتقول: لدينا هدفان أساسيان، الأول خسارة الوزن وإزالة الدهون، والثاني بناء العضل، فعندما تأتي المشتركة، يتم فحص الكتلة العضلية لديها؛ لنعرف ما الذي تحتاجه تماماً. وعن التحدي تتابع فتقول: تتسم هذه المسابقة بالحماس الشديد من السيدات، وهناك الكثير منهن كن مشتركات السنة الماضية، وجددن اشتراكهن في هذه السنة؛ لأنه تحدٍّ مركز.
أصعب تحدٍّ هو...
المدربة روان السعدي: تقول السنة الماضية كانت من أروع التجارب التي مررت بها، فقد كانت المتدربات رائعات وقد اشتغلن على أنفسهن كثيراً، وأصعب مرحلة مررنا بها كانت هي الالتزام والتحدي كان هو الذي يحفز المتدربات على الاستمرار من خلال الجماعة وتشجيع بعضنا بعضاً، على البرامج الغذائية الصحية، والجلسات الرياضية، ويبلغ عدد المشتركات بالمسابقة هذه السنة 279 سيدة.
الرياضة ومشاكل الغدة الدرقية
المشتركة أمل محمد باقيس تقول: دخلت التحدي وكان وزني 92 كيلو، وخسرت 50 كيلو، وكنت من الرابحات في التحدي، وبصراحة أنصح السيدات كلهن بالمشاركة بالتحدي؛ لأنه مع النادي والتشجيع على ممارسة الرياضة ومع وجود الإرادة قهرت الصعاب. على الرغم من إصابتي بخمول في الغدة الدرقية.
الرياضة ومرض السكر
تقول رغدة عبدالسلام القطب المريضة بالسكر: لقد شاركت السنة الماضية ودخلت التحدي وكان مخزون السكر لدي 11، ونزل خلال ثلاثة أشهر مع الرياضة والحمية الغذائية لـ5، فقد ساهمت الرياضة باستغنائي عن إبر الأنسولين والكثير من أدوية السكر، وجعلت معدل السكر لدي طبيعياً، بالإضافة إلى نزول وزني 10 كيلو، لذلك أنصح السيدات اللاتي يعانين من حالة صحية سيئة بممارسة الرياضة والحمية طبعاً بانتظام واستمرارية والنوم مبكراً مهم جداً؛ لأن الرياضة تزيل الاكتئاب، وتقلل من أمراض السكر والضغط.
تجربة ملهمة
تشاركنا المتدربة أسماء الأهدل تجربتها الملهمة فتقول: كان وزني سنة 2013 (125 كيلو)، كنت أتبع حمية ونظاماً غذائياً قبل الاشتراك بالنادي، وخسرت عشرين كيلو خلال سنتين، قررت الدخول للنادي والاشتراك بالتدريب الخاص ودخلت بوزن 105 كيلو، وخسرت 25 كيلو بعدها، فالتدريب في النادي قصر المسافة وجعلني أخسر وزناً بطريقة صحيحة ودون أن أعاني من ترهلات، بل أصبحت أحفز صديقاتي لأن يجتهدن وبتنَ يتحمسن؛ لأنهن رأينني كيف كنت قبل وخلال فترة قصيرة، ولكن بجهد مركز حصلت على نتائج مذهلة، ومشواري في النادي حفزني أن أكون مدربة لذلك خضعت للدورة، وبقي لديّ الخضوع للامتحان من أجل الحصول على الشهادة، وبدء التدريب.
علاقة المتدرب بالمدرب مهمة
المتدربة فاطمة عبدالرحيم فلاتة تقول: خسرت من وزني 22 كيلو خلال أربعة شهور، وكسبت خلالها 4 كيلو عضل، هناك نصيحة أحب أن أوجهها للسيدات بأنه يجب أن يكون لهن هدف واضح ببداية الطريق، الآن أنا وصلت لمنتصف هدفي، وشاركت هذه السنة كي أكمل باقي الهدف الذي وضعته لنفسي. وهناك نصيحة مهمة أحب أن أوجهها أيضاً للسيدات، وهي أنه من المهم أن تكوني صديقة للمدربة واحرصي على أن تكون علاقتك بها ودية، فهذا الأمر يجعلك تصلين لهدفك.
شعاري نعم أستطيع
المتدربة تهاني فالح المحمدي الفائزة بالمركز الثاني على مستوى جدة في الجولدز جيم، تقول: تجربتي كانت حلماً وبمجرد دخولي مسابقة التحدي أصبحت حقيقة، أصبحت أكثر إتقاناً لتمارين القوة وأكثر لياقة لتمارين الكارديو، مع جدول غذائي رائع استطعت خسارة ما يقارب ١٧ كيلو خلال ٣ أشهر؛ حيث كان وزني ٧٠ وأصبح ٥٣، وهذا مناسب لطولي، كان شعاري الدايم (نعم أستطيع ) للحصول على الصحة والقوام المناسب.

Google News