حيلة مدبرة، نفذها مواطن سعودي بهدف الانفصال عن زوجاته، مع إعادة المهر إليه!
وفي التفاصيل، سجلت إحدى المحاكم في الباحة خلال ثلاثة أعوام فقط أربع دعاوى لأربع زوجات، يطالبن فيها بالخلع من الزوج نفسه الذي اقترن بهن في فترات مختلفة، حيث ثبت دفعه زوجاته إلى مخالعته بعد عِشرة لا تدوم طويلاً، متعمداً سوء معاملتهن، وإكراههن على العيش معه ليدفعهن إلى رفع دعاوى خلع منه اضطراراً لاسترجاع ما دفع لهن من مهر.
وأوضحت مصادر، بحسب الصحف المحلية، أن تصرف الزوج عابث وغير مدرك لمقاصد النكاح الشرعية، مشيرة إلى أن بعض الأزواج ليس لديهم وازع أخلاقي، ويجبرون الزوجة على تحمل ما لا تطيق بالاقتراض، أو تحميل ذويها أعباء مالية ونفسية للخلاص منه، لافتاً إلى أن إنهاء عقد النكاح شرعاً يتم بالطلاق لمَن طابت نفسه من زوجته، أو بالخلع لمَن كرهت زوجها، وبالفسخ لمَن لحق به ضرر.
كما أكدت المصادر، أن الأمر لم يقف عند اضطرار الزوجات المغلوبات على أمرهن إلى المخالعة هرباً من جحيم العيش معه، بل وصل إلى حد التباهي من قِبل الزوج بقدرته على استرجاع المهر بعد أن تزوجهن دون أن يخسر شيئاً، فيما كانت إحدى الزوجات بصدد رفع دعوى خلع منه، فأوضح لها مصدر عدلي أنه في إمكانها رفع دعوى أخرى عليه لطلب فسخ العقد دون عوض طالما أنه ليس أهلاً للمعاشرة بحكم تعدد زيجاته الفاشلة، وطلبات الخلع السابقة، وافتداء الزوجات السابقات أنفسهن منه، موضحاً أن أي زوج يثبت أنه عاجز عن النفقة وأداء الحقوق
الزوجية، أو ثبت من خلال المحاكم كثرة شكاوى زوجاته منه، وأنه لا يحسن العِشرة يسقط حقه في العوض، ويحل الفسخ محل الخلع.
وفي التفاصيل، سجلت إحدى المحاكم في الباحة خلال ثلاثة أعوام فقط أربع دعاوى لأربع زوجات، يطالبن فيها بالخلع من الزوج نفسه الذي اقترن بهن في فترات مختلفة، حيث ثبت دفعه زوجاته إلى مخالعته بعد عِشرة لا تدوم طويلاً، متعمداً سوء معاملتهن، وإكراههن على العيش معه ليدفعهن إلى رفع دعاوى خلع منه اضطراراً لاسترجاع ما دفع لهن من مهر.
وأوضحت مصادر، بحسب الصحف المحلية، أن تصرف الزوج عابث وغير مدرك لمقاصد النكاح الشرعية، مشيرة إلى أن بعض الأزواج ليس لديهم وازع أخلاقي، ويجبرون الزوجة على تحمل ما لا تطيق بالاقتراض، أو تحميل ذويها أعباء مالية ونفسية للخلاص منه، لافتاً إلى أن إنهاء عقد النكاح شرعاً يتم بالطلاق لمَن طابت نفسه من زوجته، أو بالخلع لمَن كرهت زوجها، وبالفسخ لمَن لحق به ضرر.
كما أكدت المصادر، أن الأمر لم يقف عند اضطرار الزوجات المغلوبات على أمرهن إلى المخالعة هرباً من جحيم العيش معه، بل وصل إلى حد التباهي من قِبل الزوج بقدرته على استرجاع المهر بعد أن تزوجهن دون أن يخسر شيئاً، فيما كانت إحدى الزوجات بصدد رفع دعوى خلع منه، فأوضح لها مصدر عدلي أنه في إمكانها رفع دعوى أخرى عليه لطلب فسخ العقد دون عوض طالما أنه ليس أهلاً للمعاشرة بحكم تعدد زيجاته الفاشلة، وطلبات الخلع السابقة، وافتداء الزوجات السابقات أنفسهن منه، موضحاً أن أي زوج يثبت أنه عاجز عن النفقة وأداء الحقوق
الزوجية، أو ثبت من خلال المحاكم كثرة شكاوى زوجاته منه، وأنه لا يحسن العِشرة يسقط حقه في العوض، ويحل الفسخ محل الخلع.

Google News