لايف ستايل /ديكور

نصائح في الديكور الداخلي لمنزل صحي

كساء الأرضيَّات بمواد طبيعيَّة (الرخام والخشب) يؤثِّر إيجابًا في الصحَّة العامَّة
من المُفضَّل استخدام اللون الأخضر في الغرف المخصَّصة للاسترخاء، لأنه يحثُّ على الهدوء
حضور البرتقالي الداكن في غرفة الطعام يزيد الشهيَّة
الأصفر في غرفة المعيشة يُساعد في التركيز
=حضور النبات المنزلي يؤثر إيجابًا على القاطنين، فهو يريح الأعصاب، كما يُقلِّل من أثر المجال الكهرومغناطيسي جرَّاء وجود الأجهزة الإلكترونية
من المُفضَّل اعتماد الأحمر في غرفة الألعاب، نظرًا إلى أنَّه يولِّد النشاط
توفير الإضاءة الصناعية الصفراء المقاربة لضوء الشمس أفضل من تلك البيضاء
الألوان المتناغمة مع بعضها البعض في المكان تشيع البهجة، فيما يستنزف اللون الموحَّد الطاقة
من المُفضَّل اختيار النبات الطبيعي لأرجاء المكان، نظرًا إلى أنه يزيد من تدفق الطاقة، وينقّي الغرفة من الموجات الكهرومغناطيسية

عند إعداد ديكورات المنزل وتأثيثه، تُركِّز الغالبيَّة على النواحي الجمالية في الديكورات الداخليَّة، واقتناء كل ما هو غريب ومبهر، من دون الإكتراث بالجانب الصحي. وفي هذا الإطار، تفيد مهندسة العمارة الداخلية عائشة بنت خالد الدوسري قارئات "سيدتي. نت" بالنصائح المساعدة في تحقيق منزل صحي، لناحية الديكور الداخلي:


1. النبات المنزلي يؤثِّر إيجابًا على قاطني المنزل، وبالإضافة إلى دوره في إضفاء رونق على المساحة، هو يريح الأعصاب. كما يُقلِّل من أثر المجال الكهرومغناطيسي جرَّاء الأجهزة الإلكترونيَّة.
2. إضافة عنصر الماء (النوافير أو الشلالات)، إذا كانت المساحة تسمح بذلك، تُحقِّق الاسترخاء لساكني المنزل.
3. توفير الإضاءة الصناعية الصفراء المقاربة لضوء الشمس مفيد أكثر، مُقارنة بتلك البيضاء.
4. كساء الأرضيات بمواد طبيعيَّة (الرخام والخشب) يؤثِّر إيجابًا في الصحَّة العامَّة.
5. اختيار ألوان الطلاء الآتية في الغرف المختلفة مفيد:
| الأصفر في غرفة المعيشة وغرفة الدراسة وغرفة الشباب، فهو يزيد النشاط ويُساعد في التركيز، مع الحرص على إبعاده كليًّا عن غرف النوم.
| الأحمر في غرفة الألعاب، فهو يولِّد النشاط. ولكن، يُفضَّل إبعاد هذا اللون عن منازل المصابين بالاضطرابات العصبيَّة.
| الأزرق والأخضر في الغرف المخصَّصة للاسترخاء، لأنهما يبعثان على الهدوء.
| البرتقالي الداكن في غرفة الطعام، فهو يزيد الشهيَّة.
تجدر الإشارة إلى أن الألوان المُتناغمة مع بعضها البعض في المكان تُشيع البهجة، فيما يستنزف اللون الموحَّد الطاقة.


في غرفة المعيشة، لا بدّ من:
| تجنُّب تكديس الأثاث داخل الغرفة، بل توزيع القليل منه، ما يُسهِّل الحركة، كما لا يعرقل سريان الطاقة.
| تجنُّب لصق قطع الأثاث بالجدار، بل ترك مساحة بينهما.
| توزيع الأرائك والمقاعد بصورة متقاربة، ما يُساعد أفراد العائلة في تبادل الأحاديث.
| تجنُّب وضع النبات ذي الأوراق الحادَّة والشوكيَّة في غرفة المعيشة، وكل الأركان التي تحتاجين فيها إلى طاقة.


في غرفة المكتب، يُنصح بـ:
| وضع المكتب في مقابل المدخل أو إلى يمينه أو يساره، على أن تكون شاشة الكومبيوتر غير مرئيَّة سوى لمستخدمها.
| تثبيت المكتب في مُقابل النافذة، ما يُحفِّز على الإبداع ويُحقِّق الاتساع في الرؤية، خصوصًا إذا كانت النافذة مُطلَّة على مشهد لافت.
| اختيار النبات الطبيعي، نظرًا إلى أنه يزيد من تدفُّق الطاقة، وينقّي الغرفة من الموجات الكهرومغناطيسية.


في غرفة النوم، يجب:
| اختيار موقع الغرفة في مكانٍ بعيدٍ عن المدخل والواجهة الرئيسة للمسكن.
| تجنُّب وضع السرير في مُقابل باب الغرفة أو تحت النافذة.
| اقتناء الأثاث المصنوع من الخشب، الذي يعدُّ أفضل مُقارنة بذلك الحديد.
| تجنُّب تثبيت شاشة التلفاز أو المرآة في مقابل السرير. علمًا بأنَّه من المُفضَّل إبعاد كل الأجهزة الإلكترونيَّة عن غرف النوم.

شاركونا تعليقاتكم...

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X