الأميرة سارة تزرع الخير وتحصد وسام الملك

عُرفت الأميرة سارة الفيصل بن عبدالعزيز، بالعمل الإنساني والخيري والاجتماعي من خلال رئاستها لأهم جمعية خيرية نسائية، هي جمعية النهضة منذ عشرات السنوات، وهي جمعية خيرية غير ربحية، تهدف لتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً، وجعلها شريكاً فعالاً في تنمية المجتمع السعودي.

تكريم خاص
كرمها خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رئيسة بوسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى؛ تقديراً لجهودها في خدمة أعمال الخير، ومساهمتها في دعم قضايا المرأة السعودية. وجاء التكريم تزامناً مع احتفال جمعية النهضة النسائية بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، وعبرت الأميرة سارة عن شكرها وتقديرها، وقالت: «إنها تشعر بالفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية، التي تعد تقديراً وتكريماً للنهضة ولجهود كل من أسهم فيها على مدى خمسين عاماً مضت».

راعية الأسر
حققت الأميرة سارة من خلال الجمعية الاستقرار والأمان لكثير من الأسر، وساهمت في دمج الفتيات في وظائف عبر فتح معابر جديدة لسوق العمل، كانت في السابق حكراً على الأجنبيات، وكانت البرامج والأفكار التي قدمتها جسراً؛ ربط بين الشركات وطالبات العمل؛ مما حقق تغيراً كبيراً في معدلات سوق العمل السعودي.

مشاريع ونشاطات
نظمت جمعية النهضة، العديد من المشاريع والنشاطات وورش العمل، منها: مشروعها الوطني لتهيئة الباحثات عن عمل، وهو المشروع التدريبي المتخصص بتزويد المستفيدات بالمهارات الأساسية التي يتطلبها التوظيف في القطاع الخاص، وانطلاقاً من القرار الوزاري القاضي بتأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية، نظمت الجمعية مشروعها التدريبي لإعداد وتأهيل موظفة المبيعات لتأهيل المستفيدات بالمهارات التي تتطلبها مهنة البائعة.

مناصبها
عضو مجلس الشورى اعتباراً من 3/3/1434هـ.
رئيسة مجلس أمناء جامعة عفة الأهلية للبنات.
رئيسة جمعية النهضة النسائية الخيرية.
رئيسة ملتقى نساء آل سعود.

جوائز
جائزة الأمير/ محمد بن فهد، لأعمال البر.
جائزة شابو على المستوى الخليجي من الاتحاد الأوروبي من المفوضية الأوروبية.
جائزة بحوث متلازمة داون في شرق المتوسط من منظمة الصحة العالمية.